القاهرة مباشر

أسعار الذهب في مصر ترتفع 1.54% خلال أسبوع.. وعيار 21 يسجل 6250 جنيهًا

الأحد 18 أكتوبر 2026 04:28 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
أسعار الذهب
أسعار الذهب

ارتفعت أسعار الذهب في مصر خلال الأسبوع الممتد من 10 إلى 17 أكتوبر 2026، ليسجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، زيادة قدرها 95 جنيهًا، بعدما صعد من 6155 جنيهًا إلى 6250 جنيهًا، بنسبة ارتفاع بلغت 1.54%، رغم التراجع المحدود في سعر الأونصة عالميًا.

وكشفت بيانات منصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت أن ارتفاع الدولار أمام الجنيه المصري كان من أبرز العوامل الداعمة للأسعار المحلية، بعدما صعد سعر صرف العملة الأمريكية من 52.37 إلى 53.45 جنيهًا، بزيادة بلغت 2.06%، في حين تراجعت الأونصة العالمية من 4172 إلى 4166 دولارًا، بنسبة تقارب 0.15%.

أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 17 أكتوبر 2026

سجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6250 جنيهًا في بداية تعاملات السبت 17 أكتوبر، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7143 جنيهًا.

ووصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى نحو 5357 جنيهًا، بينما سجل سعر الجنيه الذهب نحو 50 ألف جنيه، دون احتساب المصنعية أو الرسوم.

وعالميًا، بلغ سعر أونصة الذهب نحو 4166 دولارًا، وفقًا للبيانات الواردة عن بداية التعاملات.

ارتفاع الذهب عيار 21 بنحو 95 جنيهًا خلال أسبوع

شهدت أسعار الذهب المحلية ارتفاعًا على مدار الأسبوع، رغم التقلبات التي سجلتها الأسواق العالمية.

وارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 من 6155 جنيهًا في 10 أكتوبر إلى 6250 جنيهًا في 17 أكتوبر، بزيادة بلغت 95 جنيهًا، تعادل نحو 1.54%.

وفي المقابل، انخفض سعر الأونصة عالميًا من نحو 4172 دولارًا إلى 4166 دولارًا، بتراجع محدود بلغ نحو 0.15%.

ويعكس اختلاف اتجاه الأسعار بين السوقين المحلية والعالمية أهمية سعر صرف الدولار أمام الجنيه في تحديد قيمة الذهب داخل مصر.

سعيد إمبابي يكشف أسباب ارتفاع أسعار الذهب في مصر

قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن ارتفاع أسعار الذهب في مصر رغم الضغوط العالمية يعكس التأثير المباشر لسعر صرف الدولار على تسعير المعدن النفيس.

وأوضح أن أسعار الذهب المحلية لا ترتبط بسعر الأونصة العالمية وحده، وإنما تتأثر كذلك بسعر الصرف وآليات التسعير المتبعة داخل السوق المصرية.

وأشار إلى أن ارتفاع الدولار أمام الجنيه أسهم في تعويض أثر الانخفاض المحدود الذي سجلته الأونصة العالمية خلال الأسبوع.

سعر الدولار يدعم ارتفاع الذهب محليًا

أظهرت البيانات ارتفاع سعر الدولار من 52.37 جنيهًا في 10 أكتوبر إلى 53.45 جنيهًا في 16 أكتوبر، بزيادة قدرها 1.08 جنيه، تعادل نحو 2.06%.

ويسهم ارتفاع الدولار أمام الجنيه في زيادة القيمة النظرية للذهب عند تحويل سعر الأونصة العالمية إلى العملة المصرية، بافتراض ثبات العوامل الأخرى.

وبالتالي، ساعد صعود سعر الصرف في دعم أسعار الذهب محليًا، رغم انخفاض الأونصة العالمية خلال الفترة نفسها.

وشددت منصة آي صاغة على أهمية التمييز بين حركة الدولار أمام العملات العالمية وحركته مقابل الجنيه المصري، عند تحليل أسعار الذهب داخل السوق المحلية.

خصومات تصل إلى 35 جنيهًا في الفجوة السعرية للذهب

كشف سعيد إمبابي أن السوق شهدت خلال عدد من جلسات الأسبوع فجوة سعرية سالبة، بمعنى أن السعر المحلي للذهب جاء أقل من قيمته النظرية المحسوبة وفقًا لسعر الأونصة العالمية وسعر صرف الدولار.

