الألماس الصناعي ينافس الطبيعي في 2026.. فروق الأسعار وطريقة التصنيع
كشف إيهاب واصف، رئيس شعبة المعادن الثمينة، عن الفروق بين الألماس الطبيعي والألماس الصناعي المزروع في المختبر، موضحًا أن الألماس الصناعي ليس مجرد حجر مقلد أو زجاج، بل يمتلك التركيب الكيميائي والبنية البلورية والصلابة واللمعان نفسها التي يتميز بها الألماس الطبيعي، مع اختلاف طريقة التكوين والمصدر.
وأوضح أن إنتاج الألماس الصناعي يتم باستخدام تقنيتين أساسيتين؛ الأولى تعتمد على الضغط العالي ودرجات الحرارة المرتفعة لتحويل الكربون إلى بلورات ألماس، والثانية تستخدم الترسيب الكيميائي للبخار، حيث تتراكم ذرات الكربون تدريجيًا على بذرة ألماس داخل حجرة مخصصة، وتستغرق العملية من أيام إلى أسابيع بحسب حجم الحجر والتقنية المستخدمة.
وأشار إلى أن التمييز بين النوعين بالعين المجردة قد يكون صعبًا، بينما تستطيع المختبرات المتخصصة تحديد مصدر الحجر، ما يستدعي الحصول على شهادة معتمدة عند الشراء.
وأضاف أن توسع إنتاج الألماس المزروع في المختبر خلال عام 2026 وزيادة المعروض أسهما في استمرار الضغوط على أسعاره، ليصبح خيارًا أقل تكلفة للراغبين في اقتناء أحجار كبيرة الحجم، مؤكدًا أهمية الإفصاح عن مصدر الألماس وعدم اعتباره استثمارًا مضمون العائد، خاصة مع احتمالات انخفاض قيمته عند إعادة البيع.

