القاهرة مباشر

عاجل.. مسلم: لم يرفض أي نائب حتى الآن إرسال قوات مصرية لدعم السعودية

الإثنين 19 أكتوبر 2026 11:08 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
مصر والسعودية
مصر والسعودية

أكد الكاتب الصحفي محمود مسلم أن مساندة مصر للمملكة العربية السعودية تمثل ضرورة لحماية المقدسات والحدود، مشددًا على أن الأمن القومي المصري والسعودي يرتبطان ببعضهما، وأن العلاقات بين البلدين تقوم على التنسيق المستمر في الملفات الاستراتيجية والعسكرية والسياسية.

وقال مسلم، خلال لقائه الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» المذاع عبر قناة «النهار»، إن تأجيل استكمال المناقشات البرلمانية المتعلقة بهذا الملف يرجع إلى إجراءات مجلس النواب، معتبرًا أن التأجيل لا يعني بالضرورة وجود خلاف حول القرار.

محمود مسلم: لا رفض معلن من النواب حتى الآن

وأوضح مسلم أن مجلس النواب عقد جلسته في وقت متأخر بالتزامن مع انعقاد منتدى مصر، واستمع إلى مداخلات عدد من النواب، قبل تأجيل استكمال المناقشات إلى الأسبوع المقبل.

وأشار إلى أنه لم يظهر حتى الآن نائب يعلن رفضه للقرار، وفقًا لما عرضه خلال اللقاء، موضحًا أن عددًا محدودًا امتنع عن التصويت، في مقابل موافقة الكتل الرئيسية الممثلة للأحزاب داخل البرلمان.

وتوقع مسلم أن تُستكمل الإجراءات خلال الأسبوع المقبل، معتبرًا أن التأجيل ذو طبيعة إجرائية، وليس دليلًا في حد ذاته على وجود اعتراضات جوهرية على القرار.

مسلم: تفاصيل القوات والأسلحة ترتبط بالأمن القومي

وفيما يتعلق بالمطالبات بالكشف عن تفاصيل التحرك العسكري المحتمل، رأى مسلم أن الخوض علنًا في أعداد القوات أو أنواع الأسلحة وطبيعتها ليس مناسبًا، نظرًا إلى ارتباط هذه المعلومات بالأمن القومي، مشيرًا إلى أن مثل هذه التفاصيل يمكن مناقشتها في الأطر الرسمية المختصة.

وأكد استمرار الحوار والتنسيق بين مصر والسعودية على المستويات الاستراتيجية والعسكرية والدبلوماسية والسياسية، معتبرًا أن العلاقات بين البلدين تتسم بالتفاهم بشأن القضايا المشتركة.

محمود مسلم: مساندة السعودية واجب لحماية المقدسات والحدود

وشدد مسلم على أن وقوف مصر إلى جانب المملكة العربية السعودية يأتي في إطار حماية أمنها وحدودها والمقدسات، مؤكدًا أن الأمن القومي للبلدين لا يمكن التعامل معه باعتباره ملفين منفصلين.

وأضاف أن الموقف المصري يأتي في سياق علاقة ممتدة من التعاون المتبادل، لافتًا إلى أهمية تذكر المواقف السعودية السابقة في دعم مصر، وما يعكسه ذلك من طبيعة العلاقات بين البلدين.

وفي تعليقه على بيان الأزهر الشريف، أعرب مسلم عن أمله في أن تسهم دعوة شيخ الأزهر إلى السلام وتشكيل لجنة حكماء بصورة عاجلة في وقف الحرب، والحيلولة دون استمرار إراقة الدماء، مؤكدًا أهمية بذل الجهود السياسية والدبلوماسية لتجنب اتساع دائرة الصراع.

مسلم: أحيانًا لا يأتي السلام إلا بالردع

وفي سياق حديثه عن فرص إنهاء الصراع، أكد مسلم ترحيبه بأي مسعى ينجح في تحقيق السلام عبر الحوار وتشكيل لجنة للحكماء، لكنه أشار إلى أن بعض الظروف قد تتطلب، من وجهة نظره، وجود قوة رادعة لضمان الأمن ومنع الاعتداءات.

واستشهد بحرب أكتوبر، معتبرًا أن التجارب التاريخية تشير إلى أن تحقيق السلام لا يعتمد دائمًا على المفاوضات وحدها، بل قد يرتبط أيضًا بامتلاك القدرة على الردع.

واختتم مسلم حديثه بالتأكيد على أهمية حماية الأمن القومي، معربًا عن اعتقاده بأن السلام يظل الخيار المأمول، لكن تحقيقه قد يتطلب في بعض الظروف جهدًا عسكريًا أو قوة رادعة، إذا تعذر الوصول إليه بالوسائل السلمية وحدها.