الحرس الثوري الإيراني يحذر من استهداف منشآت الطاقة ويهدد برد قوي
حذر المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، من استهداف منشآت الطاقة في إيران، مؤكدًا أن بلاده سترد بقوة على أي هجوم يستهدف البنية التحتية للطاقة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
وأكد محبي، في منشور عبر منصة «إكس»، أن إصلاح البنية التحتية للطاقة سيتم فورًا على أيدي العلماء الإيرانيين الشباب، محذرًا من تداعيات استهداف هذه المنشآت، ومطلقًا تهديدات حادة بشأن رد بلاده على أي هجوم محتمل.
الحرس الثوري الإيراني يهدد برد قوي على أي هجوم
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إن استهداف منشآت الطاقة سيؤدي إلى رد شديد، مضيفًا أن «العالم سيرى ما سيحدث»، وفق ما أوردته شبكة «RT» الروسية.
كما تضمنت تصريحاته تهديدات باستهداف الأراضي المحتلة، إذ حذر من أن تصبح «أرضًا محروقة إلى الأبد»، وتحدث عن احتمال تشريد سكانها في صحراء سيناء، بحسب تعبيره.
وتأتي هذه التصريحات وسط تصاعد التوترات في المنطقة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من امتداد المواجهة إلى منشآت الطاقة والممرات البحرية الحيوية، بما قد ينعكس على أمن الإمدادات وأسواق النفط العالمية.
إيران تتوقع ضربات أمريكية جديدة قبل انتخابات الكونجرس
وفي تصريحات سابقة، توقع حسين محبي أن تشن الولايات المتحدة ضربات جديدة ضد إيران قبل انتخابات الكونجرس المقررة في نوفمبر المقبل.
وأشار إلى أن بلاده تمتلك منظومات أسلحة متطورة بعد ما وصفه بـ«حرب الأربعين يومًا»، مؤكدًا أن أي هجوم أمريكي جديد سيواجه برد إيراني «أكثر إيلامًا»، على حد قوله.
ونفى المتحدث باسم الحرس الثوري وجود خلافات أو نقص في التنسيق بين القيادة السياسية والعسكرية الإيرانية، مؤكدًا أن الهجمات الأخيرة نُفذت بالتنسيق الكامل مع كبار المسؤولين في الدولة.
إصابة ناقلة نفط بلغم بحري جنوب مضيق هرمز
وفي سياق منفصل، أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني، فجر الاثنين، تعرض ناقلة نفط وصفتها بأنها «مخالفة» للغم بحري جنوب مضيق هرمز، ما تسبب في انفجار واندلاع حريق بغرفة المحركات.
وأوضحت إدارة العلاقات العامة لبحرية الحرس الثوري، في بيان، أن الناقلة كانت تستعد لمغادرة مضيق هرمز عندما وقع الحادث، أثناء محاولتها عبور المسار الجنوبي الذي وصفته بأنه غير مصرح به.
وأضاف البيان أن الناقلة أوقفت أنظمة تحديد المواقع والملاحة منذ بدء رحلتها، ولم تلتزم باللوائح المنظمة لحركة السفن في المضيق، وفق الرواية الإيرانية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا، ما يجعل أي تطورات أمنية فيه محل اهتمام واسع، نظرًا إلى انعكاساتها المحتملة على حركة التجارة وإمدادات الطاقة وأسعار النفط.
وتسلط التهديدات الإيرانية بشأن منشآت الطاقة، بالتزامن مع الإعلان عن إصابة ناقلة النفط، الضوء على استمرار التوترات الأمنية في المنطقة، وسط ترقب للتطورات المقبلة ومواقف الأطراف المعنية.

