القاهرة مباشر

الحرس الثوري: القوات المسلحة الإيرانية لم تستخدم جميع قدراتها بالمواجهات مع العدو

الأربعاء 21 أكتوبر 2026 08:43 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
الحرس الثوري
الحرس الثوري

أكد مساعد الشؤون السياسية في حرس الثورة الإسلامية الإيراني يد الله جواني أن القوات المسلحة الإيرانية لم تستخدم جميع قدراتها خلال المواجهات ولا تزال تحتفظ بأوراق لم تكشف عنها بعد.

الحرس الثوري: القوات المسلحة الإيرانية لم تستخدم جميع قدراتها خلال المواجهات

وبحسب شبكة «روسيا اليوم»، شدد جواني على أن القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد الكامل للرد على أي تحرك عسكري محتمل، وأن الرد الإيراني سيكون متناسبًا مع مستوى تحرك العدو وأشد مما كان عليه في السابق.

وأوضح أن الإنتاج المحلي للصواريخ والطائرات المسيّرة والمعدات الدفاعية، إلى جانب الخبرة المكتسبة من المواجهات السابقة، أتاح لـ إيران القدرة على الصمود في حرب طويلة الأمد.

واعتبر أن واشنطن ارتكبت خطأ استراتيجيا في حساباتها حين اعتقدت أنها تستطيع هزيمة القوات المسلحة الإيرانية خلال أيام وتقسيم البلاد واستعادة هيمنتها عليها، لكن مجريات الحرب أثبتت خطأ هذه التقديرات، مضيفا أن من أبرز أخطاء الولايات المتحدة سوء تقدير موقف الشعب الإيراني الذي وقف موحدا خلف النظام السياسي والقوات المسلحة.

تردد الولايات المتحدة وإسرائيل في استئناف الحرب

كذلك أشار جواني إلى أن تردد الولايات المتحدة وإسرائيل في استئناف الحرب يعود إلى عدم ثقتهما في نتائج مثل هذه الخطوة، مؤكدا أن استخدام الأسلحة الثقيلة بما فيها القنابل المعروفة باسم "أم القنابل" لا يعني بالضرورة تحقيق الأهداف.

وحذر من أن استهداف البنية التحتية الإيرانية سيقابَل باستهداف كابلات الإنترنت في قاع مضيق هرمز.

وأكد جواني أن الأمريكيين لن يتمكنوا من إعادة الأوضاع كما كانت عليه قبل الحرب، مشددا على أن عصر الوجود الأمريكي في غرب آسيا والخليج قد انتهى، وأن تطهير المنطقة من القوات الأجنبية يمثل أحد شروط إنهاء الحرب.

وأوضح أن إيران لا تواجه مشكلة مع دول المنطقة وشعوبها، وإنما مع استخدام العدو أراضي هذه الدول لشن اعتداءات عليها، مؤكدا استعداد طهران لإقامة منظومة أمن جماعي مع دول المنطقة.

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، شدد على أن الترتيبات الأمنية الخاصة به ينبغي أن تصاغ بمشاركة إيران وسلطنة عمان ومن دون تدخل دول من خارج المنطقة.

شدد جواني على أن محور المقاومة يجب أن يكون حاضرا في أي اتفاق نهائي لإنهاء الحرب، وأن اليمن وغزة ولبنان تمثل خطوطا حمراء لا يمكن استثناؤها من أي تسوية.

ودعا الولايات المتحدة والدول الأوروبية إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لإجبارها على وقف الحرب في لبنان، مؤكدا أن أي اتفاق لا يعالج الاعتداءات الإسرائيلية ولا يضع حدا للحرب لن يحقق متطلبات إنهاء الصراع.