القاهرة مباشر

فرنسا تحظر التظاهرات في ليون بعد موجة عنف واعتقال أكثر من 1800 شخص

الخميس 22 أكتوبر 2026 03:02 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جانب من المظاهرات في فرنسا
جانب من المظاهرات في فرنسا

أعلنت السلطات الفرنسية حظر جميع التظاهرات المقررة في مدينة ليون، ثالث أكبر مدن فرنسا، يوم السبت المقبل، وذلك قبل انطلاق احتجاجات جديدة متوقعة في أنحاء البلاد، عقب موجة من المظاهرات التي شهدت أعمال عنف واشتباكات وعمليات نهب خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي.

حظر التظاهرات في مدينة ليون الفرنسية

جاء قرار حظر التظاهرات في ليون في أعقاب الاضطرابات التي شهدتها عدة مدن فرنسية، وسط استعدادات أمنية للتعامل مع التحركات الاحتجاجية المرتقبة.

وشهدت الاحتجاجات السابقة مشاركة مئات الآلاف من المواطنين بصورة سلمية، قبل أن تتحول بعض التجمعات إلى أعمال عنف وتخريب استهدفت مباني ومتاجر ومنشآت عامة.

اعتقال أكثر من 1800 شخص خلال احتجاجات فرنسا

أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز توقيف أكثر من 1800 شخص خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد يوم السبت، مؤكدًا عزم السلطات اتخاذ إجراءات حازمة ضد المتورطين في أعمال العنف.

وشدد نونيز على إدانته لأعمال التخريب والنهب، موضحًا أن الحكومة لا تعتزم إعلان حالة الطوارئ رغم الاضطرابات.

وكان رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو قد أعلن في حصيلة سابقة توقيف 1200 شخص وإصابة 150 شرطيًا، قبل ارتفاع عدد الموقوفين وفقًا لبيانات وزارة الداخلية.

550 ألف متظاهر بحسب الداخلية الفرنسية

قدرت وزارة الداخلية الفرنسية أعداد المشاركين في الاحتجاجات بنحو 550 ألف شخص، بينما أعلنت نقابة CGT أن عدد المتظاهرين بلغ 800 ألف.

ورغم الطابع السلمي للعديد من المسيرات، شهدت بعض المدن أعمال شغب شملت إحراق مبانٍ ونهب متاجر كبرى ومحال فاخرة، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع للسيطرة على الاضطرابات.

حريق يدمر مبنى بلدية تاريخيًا في ليموج

شهدت مدينة ليموج جنوب غربي فرنسا إحدى أبرز وقائع العنف، بعدما تعرض مبنى البلدية التاريخي لحريق تسبب في تدمير أجزاء واسعة منه.

وأوضح محافظ الإقليم موريس بارات أن الحريق أدى إلى انهيار السقف على الطوابق السفلية، باستثناء الجناح الغربي، وتضرر ثلثي واجهة المبنى الذي يبلغ عمره 143 عامًا.

ووصف المسؤول الفرنسي الأضرار التي لحقت بالمبنى بأنها كارثة للتراث التاريخي للمدينة.

اقتحام مبنى بلدية مرسيليا

وفي مدينة مرسيليا، اقتحم محتجون مبنى البلدية بعد تحطيم أحد أبوابه باستخدام الحواجز الأمنية، ورسم أحد المشاركين رمزًا للفوضوية على أحد الجدران، قبل تدخل الشرطة وإبعاد المتظاهرين.

وتأتي هذه التطورات وسط استمرار التوترات في الشارع الفرنسي، وترقب التظاهرات المرتقبة والإجراءات الأمنية المصاحبة لها.