«كانت حبيبة قلبي وفراقها صعب».. هاني رمزي يتحدث بحزن عن والدته الراحلة
كشف الفنان هاني رمزي عن استمرار شعوره بالحزن والاشتياق إلى والدته الراحلة، مؤكدًا أنه لا يزال يبكي عليها يوميًا رغم مرور الوقت على وفاتها، مشيرًا إلى احتفاظه بعدد من متعلقاتها الشخصية التي تحمل له ذكريات خاصة، وتجعله يشعر بأنها لا تزال قريبة منه.
وجاءت تصريحات هاني رمزي خلال استضافته في بودكاست «مساحة خاصة»، مع الإعلامي علي ياسين، حيث تحدث بتأثر عن علاقته بوالدته وصعوبة تقبل غيابها، موضحًا أن ذكراها تظل حاضرة في حياته من خلال الصور والمقتنيات التي احتفظ بها بعد رحيلها.
هاني رمزي يتحدث عن حزنه على وفاة والدته
استعاد الفنان هاني رمزي ذكرياته مع والدته الراحلة، مؤكدًا أن فراقها لا يزال من أصعب التجارب التي مر بها، وأن مشاعر الحزن والاشتياق إليها لم تتغير رغم مرور الوقت.
وأوضح، خلال لقائه مع الإعلامي علي ياسين في بودكاست «مساحة خاصة»، أنه يحتفظ بأشياء كانت تخص والدته، لما تمثله من قيمة عاطفية كبيرة بالنسبة إليه.
وأشار إلى أن هذه المقتنيات تذكره باللحظات التي جمعتهما، وتساعده على الاحتفاظ بذكراها في تفاصيل حياته اليومية.
«من ريحتها».. هاني رمزي يحتفظ بكرسي والدته وصورها
كشف هاني رمزي عن احتفاظه بكرسي والدته الراحلة وعدد من صورها وإكسسواراتها الشخصية، مؤكدًا أن هذه الأشياء تحمل بالنسبة إليه مشاعر وذكريات لا يمكن تعويضها.
وقال هاني رمزي: «محتفظ لحد دلوقتي بكرسي والدتي وصورها وإكسسواراتها، لأنهم من ريحتها، هتفضل جوايا ومش هتنسى، لأنها كانت حبيبة قلبي، وفراقها صعب أوي، ولغاية دلوقتي ببكي عليها كل يوم».
وتعكس هذه الكلمات مدى تعلق الفنان بوالدته، إذ يحرص على الاحتفاظ بمقتنياتها التي تذكره بوجودها في حياته.
هاني رمزي: والدتي كانت حبيبة قلبي
عبّر الفنان هاني رمزي عن المكانة الكبيرة التي كانت تحتلها والدته في حياته، واصفًا إياها بأنها «حبيبة قلبي»، في إشارة إلى قوة العلاقة التي جمعتهما.
وأكد أن غيابها لا يزال يترك أثرًا عاطفيًا كبيرًا بداخله، وأنه لم يتمكن من تجاوز مشاعر الفقد التي يعيشها منذ رحيلها.
وأوضح أن ذكراها ستظل حاضرة معه، وأن احتفاظه بمقتنياتها الشخصية يرتبط برغبته في استمرار الشعور بقربها منه.
آخر أعمال هاني رمزي السينمائية
على الصعيد الفني، شارك هاني رمزي في فيلم «200 جنيه»، الذي كتب السيناريو الخاص به المؤلف الراحل أحمد عبد الله، وتولى إخراجه محمد أمين.
وتدور أحداث الفيلم حول ورقة نقدية من فئة 200 جنيه تنتقل بين مجموعة من الشخصيات التي تنتمي إلى مستويات اجتماعية مختلفة، لتكشف خلال رحلتها عن قصص ومواقف إنسانية متعددة.
وتبدأ الأحداث مع شخصية السيدة عزيزة، التي يسرق ابنها عنتر مبلغًا من معاشها، قبل أن يتفق مع صديقه شيمي على اقتسام الأموال، لتبدأ سلسلة من الأحداث المرتبطة بانتقال الورقة النقدية بين أشخاص مختلفين.
ويعتمد الفيلم على تقديم حكايات اجتماعية متشابكة من خلال رحلة الورقة النقدية وما يرتبط بها من مواقف وتفاصيل.
هاني رمزي في مسلسل العائدون مع أمير كرارة
وفي الدراما التلفزيونية، شارك الفنان هاني رمزي في مسلسل «العائدون»، الذي تولى بطولته الفنان أمير كرارة، وكتبه المؤلف باهر دويدار، وأخرجه أحمد نادر جلال.
وتناول العمل جهود المخابرات المصرية في مواجهة الإرهاب، من خلال أحداث تتعلق بتنظيم داعش، والتحديات الأمنية المرتبطة بمحاولات نشر الأفكار المتطرفة.
وجمع المسلسل بين التشويق والأحداث الأمنية والسياسية، في إطار درامي تناول المواجهات المرتبطة بمكافحة الإرهاب.
وتظل تصريحات هاني رمزي الأخيرة بشأن والدته من أبرز الجوانب الإنسانية التي تحدث عنها خلال لقائه، بعدما كشف عن استمرار حزنه عليها واحتفاظه بمقتنياتها الشخصية باعتبارها جزءًا من ذكرياته معها.

