عاجل.. ضبط عامل بالفيوم نشر صورة بسلاح ناري لزيادة المشاهدات على مواقع التواصل
كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات منشور مدعوم بصورة جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن ظهور أحد الأشخاص حاملًا سلاحًا ناريًا وممارسته أعمال البلطجة بمحافظة الفيوم، حيث تحركت الأجهزة الأمنية لفحص الصورة المتداولة وتحديد هوية الشخص الظاهر بها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
وجاء ذلك في إطار جهود وزارة الداخلية لمكافحة الجرائم التي تهدد أمن المواطنين وسلامتهم، والتعامل مع المحتوى المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذي يتضمن مظاهر استعراض القوة أو حيازة الأسلحة النارية، بما يساعد على كشف حقيقة الوقائع وتحديد المسؤولين عنها.
تحديد وضبط الشخص الظاهر في الصورة
وبالفحص، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية الشخص الظاهر في الصورة المتداولة، وتبين أنه عامل مقيم بدائرة قسم شرطة أول الفيوم، حيث جرى ضبطه لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن الواقعة.
وأسفرت الإجراءات عن ضبط فرد الخرطوش الظاهر في الصورة، وذلك بإرشاد المتهم، في إطار استكمال الفحص والتحري حول مصدر السلاح والظروف التي ظهر خلالها في المنشور المتداول.
وتأتي هذه الخطوات ضمن الإجراءات الأمنية الرامية إلى التحقق من حقيقة الصور والمنشورات التي تثير مخاوف المواطنين، خاصة تلك التي تتضمن أسلحة نارية أو مشاهد قد توحي بوقوع أعمال بلطجة أو تهديد للسلامة العامة.
اعترافات المتهم تكشف سبب نشر الصورة
وبمواجهة المتهم، أقر بأنه التقط الصورة المتداولة منذ عامين، ثم نشرها على صفحته الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن ذلك جاء في إطار استعراضه أمام المتابعين ورغبته في زيادة نسب المشاهدات والتفاعل على حسابه.
وتكشف اعترافات المتهم، وفقًا لما ورد في تفاصيل الواقعة، أن الصورة لم تكن حديثة، وإنما تعود إلى نحو عامين قبل اكتشافها وفحصها أمنيًا، وهو ما دفع إلى التحقق من ملابساتها وتحديد الشخص الظاهر بها والوصول إلى السلاح المستخدم في التصوير.
وتسلط الواقعة الضوء على مخاطر استخدام الأسلحة النارية في محتوى منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي بغرض لفت الانتباه أو تحقيق انتشار أكبر، خاصة أن مثل هذه الصور قد تثير القلق بين المواطنين وتثير تساؤلات حول توقيت الواقعة وظروفها ومدى ارتباطها بتهديدات فعلية.
مصدر فرد الخرطوش المضبوط
وخلال مواجهته، أقر المتهم بتحصله على السلاح الناري من شخص آخر، وبالفحص تبين أن الشخص المشار إليه عنصر جنائي ومقيد الحرية حاليًا على ذمة إحدى القضايا.
وتعد مسألة تحديد مصدر السلاح من الجوانب المهمة في فحص مثل هذه الوقائع، إذ تساعد المعلومات المرتبطة بحيازته وانتقاله بين الأشخاص على استكمال الإجراءات القانونية وتحديد المسؤوليات المرتبطة بالواقعة.
وجاء ضبط فرد الخرطوش بإرشاد المتهم، بالتزامن مع اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن الصورة المنشورة، في إطار التعامل مع الواقعة وفقًا لما أسفرت عنه التحريات والفحوص الأمنية.
اتخاذ الإجراءات القانونية بشأن الواقعة
وعقب ضبط الشخص الظاهر في الصورة والسلاح الناري المستخدم فيها، اتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات المقررة بشأن الواقعة.
وتؤكد هذه الواقعة أهمية عدم استخدام الأسلحة النارية في استعراض القوة أو نشر صورها بغرض زيادة المشاهدات، لما قد يترتب على ذلك من إثارة الذعر أو الإيحاء بوجود تهديدات أمنية، فضلًا عن المخاطر المرتبطة بحيازة الأسلحة والتعامل معها خارج الأطر القانونية.
كما تبرز الواقعة ضرورة التحقق من توقيت الصور ومحتواها قبل تداولها، إذ قد تكون بعض المنشورات قديمة ويعاد نشرها بعد فترة طويلة، الأمر الذي يستدعي فحصها للتأكد من ملابساتها الحقيقية وعدم الاعتماد على تاريخ تداولها باعتباره تاريخ وقوع الحدث.

