إسرائيل تعتقل ألمانيين بتهمة الاشتباه في تصوير منشآت أمنية قرب سجن دامون
ألقت السلطات الإسرائيلية القبض على مواطنين ألمانيين، مساء السبت 24 أكتوبر 2026، للاشتباه في قيامهما بتصوير منشآت وأنشطة ذات طبيعة أمنية بالقرب من سجن دامون بمدينة حيفا، بعدما رصدتهما عناصر الأمن أثناء استخدام هاتفيهما المحمولين لالتقاط صور في محيط السجن.
ووفقًا للمعلومات المتداولة، رصدت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية الرجلين بالقرب من المدخل الرئيسي لسجن دامون، أثناء قيامهما بتصوير الموقع باستخدام الهواتف المحمولة، ما أثار شكوك المسؤولين عن تأمين المنشأة بشأن أسباب وجودهما في المنطقة وطبيعة الصور التي كانا يلتقطانها.
وعلى الفور، دفعت إدارة السجن بعناصر أمنية إضافية إلى المكان، حيث اقتربت من المواطنين الألمانيين وأجرت فحصًا أوليًا للوقوف على هويتهما والتحقق من أسباب تواجدهما بالقرب من المنشأة الأمنية.
وأسفر فحص الهاتفين المحمولين عن العثور على صور التُقطت في محيط السجن، الأمر الذي دفع عناصر الأمن إلى الاشتباه في طبيعة نشاط الرجلين، وسط تساؤلات بشأن الغرض من تصوير المنشأة وما إذا كان ذلك مرتبطًا بجمع معلومات أمنية أو لأسباب أخرى.
وعقب الواقعة، أحالت السلطات الإسرائيلية ملف المواطنين الألمانيين إلى الشرطة، التي باشرت التحقيق في ملابسات الحادث، بهدف تحديد دوافع التصوير والتحقق من طبيعة الصور الموجودة على الهاتفين، ومدى ارتباطها بأي أنشطة قد تمثل تهديدًا أمنيًا.
ولم تكشف السلطات الإسرائيلية حتى الآن عن تفاصيل إضافية بشأن هوية الرجلين أو الأسباب التي دفعتهما إلى التواجد بالقرب من سجن دامون، كما لم تعلن عن توجيه اتهامات رسمية إليهما تتعلق بالتجسس أو جمع معلومات أمنية.
ولا يزال الغرض الحقيقي من التقاط الصور غير واضح، في ظل استمرار التحقيقات التي تسعى إلى تحديد ما إذا كانت الواقعة ترتبط بنشاط أمني مخالف للقانون، أم أن الصور التُقطت لأغراض أخرى لا تحمل أي أبعاد أمنية.
وتترقب الجهات المعنية نتائج التحقيقات الجارية، التي من المنتظر أن تكشف حقيقة الواقعة وتحدد الإجراءات القانونية التي قد تتخذ بحق المواطنين الألمانيين، وفقًا لما تسفر عنه عمليات الفحص والتحقيق.

