القاهرة مباشر

من زيت الزيتون إلى التين.. 4 أطعمة خريفية غنية بالفيتامينات والألياف ومضادات الأكسدة

الأربعاء 21 أكتوبر 2026 12:42 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
حمية البحر المتوسط
حمية البحر المتوسط

مع بداية فصل الخريف، تتوافر مجموعة من الأطعمة الموسمية الغنية بالعناصر الغذائية التي يمكن إضافتها إلى النظام الغذائي اليومي، خاصة ضمن حمية البحر المتوسط، التي تعتمد على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والدهون الصحية، وترتبط بفوائد محتملة لصحة القلب وتقليل مخاطر بعض الأمراض المزمنة.

زيت الزيتون لصحة القلب

يُعد الزيتون وزيت الزيتون من أبرز مكونات حمية البحر المتوسط، لاحتوائهما على الدهون الأحادية غير المشبعة ومضادات الأكسدة، إلى جانب فيتامين هـ الذي يساعد على حماية الخلايا ودعم المناعة.

وتشير دراسات إلى ارتباط تناول زيت الزيتون بانتظام بتحسين بعض عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني.

الثوم ودعم صحة الجسم

يحتوي الثوم على مركبات كبريتية، أبرزها الأليسين الذي يتكون عند تقطيعه أو مضغه، ويرتبط بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.

وقد يساعد إدراج الثوم ضمن نظام غذائي متوازن في تحسين بعض مؤشرات ضغط الدم والكوليسترول، لكنه لا يُعد بديلًا للعلاج الطبي.

التين وتحسين الهضم

يتميز التين بمحتواه المرتفع من الألياف والمعادن، إذ يوفر كوب من التين المجفف نحو 14.6 جرام من الألياف و101 ملليجرام من المغنيسيوم.

ويساعد تناول الألياف على دعم الجهاز الهضمي، مع ضرورة الاعتدال في تناول التين المجفف لارتفاع تركيز السكريات الطبيعية والسعرات الحرارية فيه مقارنة بالطازج.

الخرشوف مصدر غني بالألياف

يوفر كوب من قلوب الخرشوف نحو 9.69 جرام من الألياف، إلى جانب فيتامين سي والبوتاسيوم وحمض الفوليك، ما يجعله إضافة مفيدة للسلطات وأطباق الخضراوات.

كيف تستفيد من هذه الأطعمة؟

يمكن إدخال الأطعمة الأربعة تدريجيًا إلى الوجبات، مع الاعتماد على الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة، وتقليل الأطعمة فائقة التصنيع والدهون المشبعة والسكريات المضافة.

وتعتمد الفوائد الصحية على التوازن والتنوع في النظام الغذائي بالكامل، وليس على تناول صنف واحد فقط.