واشنطن تحذر السعودية من تخصيب اليورانيوم بشكل مستقل وتهدد بإنهاء التعاون النووي
حذرت الولايات المتحدة المملكة العربية السعودية من أن تطوير قدرات مستقلة لتخصيب اليورانيوم قد يؤدي إلى إنهاء التعاون النووي بين البلدين، إذا شكل انتهاكًا لبنود اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123».
تحذير أمريكي للسعودية بشأن تخصيب اليورانيوم
قال ماثيو نابولي، نائب مدير إدارة منع الانتشار النووي الدفاعي بالإدارة الوطنية الأمريكية للأمن النووي، خلال حديثه في مؤسسة كارنيجي، إن واشنطن تشترط الالتزام بضوابط صارمة لمنع الانتشار النووي لضمان استمرار الشراكة مع الرياض.
وأكد أن أي محاولة سعودية لإنشاء قدرات تخصيب مستقلة بالمخالفة للاتفاق ستعرض التعاون النووي للخطر، مشددًا على أهمية الالتزام بالضمانات والرقابة الدولية.
تفاصيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي
أبرم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاق التعاون النووي مع السعودية أواخر يوليو 2026، بهدف إتاحة مشاركة الشركات الأمريكية في تطوير البنية التحتية للطاقة النووية بالمملكة على مدار 30 عامًا.
ويخضع الاتفاق لفترة مراجعة مدتها 90 يومًا، يمكن خلالها للمشرعين الأمريكيين مناقشته واتخاذ إجراءات لتعطيله.
مخاوف داخل الكونغرس
طرح عضوا مجلس الشيوخ الديمقراطيان جيف ميركلي وإد ماركي مشروع قرار لتعطيل الاتفاق، وسط مخاوف من عدم كفاية الضمانات الخاصة بمنع استخدام التكنولوجيا النووية الأمريكية في تطوير أسلحة.
تخصيب اليورانيوم واتفاقيات أبراهام
أشارت تقارير إلى إمكانية السماح للسعودية برفع مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 20% بعد دراسات إضافية، بينما ربط ترامب المضي في الاتفاق بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام، رغم عدم إدراج هذا الشرط ضمن نص الاتفاق الموقع بين وزيري الطاقة في البلدين.

