القاهرة مباشر

5 أنفاق و4 منصات صواريخ.. تفاصيل عملية عسكرية أعلنها التحالف ضد الحوثيين

الإثنين 26 أكتوبر 2026 01:06 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
5 أنفاق و4 منصات صواريخ.. تفاصيل عملية عسكرية أعلنها التحالف ضد الحوثيين

أفادت معلومات متداولة بأن الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، يقود وفد المملكة المشارك في اجتماعات تستضيفها العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الإثنين 26 أكتوبر 2026، وتجمع ممثلين عن دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك ومسؤولين إيرانيين، في إطار مساعٍ لخفض التصعيد الإقليمي وتعزيز الحلول الدبلوماسية.

وبحسب تصريحات منسوبة إلى السفير رائد قرملي، وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة، تشهد الاجتماعات مشاركة المشير عاصم منير من الجانب الباكستاني، وإبراهيم قالن رئيس جهاز الاستخبارات التركي.

وأوضح قرملي، في منشور منسوب إلى حسابه على منصة «إكس»، أن الوفد سيعقد لقاءات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ومحسن رضائي، الذي وصفته المعلومات الواردة بأنه الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

وأشار إلى أن الزيارة تأتي ضمن الجهود الرامية إلى احتواء التوترات بين أطراف الأزمة، ودعم الوساطة التي تضطلع بها قطر وباكستان، مع التأكيد على أهمية الحوار السياسي والتوصل إلى حلول دبلوماسية تدعم أمن المنطقة واستقرارها.

وفي تطور ميداني منفصل، أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، تنفيذ عملية عسكرية ضد مواقع تابعة لجماعة الحوثي، قال إنها استهدفت تحييد مصادر التهديد للأراضي السعودية.

وأوضح المالكي أن العملية شملت، وفقًا لبيانه، تدمير 5 أنفاق لتخزين الصواريخ الباليستية و4 منصات لإطلاق الصواريخ، إلى جانب مخزن للصواريخ، واستهداف تحصينات ومواقع عسكرية وتجمعات تابعة للجماعة في مناطق سيطرتها باليمن.

وأضاف أن العملية استهدفت أيضًا تعطيل خطوط إمداد الحوثيين بين مناطق سيطرتهم، مؤكدًا أن التحالف يعتبر الأهداف المضروبة أهدافًا عسكرية مشروعة، وأن العملية نُفذت بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني، وفقًا لتصريحاته.

وقال المالكي إن التحرك العسكري يأتي في إطار الدفاع عن النفس وحماية الأراضي السعودية والمواطنين والمقيمين، ردًا على الهجمات التي اتهم جماعة الحوثي بتنفيذها باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

وأكد استمرار التحالف في اتخاذ الإجراءات العسكرية التي يراها ضرورية لمواجهة التهديدات، وحماية المدنيين والمنشآت المدنية في السعودية واليمن.

وتأتي هذه التطورات في ظل تزامن التحركات الدبلوماسية المنسوبة إلى دول اتفاقية مكة مع العمليات العسكرية المعلنة ضد الحوثيين، وسط استمرار الجهود الرامية إلى احتواء التوترات الإقليمية.