وسجلت الفجوة السعرية في 12 أكتوبر خصمًا بلغ نحو 20.35 جنيهًا للجرام، بما يعادل 0.33%، قبل أن تتراجع إلى 5.81 جنيهات في 13 أكتوبر، بنسبة 0.09%.

وفي 15 أكتوبر، اتسع الخصم إلى نحو 35.15 جنيهًا للجرام، بنسبة 0.56%، ثم تقلص إلى 14.84 جنيهًا في 16 أكتوبر، بنسبة 0.24%.

وأوضح إمبابي أن هذه الخصومات تصب حسابيًا في مصلحة المشتري عند المقارنة مع القيمة النظرية، قبل احتساب المصنعية والرسوم وفروق الأسعار بين التجار.

وأكد أن وجود فجوة سعرية سالبة لا يعني بالضرورة ارتفاع الأسعار مستقبلًا، إذ يمكن أن تتغير الفجوة مع تحركات الأونصة والدولار.

كما لم تتضمن البيانات قيمة مؤكدة للفجوة السعرية يوم 17 أكتوبر، مع ضرورة مراعاة اختلاف توقيتات رصد الأسعار عند إجراء المقارنات.

تحركات أسعار الذهب من 10 إلى 17 أكتوبر

بدأ الذهب عيار 21 تعاملات 10 أكتوبر عند مستوى 6155 جنيهًا، بالتزامن مع تسجيل الأونصة العالمية نحو 4172.10 دولارًا.

وفي 11 أكتوبر، ارتفع سعر الجرام إلى 6185 جنيهًا، قبل أن يتراجع إلى 6165 جنيهًا في 12 أكتوبر، مع تسجيل الأونصة نحو 4172.10 دولارًا وفق البيانات المقدمة.

وصعد عيار 21 إلى 6180 جنيهًا في 13 أكتوبر، بينما سجلت الأونصة 4161.36 دولارًا.

وفي 14 أكتوبر، تراجع الذهب المحلي إلى 6140 جنيهًا، بالتزامن مع انخفاض الأونصة العالمية إلى 4105.63 دولارًا.

وشهدت الأسعار ارتفاعًا ملحوظًا في 15 أكتوبر، إذ قفز عيار 21 إلى 6240 جنيهًا، مع وصول الأونصة إلى 4170.94 دولارًا.

وواصل الذهب صعوده إلى 6255 جنيهًا في 16 أكتوبر، قبل أن ينخفض بنحو 5 جنيهات في 17 أكتوبر، ليسجل 6250 جنيهًا بنهاية الفترة.

وأشارت آي صاغة إلى أن بعض القراءات اليومية تحتاج إلى مراجعة توقيتات تسجيلها، خاصة مع تكرار سعر الأونصة عند 4172.10 دولارًا في يومي 10 و12 أكتوبر.

ارتفاع أسعار الذهب عيار 24 و18

امتد صعود الذهب عيار 21 إلى الأسعار الحسابية للأعيرة الأخرى، حيث ارتفع سعر جرام الذهب عيار 24 من نحو 7034 جنيهًا إلى 7143 جنيهًا، بزيادة تقارب 109 جنيهات خلال الأسبوع.

كما صعد سعر جرام الذهب عيار 18 من نحو 5276 جنيهًا إلى 5357 جنيهًا، بارتفاع بلغ نحو 81 جنيهًا.

وتعد هذه الأسعار تقديرات حسابية مشتقة من حركة عيار 21، وقد تختلف عن أسعار البيع الفعلية في السوق، كما أنها لا تشمل المصنعية والرسوم.

التضخم الأمريكي يضغط على أسعار الذهب عالميًا

تعرض الذهب العالمي لضغوط خلال الأسبوع، بالتزامن مع صدور بيانات التضخم الأمريكية لشهر سبتمبر، والتي أظهرت تسارع ارتفاع الأسعار.

وبحسب البيانات الواردة، ارتفع التضخم السنوي في الولايات المتحدة إلى 3.7% خلال سبتمبر، مقابل 3.4% في أغسطس، بينما سجل المؤشر زيادة شهرية قدرها 0.6%، مقارنة بنحو 0.4% في الشهر السابق.

وارتفع التضخم الأساسي، الذي يستبعد الغذاء والطاقة، بنسبة 0.3% على أساس شهري، ووصل إلى 2.6% على أساس سنوي.

كما صعدت أسعار البنزين بنسبة 9.1% خلال سبتمبر، فيما ارتفعت أسعار المنتجين بنسبة 1.3% شهريًا، وهي أكبر زيادة منذ مارس 2022، مع تسجيل زيادة سنوية بلغت 6.3%.

