القاهرة مباشر

جيش الاحتلال يزعم كشف وثيقة لحماس بشأن زرع عبوات ناسفة بمناطق نزوح في غزة

الإثنين 19 أكتوبر 2026 01:18 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
غزة
غزة

زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه كشف عن وثيقة تخطيط داخلية تعود إلى حركة حماس، قال إنها تتضمن خطة لزرع عبوات ناسفة في مناطق تؤوي نازحين فلسطينيين بقطاع غزة، بهدف حماية قيادات الحركة وعناصرها ونقلهم بعيدًا عن المناطق التي يتوقع أن تشهد تحركات للقوات الإسرائيلية، وذلك وفقًا لما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان نقلته وسائل إعلام عبرية، إن الوثيقة تعود إلى أبريل 2024، مشيرًا إلى أن الجيش نشرها للمرة الأولى، ومدعيًا أنها تكشف عن استعدادات الحركة للتعامل مع تحركات القوات الإسرائيلية خلال الحرب المستمرة في القطاع.

جيش الاحتلال ينسب الوثيقة إلى تخطيط داخلي بحماس

وبحسب ما أورده موقع «News.co.il» الإسرائيلي باللغة العبرية، فإن جيش الاحتلال اعتبر أن الوثيقة تتعلق بخطة لزرع متفجرات في مناطق نزوح الفلسطينيين أو بالقرب منها، في إطار ما وصفه باستعدادات حركة حماس لحماية قياداتها ومقاتليها وإخراجهم من المناطق التي يُتوقع أن تشهد عمليات عسكرية إسرائيلية.

وزعم الجيش الإسرائيلي أن هذه الخطة عرّضت المدنيين الفلسطينيين للخطر، مدعيًا أن الحركة كانت تدرك احتمالية وقوع أضرار بالسكان نتيجة تنفيذها.

ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من صحة الادعاءات الإسرائيلية الواردة بشأن مضمون الوثيقة أو مدى تنفيذ الخطة التي تحدث عنها الجيش.

مزاعم بشأن دور قسم الهندسة في حماس

وأشار بيان جيش الاحتلال، وفقًا لما نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية، إلى أن الوثيقة تتضمن معلومات تتعلق بقسم الهندسة في حركة حماس، والذي نسب إليه الجيش التخطيط المرتبط بزرع المتفجرات في المناطق المستهدفة.

إلا أن التفاصيل المتعلقة بطبيعة دور هذا القسم، وآليات تنفيذ الخطة المزعومة، ومدى ارتباطها بتحركات عسكرية محددة، لم ترد بصورة كاملة في التقارير المنشورة.

وأكد جيش الاحتلال، وفقًا لروايته، أن الوثيقة تمثل دليلًا على تعريض المدنيين للخطر، مستندًا في ذلك إلى ما قال إنه المعلومات الواردة فيها، دون توافر تأكيد مستقل بشأن هذه الاستنتاجات.

غزة بين العمليات العسكرية ومعاناة النازحين

وتأتي هذه المزاعم في ظل استمرار تداعيات الحرب على قطاع غزة، وما خلفته من أوضاع إنسانية صعبة، مع اضطرار أعداد كبيرة من الفلسطينيين إلى النزوح من مناطقهم بحثًا عن أماكن أكثر أمانًا، وسط تضرر المساكن والبنية التحتية والخدمات الأساسية.

وتثير الأوضاع الميدانية في القطاع مخاوف متواصلة بشأن سلامة المدنيين، خاصة في المناطق التي تؤوي النازحين أو تشهد عمليات عسكرية، في وقت تظل فيه حماية السكان المدنيين والالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني من أبرز القضايا المرتبطة بتطورات الحرب.

ويظل ما أعلنه جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن الوثيقة في إطار الادعاءات المنسوبة إليه، إلى حين توافر أدلة مستقلة تؤكد مضمونها وتوضح ملابساتها.