شيماء سعيد تكشف حقيقة خطوبتها وتوجه رسالة حاسمة لمتابعيها
حسمت شيماء سعيد، أرملة المطرب الشعبي الراحل إسماعيل الليثي، الجدل المثار خلال الفترة الأخيرة بشأن ارتباطها عاطفيًا ودخولها في علاقة جديدة، موضحة حقيقة ما جرى، ومؤكدة أنها لم تُقم حفل خطوبة رسميًا حتى الآن.
وجاءت تصريحات شيماء سعيد خلال مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على منصة «تيك توك»، ردت خلاله على تساؤلات المتابعين بشأن حياتها الشخصية، وكشفت بعض التفاصيل المتعلقة بعلاقتها الجديدة، مطالبة باحترام خصوصيتها وعدم التدخل في قراراتها.
شيماء سعيد: الموضوع خد أكبر من حجمه
وقالت أرملة إسماعيل الليثي إن الحديث عن ارتباطها أخذ أكبر من حجمه، مؤكدة أنها لم تعلن زواجها ولم تُقم حفل خطوبة رسميًا، حيث أوضحت: «الموضوع خد أكبر من حجمه، أنا مقولتش اتجوزت ولا عملت خطوبة، وأنا مش مضطرة أبرر لحد، أنا بكلم متابعيني اللي بحبهم».
وكشفت شيماء سعيد أن الشخص الذي ترتبط به حاليًا من معارف أسرتها، مشيرة إلى أنه كان يرغب في الارتباط بها منذ سنوات، وقالت: «اتخطبت لشخص تبع أبويا وأخويا، أنا مشوفتهوش وكان بيحبني من أربع سنين».
وأوضحت أنها لم تكن تخطط للدخول في علاقة عاطفية جديدة خلال الفترة الماضية، مشددة على أن ما حدث لم يكن خطوبة رسمية بالشكل المتعارف عليه، وإنما اقتصر على نطاق ضيق، مضيفة: «أنا لسه معملتش خطوبة رسمي، وكانت خطوبة على الضيق».
كما وجهت رسالة إلى المتابعين، طالبتهم خلالها بعدم التدخل في تفاصيل حياتها الخاصة أو تحديد الطريقة التي ينبغي أن تتعامل بها مع حزنها على زوجها الراحل، قائلة: «مش أنتوا اللي هتعرفوني أزعل إزاي على جوزي، ركزوا في حياتكم».
أرملة إسماعيل الليثي: حقي أعيش حياة مستقرة
وكانت شيماء سعيد قد تحدثت في وقت سابق عن موقفها من فكرة الزواج مجددًا، خلال بث مباشر عبر حسابها على «تيك توك»، مؤكدة أنها لا ترى تعارضًا بين بدء حياة جديدة والحفاظ على ذكرى زوجها الراحل.
وقالت في تصريحاتها: «أنا مش هكدب عليكم وأقولكم إني مش هتجوز، لما فكرت أتجوز هتجوز أب لعيالي يكون كويس وبيخاف عليا».
وأضافت أن شقيقها كان يرى ضرورة الانتظار لمدة عام أو عامين احترامًا لذكرى إسماعيل الليثي، لكنها عبّرت عن رغبتها في استكمال حياتها وتحقيق الاستقرار لها ولأطفالها، قائلة: «أنا مش هعرف أعيش في بيت من غير راجل.. حقي أعيش حياة مستقرة».
وتعكس تصريحات أرملة المطرب الراحل تمسكها بحقها في اتخاذ قراراتها الشخصية، في ظل الجدل الذي أثاره الحديث عن ارتباطها مجددًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
أزمة سيارة إسماعيل الليثي تعود إلى الواجهة
وفي سياق آخر، عادت أزمة مقتنيات المطرب الراحل إسماعيل الليثي إلى الواجهة، بعدما تحدثت شيماء سعيد عن خلاف يتعلق بسيارته التي تعرض بها لحادث أودى بحياته في نوفمبر من العام الماضي، وفقًا لما ورد في تصريحاتها.
وكشفت شيماء أن أحد أصدقاء زوجها الراحل طالبها بمبلغ مليون و350 ألف جنيه مقابل السيارة، قائلة: «صاحب عمره بيطالبني بمليون و350 ألف حق العربية اللي إسماعيل عمل بيها الحادثة».
وأكدت أنها لم تحصل على مقتنيات زوجها الراحل، مضيفة: «أنا ماخدتش حاجة منكم، وأنا ماروحتش حتى خدت لبسه».
كما أشارت إلى وجود أموال وملابس وذهب ومقتنيات أخرى تخص الراحل داخل شقة كان يقيم بها، لافتة إلى أن هذه الملفات كانت من بين الموضوعات التي أثارت جدلًا عقب وفاته.
وبين الجدل بشأن ارتباطها الجديد والخلافات المتعلقة بمقتنيات زوجها الراحل، تواصل شيماء سعيد الحديث عن تفاصيل حياتها الشخصية، مؤكدة رغبتها في استكمال حياتها وتحقيق الاستقرار، مع تمسكها بحقها في الخصوصية واتخاذ قراراتها بعيدًا عن ضغوط المتابعين.

