مصطفى بكري: أمن السعودية من أمن مصر والردع هو السبيل الوحيد لوقف العدوان
أكد الإعلامي والكاتب الصحفي مصطفى بكري أن أمن المملكة العربية السعودية يمثل جزءًا أساسيًا من الأمن القومي المصري والعربي، مشددًا على أن الردع هو السبيل لوقف العدوان وإنهاء الأزمة في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
وانتقد بكري بعض الأصوات التي ترفع شعارات القومية العربية، بينما توجه انتقادات للقيادة المصرية بسبب موقفها الداعم للسعودية، مؤكدًا أن التحركات المصرية تأتي في إطار حماية الأمن القومي العربي، باعتبار مصر والسعودية جناحين رئيسيين للأمة العربية.
وأوضح أن العلاقات بين القاهرة والرياض تقوم على روابط تاريخية ومصالح مشتركة، مؤكدًا أن أمن السعودية يرتبط بأمن مصر والعكس، ومشيرًا إلى وجود نحو 3 ملايين مصري يعملون في المملكة، ويتمتعون بعلاقات وثيقة مع المجتمع السعودي.
وتطرق بكري إلى التهديدات التي تواجه المنطقة، مشيرًا إلى ما وصفه باستهداف الحوثيين مكة المكرمة والمدينة المنورة بالصواريخ، معتبرًا أن هذه التطورات تمثل تهديدًا خطيرًا يستدعي التعامل معه بحسم.
وأضاف أن مصر تكبدت خسائر تُقدر بنحو 20 مليار دولار نتيجة اضطرابات الملاحة البحرية المرتبطة بهجمات الحوثيين في منطقة مضيق باب المندب، وما ترتب عليها من تأثيرات سلبية على حركة السفن وإيرادات قناة السويس.
وحذر بكري من أن أي تصعيد يستهدف المملكة العربية السعودية قد ينعكس بصورة مباشرة على مصر، في ظل الترابط الاستراتيجي بين البلدين، مؤكدًا أن حماية أمن المملكة ترتبط بالحفاظ على استقرار المنطقة بأكملها.
واختتم مصطفى بكري تصريحاته بالتأكيد على أن الردع يمثل، من وجهة نظره، الوسيلة لوقف العدوان، معتبرًا أن قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي يعكس التزام مصر بحماية الأمن القومي العربي، ويترجم موقفها السابق بشأن الاستعداد لمساندة الدول الشقيقة، والذي ارتبط بتعبير «مسافة السكة».

