القاهرة مباشر

10 مشروبات قد تزيد الحموضة وارتجاع المريء.. احذر تناولها قبل النوم

الأحد 25 أكتوبر 2026 12:51 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
الحموضة
الحموضة

حذرت الدكتورة مروة كمال، أخصائية التغذية العلاجية، من الإفراط في تناول بعض المشروبات التي قد تزيد أعراض الحموضة وارتجاع المريء، مشيرة إلى أن مكوناتها، مثل الكافيين والأحماض والغازات والدهون، قد تسبب الشعور بحرقة الصدر وتهيج الحلق والطعم المر أو الحمضي في الفم، خاصة بعد تناول الطعام أو عند الاستلقاء.

وأوضحت أخصائية التغذية العلاجية أن تأثير المشروبات يختلف من شخص لآخر، إذ لا تتسبب جميعها في زيادة الأعراض لدى كل المصابين، لذلك يُنصح بمراقبة استجابة الجسم وتقليل المشروبات التي يرتبط تناولها بتكرار الحموضة.

وتأتي القهوة ومشروبات الكافيين في مقدمة المشروبات التي قد تؤدي إلى تفاقم الارتجاع لدى بعض الأشخاص، سواء كانت القهوة التركية أو سريعة التحضير أو الإسبريسو، ولذلك يُفضل تقليل الكميات تدريجيًا، وتجنب تناولها على معدة فارغة أو قبل النوم إذا كانت تسبب الحرقة.

كما قد يؤدي الإفراط في تناول الشاي الأسود أو الأخضر، خاصة الأنواع الثقيلة، إلى زيادة أعراض ارتجاع المريء لدى بعض الأشخاص بسبب احتوائه على الكافيين، خصوصًا عند تناوله بعد الوجبات الدسمة أو خلال ساعات المساء.

وأشارت إلى أن المشروبات الغازية قد تسبب الانتفاخ والتجشؤ، ما قد يزيد احتمالات ارتجاع محتويات المعدة إلى المريء، حتى في حالة المشروبات الخالية من السكر، ولذلك يمكن استبدالها بالماء غير الغازي ومراقبة تحسن الأعراض.

وتشمل القائمة أيضًا عصائر الحمضيات، مثل البرتقال والليمون والجريب فروت، التي قد تزيد الشعور بالحرقة نتيجة طبيعتها الحمضية، إلى جانب عصير الطماطم والمشروبات التي تحتوي على مركز الطماطم، خاصة لدى الأشخاص الأكثر حساسية للأطعمة والمشروبات الحمضية.

وحذرت أخصائية التغذية من الإفراط في مشروبات الطاقة، لاحتواء كثير منها على تركيزات مرتفعة من الكافيين، فضلًا عن الأحماض والغازات في بعض الأنواع، وهو ما قد يزيد الشعور بالانزعاج لدى المصابين بالحموضة المتكررة.

وقد تتسبب الشوكولاتة الساخنة والكاكاو في تفاقم أعراض الارتجاع لدى بعض الأشخاص، بسبب احتوائهما على مركبات قد تؤثر في العضلة العاصرة السفلية للمريء، بالإضافة إلى الدهون الموجودة في الحليب كامل الدسم أو الكريمة المستخدمة في تحضير بعض هذه المشروبات.

ورغم شيوع تناول النعناع لتهدئة الجهاز الهضمي، فإنه قد يؤدي إلى زيادة الارتجاع لدى بعض المصابين، نتيجة تأثيره المحتمل في العضلة المسؤولة عن منع عودة محتويات المعدة إلى المريء، ولذلك يُفضل تجنبه عند ملاحظة زيادة الحرقة بعد تناوله.

وتضم المشروبات التي قد تثير الأعراض أيضًا المشروبات الكحولية، التي قد تؤثر في العضلة العاصرة للمريء وتسبب تهيج بطانته، إلى جانب المشروبات مرتفعة الدهون والسعرات الحرارية، خاصة المحضرة بالكريمة أو الحليب كامل الدسم، بينما لا يُعد السكر وحده محفزًا ثابتًا للارتجاع لدى جميع الأشخاص.

وعن البدائل المناسبة، أوضحت الدكتورة مروة كمال أن الماء يُعد خيارًا جيدًا لترطيب الجسم، مع تناوله بكميات معتدلة على مدار اليوم، كما يمكن تجربة الحليب قليل الدسم أو المشروبات العشبية وغير الحمضية وغير الغازية، بشرط ألا تتسبب في زيادة الأعراض، مع الانتباه إلى أن الحليب لا يُعد علاجًا للحموضة.

وأكدت أن تعديل العادات اليومية يساعد أيضًا على تخفيف ارتجاع المريء، ومن أبرز هذه العادات تجنب الاستلقاء لمدة تتراوح بين ساعتين وثلاث ساعات بعد الطعام، وتقسيم الوجبات إلى كميات أصغر، والابتعاد عن المشروبات التي تسبب الحرقة بصورة متكررة.

كما يُنصح برفع الجزء العلوي من الجسم أثناء النوم عند المعاناة من الارتجاع الليلي، والعمل على خفض الوزن تدريجيًا إذا كان الوزن الزائد من العوامل المساهمة في المشكلة.

وشددت على أهمية عدم الاعتماد على تغيير المشروبات وحده عند استمرار الأعراض، إذ تستدعي الحموضة المتكررة التقييم الطبي لتحديد أسبابها واختيار العلاج المناسب، خاصة إذا صاحبتها صعوبة في البلع أو أعراض غير معتادة.