القاهرة مباشر

فرنسا تطالب إسرائيل بفرنسا تطالب إسرائيل باعتقال مستوطنين اعتدوا على رئيس بلدية فرنسي بالضفة الغربيةاعتقال المسؤولين عن الاعتداء على رئيس بلدية فرنسي بالضفة الغربية

الأحد 18 أكتوبر 2026 01:40 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو
وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو

طالب وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، السلطات الإسرائيلية بسرعة اعتقال المستوطنين المتورطين في الاعتداء على رئيس بلدية فرنسي بالضفة الغربية المحتلة، وتقديمهم إلى العدالة، مؤكدًا ضرورة وقف أعمال العنف وضمان حماية المدنيين وفقًا للقانون الدولي.

وجاءت تصريحات الوزير الفرنسي عقب تعرض برنار بودو، رئيس بلدية أولنوي-أيميريس شمال فرنسا، البالغ من العمر 78 عامًا، لاعتداء بالضرب على يد مستوطنين إسرائيليين خلال مشاركته في جولة ميدانية مع وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية.

وزير الخارجية الفرنسي يطالب بمحاسبة المعتدين

قال جان نويل بارو، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، إن رئيس البلدية الفرنسي برنار بودو تعرض لاعتداء عنيف من مستوطنين وصفهم بالمتطرفين، خلال وجوده في الضفة الغربية المحتلة.

وأكد الوزير أن السلطات الفرنسية على تواصل مباشر مع رئيس البلدية، لمتابعة تطورات الواقعة والاطمئنان على حالته.

وشدد على ضرورة تحرك السلطات الإسرائيلية بصورة عاجلة لتحديد هوية المسؤولين عن الاعتداء واعتقالهم وتقديمهم إلى العدالة.

كما دعا إلى وقف أعمال العنف وضمان أمن المدنيين، بما يتوافق مع الالتزامات المفروضة على إسرائيل بموجب القانون الدولي.

مستوطنون يهاجمون موكبًا دبلوماسيًا أوروبيًا بالضفة الغربية

تعود تفاصيل الواقعة إلى يوم السبت، عندما تعرض موكب يضم دبلوماسيين أوروبيين لهجوم من مستوطنين إسرائيليين أثناء جولة ميدانية في الضفة الغربية المحتلة.

وبحسب إفادات شهود عيان ودبلوماسيين لوكالة فرانس برس، كان الموكب يضم سيارات تابعة للبعثات الدبلوماسية الفرنسية والبلجيكية والبولندية، خلال زيارة إلى بلدة الطيبة ذات الغالبية المسيحية.

وتزامنت الزيارة مع وصول مستوطنين حاولوا منع فلسطينيين من جمع محصول الزيتون في المنطقة.

تفاصيل الاعتداء على رئيس البلدية الفرنسي برنار بودو

أفاد شهود ودبلوماسيون بأن مستوطنين ملثمين وجهوا عبارات عدائية إلى أعضاء الوفد الأوروبي، قبل أن يتطور الموقف إلى اعتداء جسدي على برنار بودو، رئيس بلدية أولنوي-أيميريس في إقليم الشمال الفرنسي.

ووفقًا للروايات التي نقلتها وكالة فرانس برس، تعرض رئيس البلدية، البالغ من العمر 78 عامًا، للركل من جانب المعتدين.

وأظهرت لقطات مصورة شاركها أحد الدبلوماسيين رئيس البلدية الفرنسي مستلقيًا على الأرض، مستندًا إلى إحدى السيارات الموجودة في موقع الواقعة.

وأكد دبلوماسيان وأحد السكان هوية الشخص الظاهر في المشاهد، فيما أوضح أحد الدبلوماسيين أن بودو تعرض لإصابة، لكنها لم تستدعِ نقله إلى المستشفى.

زيارة دبلوماسية أوروبية إلى بلدة الطيبة

كانت البعثات الدبلوماسية الفرنسية والبلجيكية والبولندية تشارك في جولة ميدانية إلى بلدة الطيبة بالضفة الغربية، عندما وقع الاعتداء.

وبحسب الشهود، تزامن وصول الوفد مع محاولة مستوطنين منع مزارعين فلسطينيين من جمع الزيتون، قبل أن يوجه عدد من الملثمين عبارات عدائية إلى الدبلوماسيين.

وتطور الموقف إلى الاعتداء على رئيس البلدية الفرنسي، وفقًا للإفادات التي نقلتها وكالة فرانس برس.

تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية

تأتي الواقعة في ظل تقارير عن تزايد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق مختلفة من الضفة الغربية خلال الأشهر الأخيرة.

وتشمل الاعتداءات المبلغ عنها هجمات وعمليات تخريب وسرقة، إلى جانب الاستيلاء على بساتين الزيتون والتعدي على الممتلكات الزراعية.

وتكتسب الواقعة الأخيرة اهتمامًا دبلوماسيًا بعد تعرض مسؤول محلي فرنسي للاعتداء خلال وجوده ضمن وفد أوروبي، ومطالبة وزير الخارجية الفرنسي السلطات الإسرائيلية بمحاسبة المتورطين وضمان حماية المدنيين.