القاهرة مباشر

صندوق تطوير التعليم يوقع اتفاقية مع الغرفة التجارية الكندية لتأهيل الشباب لسوق العمل

الأربعاء 21 أكتوبر 2026 06:21 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
صندوق تطوير التعليم يوقع اتفاقية مع الغرفة التجارية الكندية لتأهيل الشباب لسوق العمل

وقع صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء اتفاقية تعاون مع الغرفة التجارية الكندية، بهدف تأهيل الشباب المصري لسوق العمل، وتنمية مهاراتهم المهنية والتكنولوجية، وتعزيز فرص التوظيف والعمل الحر، إلى جانب دعم ريادة الأعمال وتشجيع الشباب على تأسيس مشروعاتهم الخاصة.

وتستهدف الاتفاقية توسيع مجالات التعاون بين الجانبين في التدريب والتأهيل المهني، بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل المصري والكندي، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب للاستفادة من الخبرات الدولية والفرص المتاحة في القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية.

تفاصيل اتفاقية صندوق تطوير التعليم والغرفة التجارية الكندية

وأكدت الدكتورة رشا سعد شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، أن الاتفاقية تأتي ضمن توجه الصندوق نحو بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الاقتصادية والتجارية، بما يسهم في تطوير منظومة التدريب والتأهيل وإعداد كوادر شابة تمتلك المهارات العملية اللازمة لمواكبة متطلبات أسواق العمل المتغيرة.

وأوضحت أن التعاون مع الغرفة التجارية الكندية يمثل فرصة لتعزيز استفادة الشباب المصري من الخبرات الدولية، وتوسيع نطاق البرامج التدريبية التي يقدمها الصندوق، مع التركيز على المهارات التي تدعم فرص التوظيف والعمل الحر، فضلًا عن نشر ثقافة ريادة الأعمال وتشجيع الشباب على إقامة مشروعاتهم الخاصة.

وأضافت أن الاتفاقية تستهدف تعزيز قدرة الشباب على المشاركة في النشاط الاقتصادي، من خلال تطوير مهاراتهم المهنية والتكنولوجية، وتأهيلهم للاستفادة من الفرص المتاحة في أسواق العمل المحلية والدولية.

تعليم الإنجليزية والفرنسية وتأهيل الشباب للعمل دوليًا

وتتضمن اتفاقية التعاون بين صندوق تطوير التعليم والغرفة التجارية الكندية العمل على تعليم اللغتين الإنجليزية والفرنسية، باعتبارهما من اللغات الأساسية المستخدمة في كندا وأمريكا الشمالية، وذلك من خلال البرامج التي يقدمها الصندوق عبر منصته التعليمية.

ويستهدف هذا التعاون تعزيز الكفاءة اللغوية لدى الشباب المصري، ومساعدتهم على الاستعداد للعمل في بيئات دولية متنوعة، بما يدعم فرصهم في الحصول على وظائف تتناسب مع مهاراتهم، والاستفادة من متطلبات سوق العمل العالمي.

دعم ريادة الأعمال والعمل الحر عن بُعد

وتشمل مجالات التعاون دعم ريادة الأعمال وتأسيس الشركات الصغيرة ومتناهية الصغر، إلى جانب تنمية مهارات العمل الحر عن بُعد في القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية في كندا وأمريكا الشمالية.

وتهدف هذه الخطوة إلى مساعدة الشباب على تطوير قدراتهم المهنية، والاستفادة من الفرص المتاحة في مجالات العمل الحر، فضلًا عن تشجيعهم على تحويل أفكارهم إلى مشروعات تسهم في دعم النشاط الاقتصادي.

من جانبه، أكد الدكتور فايز عز الدين، رئيس الغرفة التجارية الكندية، أهمية التعاون مع صندوق تطوير التعليم في تأهيل الشباب المصري وربط برامج التدريب باحتياجات القطاعات الاقتصادية.

وأشار إلى أن الشراكة تستهدف تعزيز فرص الشباب في اكتساب المهارات المطلوبة لسوق العمل، والاستفادة من الفرص التي تتيحها مجالات ريادة الأعمال والعمل الحر عن بُعد، إلى جانب تبادل الخبرات والإمكانات المتاحة لدى الجانبين، بما يسهم في تطوير البرامج التدريبية وفتح آفاق جديدة أمام الشباب للتواصل مع أسواق العمل الدولية.

الاستعانة بخبراء كنديين لتطوير البرامج التعليمية والتدريبية

وفي سياق متصل، تتضمن الاتفاقية الاستعانة بخبراء كنديين في مختلف المجالات التعليمية لفترات قصيرة، للمشاركة في تنفيذ البرامج التدريبية، وإجراء البحوث العلمية المشتركة، وتقديم الاستشارات الفنية المتخصصة.

ويستهدف هذا التعاون دعم تبادل المعرفة والخبرات بين الجانبين، والمساهمة في تطوير البرامج التعليمية والتدريبية وفقًا للمعايير والممارسات الدولية، بما يعزز جهود تأهيل الشباب المصري وإعدادهم لمتطلبات سوق العمل.

ووقع الاتفاقية الدكتورة رشا سعد شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، والدكتور فايز عز الدين، رئيس الغرفة التجارية الكندية، بحضور فريق العمل من الجانبين، في خطوة تستهدف توسيع مجالات التعاون المشترك وتعزيز فرص تدريب الشباب المصري وتأهيلهم لسوق العمل.