مقاتلات بريطانية وفرنسية تشارك في تدريب يحاكي ضربة نووية
أعلنت فرنسا، اليوم الجمعة، مشاركة مقاتلات بريطانية وفرنسية في أول تدريب جوي مشترك يتضمن الردع النووي الجوي الفرنسي.
وبحسب وكالة «رويترز»، تعكس الخطوة تعميق التعاون العسكري بين البلدين وسط تصاعد التوتر مع روسيا وتزايد المخاوف بشأن الأمن الأوروبي.
وأشارت وزيرة القوات المسلحة الفرنسية، كاترين فوترين، إلى أن امتلاك البلدين قوات نووية مستقلة لا يمنع التنسيق بينهما.
وأضافت: «يتواصل تعاوننا النووي مع المملكة المتحدة في التعمق، مساء الثلاثاء، شاركت مقاتلات تايفون البريطانية، ولأول مرة على الإطلاق، في تدريب نووي فرنسي إلى جانب مقاتلات رافال».
وأوضحت وزارة القوات المسلحة الفرنسية، أن المقاتلات البريطانية التابعة لسلاح الجو الملكي رافقت المقاتلات الفرنسية بعد إقلاعها من قاعدة «سانت ديزييه» الجوية شمال شرقي فرنسا، في تدريب يحاكي تنفيذ ضربة نووية، ويحمل اسم «رامي».
من جانبه، قال وزير الدفاع البريطاني، ويس ستريتينج: «في عالم يزداد خطورة، لا ينبغي لأعدائنا أن يشكوا في ذلك: تقف المملكة المتحدة وفرنسا معًا في التزامهما بالأمن الأوروبي والحفاظ على الردع الذي ساعد في الحفاظ على السلام لأجيال».
وكانت فرنسا وبريطانيا اتفقتا في يوليو 2025 على تعزيز التعاون بشأن ترسانتيهما النوويتين، ردًا على التهديدات المتزايدة التي تواجه أوروبا وحالة عدم اليقين بشأن الحليف الأمريكي.
وفي مارس، أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون أن باريس ستوسع ترسانتها النووية، وأطلق مبادرة تتيح للشركاء الأوروبيين المشاركة في تدريبات مشتركة، إلى جانب إمكانية نشر أصول فرنسية ذات قدرات نووية على أراضيهم لفترات قصيرة.
فرنسا تمتلك 290 سلاحا نوويا وبريطانيا 225 رأسا
تنفق فرنسا نحو 5.6 مليار يورو، أي ما يعادل 6.04 مليار دولار، سنويًا على صيانة ترسانتها النووية التي تضم 290 سلاحًا يُطلق من الغواصات والطائرات، ما يجعلها رابع أكبر ترسانة نووية في العالم.
في حين تمتلك بريطانيا، 225 رأسا نوويا، وفي المقابل، تمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة أكثر من 5 آلاف رأس نووي.