وأعادت هذه المؤشرات المخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية، واحتمالات الإبقاء على السياسة النقدية الأمريكية المتشددة لفترة أطول.

موعد اجتماع الفيدرالي الأمريكي وتأثيره على الذهب

تترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر يومي 27 و28 أكتوبر 2026، وسط اهتمام بتوجهات السياسة النقدية وتأثيرها على أسعار الفائدة والدولار والذهب.

وأشارت تقديرات الأسواق الواردة في البيانات إلى تجاوز احتمالات تثبيت أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل مستوى 80% بحلول 16 أكتوبر.

ويؤثر مسار الفائدة الأمريكية في جاذبية الذهب، إذ قد يؤدي استمرار الفائدة المرتفعة إلى زيادة جاذبية الأصول المدرة للعائد مقارنة بالمعدن النفيس.

وفي المقابل، يمكن أن يستفيد الذهب من تراجع توقعات التشديد النقدي أو انخفاض الدولار، مع استمرار تأثره بعوامل اقتصادية وجيوسياسية أخرى.

التوترات الجيوسياسية تؤثر على حركة الذهب

ظلت التوترات المرتبطة بإيران من العوامل المؤثرة في الأسواق العالمية خلال الأسبوع، وسط مخاوف من تصاعد المواجهات العسكرية وانعكاساتها على أسعار الطاقة.

وقد تؤدي زيادة المخاطر الجيوسياسية إلى ارتفاع الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، إلا أن التأثير لا يكون مضمونًا في جميع الظروف.

كما يمكن أن يسهم ارتفاع أسعار النفط الناتج عن التوترات في زيادة الضغوط التضخمية، وهو ما قد يدفع الأسواق إلى توقع استمرار أسعار الفائدة المرتفعة.

ولهذا ترتبط حركة الذهب بتفاعل مجموعة من المتغيرات، تشمل الدولار وعوائد السندات والتضخم والتطورات السياسية.

صناديق الذهب العالمية تسجل حيازات قياسية

أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي ارتفاع حيازات صناديق الذهب المتداولة عالميًا بنحو 67 طنًا خلال سبتمبر، لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 4256 طنًا.

كما سجلت هذه الصناديق تدفقات مالية داخلة بقيمة 10 مليارات دولار خلال الشهر، فيما بلغت التدفقات خلال الربع الثالث نحو 31 مليار دولار، وهو مستوى قياسي وفق البيانات المذكورة.

وتعكس هذه الأرقام استمرار اهتمام المستثمرين بالذهب لأغراض التنويع والتحوط، رغم التقلبات التي قد تشهدها الأسعار على المدى القصير.

ولا تعني الزيادة المسجلة خلال سبتمبر بالضرورة استمرار وتيرة التدفقات نفسها خلال أسبوع 10 إلى 17 أكتوبر، نظرًا لاختلاف الفترات الزمنية.

توقعات أسعار الذهب في مصر خلال الفترة المقبلة

ترتبط حركة أسعار الذهب خلال الأسبوعين المقبلين بعدة عوامل، أبرزها سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، ونتائج بيانات التضخم الأمريكية، وتوقعات قرارات الفيدرالي، إلى جانب أسعار الأونصة والتوترات الجيوسياسية.

وقد يجد الذهب دعمًا إذا تراجعت توقعات رفع الفائدة أو انخفض الدولار عالميًا، بينما قد يواجه ضغوطًا إضافية إذا استمرت البيانات الاقتصادية في تعزيز احتمالات التشديد النقدي.

أما في مصر، فقد يساهم ارتفاع الدولار أمام الجنيه في دعم الأسعار المحلية، حتى في حالة انخفاض الأونصة عالميًا، بينما قد يؤدي تراجع سعر الصرف إلى الحد من مكاسب الذهب.

وتشير حركة الأسبوع إلى تداول عيار 21 مؤخرًا قرب مستويات 6200 إلى 6250 جنيهًا، دون أن يمثل ذلك تأكيدًا لمستويات دعم أو مقاومة فنية.

ونصح سعيد إمبابي بعدم الاعتماد على مؤشر واحد عند اتخاذ قرارات شراء الذهب أو بيعه، مع ضرورة مقارنة أسعار الأونصة والدولار والذهب المحلي في توقيتات متزامنة.

وأكد أن الذهب يظل أداة مهمة للحفاظ على القيمة على المدى الطويل، لكنه معرض للتقلبات قصيرة الأجل، ولا ينبغي النظر إليه باعتباره وسيلة مضمونة لتحقيق مكاسب سريعة.