القاهرة مباشر

الصحة تحسم الجدل حول الخناق الحنجري بين الأطفال.. 5 حقائق علمية و6 نصائح للوقاية

الخميس 22 أكتوبر 2026 11:53 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
الصحة تحسم الجدل حول الخناق الحنجري بين الأطفال.. 5 حقائق علمية و6 نصائح للوقاية

كشفت وزارة الصحة والسكان عن 5 حقائق علمية بشأن مرض الخناق الحنجري (Croup)، ردًا على ما تداولته بعض المواقع الإخبارية حول وجود تحذيرات من انتشار المرض بين طلاب المدارس، مؤكدة استمرار متابعة الوضع الوبائي للأمراض التنفسية بمختلف المحافظات.

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن المرض معروف منذ عقود، وينتج عن فيروسات تنفسية شائعة، مشددًا على ضرورة الاعتماد على المعلومات الصادرة عن المصادر الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات.

1- الخناق الحنجري ليس فيروسًا جديدًا

أكدت وزارة الصحة أن الخناق الحنجري ليس فيروسًا جديدًا أو فيروسًا مستقلًا، وإنما التهاب يصيب الحنجرة والقصبة الهوائية، وتسببه فيروسات تنفسية شائعة، من أبرزها فيروس نظير الإنفلونزا.

وأوضحت أن المرض معروف منذ سنوات طويلة، وتتكرر الإصابة به سنويًا في مختلف دول العالم، خاصة خلال فصلي الخريف والشتاء.

2- الخناق الحنجري يختلف عن الدفتيريا

شددت الوزارة على أن الخناق الحنجري يختلف تمامًا عن مرض الدفتيريا؛ إذ ينتج الأول عن عدوى فيروسية، بينما تُعد الدفتيريا عدوى بكتيرية يمكن الوقاية منها من خلال التطعيمات المدرجة ضمن البرنامج القومي للتطعيمات.

وأكدت أنه لا توجد علاقة بين المرضين، داعية إلى عدم الخلط بينهما عند تداول المعلومات الصحية.

3- الأطفال دون 3 سنوات الأكثر عرضة للإصابة

أوضحت وزارة الصحة أن الخناق الحنجري يصيب بصورة أساسية الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و3 سنوات، بينما تقل معدلات الإصابة به بعد سن الخامسة، مع نمو الطفل واتساع مجرى التنفس.

وأضافت أن الحديث عن انتشار المرض بين طلاب المدارس لا يتوافق مع الفئات العمرية الأكثر عرضة للإصابة به، وفقًا للنمط المعتاد للمرض.

4- لا تفشٍ غير معتاد داخل المدارس والحضانات

أكد الدكتور حسام عبد الغفار أن منظومة الترصد الوبائي تتابع الأمراض التنفسية يوميًا في جميع المحافظات، مشيرًا إلى أن معدلات الإصابة الحالية بين الأطفال تقع ضمن المعدلات الموسمية المعتادة.

وأضاف أنه لم يُرصد أي نمط غير معتاد أو تفشٍ للمرض داخل المدارس أو الحضانات، مع استمرار التنسيق بين وزارتي الصحة والسكان والتربية والتعليم والتعليم الفني، من خلال فرق الصحة المدرسية.

5- المضادات الحيوية ليست علاجًا للخناق الحنجري

أوضحت الوزارة أن الخناق الحنجري مرض فيروسي، ولذلك لا تعالج المضادات الحيوية الفيروسات المسببة له، محذرة من استخدامها دون استشارة الطبيب.

وأكدت أهمية تقييم حالة الطفل طبيًا لتحديد العلاج المناسب والآمن، خاصة عند ظهور أعراض تتعلق بصعوبة التنفس.

6 نصائح من الصحة للوقاية من الخناق الحنجري

قدمت وزارة الصحة والسكان مجموعة من الإرشادات للوقاية من العدوى التنفسية ورعاية الأطفال المصابين، تضمنت ما يلي:

  1. غسل اليدين باستمرار: مع استخدام المناديل عند السعال أو العطس، للحد من انتقال العدوى.
  2. إبقاء الطفل المريض في المنزل: حتى يتعافى، حفاظًا على صحته وصحة زملائه.
  3. التهوية الجيدة: الحرص على تجديد الهواء داخل الغرف والأماكن المغلقة.
  4. الالتزام بالتطعيمات: الحصول على التطعيمات الإجبارية في مواعيدها، وتطعيم الإنفلونزا الموسمية للفئات المستحقة.
  5. تهدئة الطفل المصاب: مع تقديم السوائل المناسبة، لأن البكاء والقلق قد يزيدان صعوبة التنفس.
  6. تجنب المضادات الحيوية دون استشارة طبية: لأن المرض فيروسي، ويحدد الطبيب العلاج الملائم وفقًا لحالة الطفل.

الصحة تدعو إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية

واختتمت وزارة الصحة والسكان بالتأكيد على أهمية الحصول على المعلومات الصحية من مصادرها الرسمية، وعدم تداول أخبار غير موثقة بشأن انتشار الأمراض التنفسية بين الأطفال.

ودعت الوزارة المواطنين إلى التواصل مع الخط الساخن 105 للاستفسار عن المعلومات المتعلقة بالأمراض التنفسية وصحة الأطفال.