القاهرة مباشر

وزيرة الإسكان تشهد إطلاق المنطقة الاستثمارية بمشروع علم الروم وتؤكد دعم الاستثمارات القطرية

الأحد 18 أكتوبر 2026 01:17 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
وزيرة الاسكان
وزيرة الاسكان

شهدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، فعاليات إطلاق المنطقة الاستثمارية بمشروع «علم الروم» في الساحل الشمالي الغربي، الذي تطوره شركة الديار القطرية، بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين وممثلي الشركة، في إطار جهود تعزيز الاستثمارات المحلية والأجنبية ودعم التنمية العمرانية المستدامة.

وأكدت وزيرة الإسكان أن إطلاق المنطقة الاستثمارية يمثل خطوة مهمة لتعزيز الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص والمستثمرين العرب والأجانب، مشيرة إلى أن استراتيجية التنمية العمرانية في مصر تستهدف إقامة مجتمعات متكاملة توفر فرصًا اقتصادية واستثمارية، إلى جانب التوسع في إنشاء المدن الجديدة.

وزيرة الإسكان تشهد إطلاق المنطقة الاستثمارية بمشروع علم الروم

أكدت المهندسة راندة المنشاوي أن تدشين المنطقة الاستثمارية بمشروع علم الروم يعكس توجه الدولة نحو تعظيم الاستفادة من مواردها ومقوماتها الاقتصادية والسياحية، من خلال الشراكة مع القطاع الخاص وجذب الاستثمارات العربية والأجنبية.

وأوضحت أن مفهوم التنمية العمرانية لم يعد يقتصر على إنشاء المدن والمجتمعات السكنية، وإنما أصبح يشمل تطوير منظومة متكاملة من الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية والخدمية التي تدعم النمو المستدام.

وأشارت إلى أن المشروعات العمرانية الكبرى تمثل فرصة لإقامة مراكز اقتصادية جديدة، بما يسهم في تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

مشروع علم الروم يدعم تنمية الساحل الشمالي الغربي

قالت وزيرة الإسكان إن مشروع علم الروم يمثل فرصة لتحويل رؤية الدولة للتنمية العمرانية والاستثمارية إلى مشروعات متكاملة تستفيد من المقومات الطبيعية والجغرافية والسياحية التي يتمتع بها الساحل الشمالي الغربي.

وأضافت أن المشروع يأتي ضمن جهود تنويع القاعدة الاقتصادية وتوسيع نطاق التنمية العمرانية خارج الوادي والدلتا، بما يساعد على إعادة توزيع الاستثمارات وتطوير مناطق اقتصادية جديدة.

وأوضحت أن تكامل الأنشطة السياحية والعقارية والخدمية داخل المشروعات الكبرى يسهم في دعم التنمية الشاملة وزيادة فرص الاستثمار.

الساحل الشمالي الغربي محور رئيسي للاستثمار العمراني

أكدت راندة المنشاوي أن الساحل الشمالي الغربي يعد أحد المحاور المهمة للتوسع العمراني والاستثماري في مصر، نظرًا لما يمتلكه من مقومات طبيعية وموقع جغرافي يوفر فرصًا لتطوير أنشطة اقتصادية متنوعة.

وأشارت إلى أن الدولة تستهدف الاستفادة من هذه المميزات لإقامة مجتمعات عمرانية حديثة، قادرة على جذب رؤوس الأموال وتوفير فرص العمل.

وشددت على أن تنمية المنطقة لا تستهدف التوسع العمراني فقط، وإنما تقوم على رؤية اقتصادية أشمل، تعتمد على إنشاء أنشطة متكاملة تحقق عوائد تنموية مستدامة.

المنطقة الاستثمارية بعلم الروم تفتح فرصًا اقتصادية جديدة

أوضحت وزيرة الإسكان أن إطلاق المنطقة الاستثمارية يمثل مرحلة مهمة في تطوير المكونات الاقتصادية لمشروع علم الروم، وتعزيز قدرته على استقطاب المستثمرين من داخل مصر وخارجها.

وأضافت أن المنطقة يمكن أن تسهم في دعم الأنشطة السياحية والخدمية والتطوير العقاري، إلى جانب توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.

وأكدت أن زيادة مشاركة المستثمرين في هذه الأنشطة من شأنها تنشيط الحركة الاقتصادية بالمنطقة، ودعم أهداف التنمية العمرانية والاستثمارية.

وزيرة الإسكان: نجاح المشروعات يقاس بأثرها الاقتصادي وفرص العمل

شددت المهندسة راندة المنشاوي على أن نجاح المشروعات الكبرى لا يرتبط فقط بحجم الاستثمارات التي تستقطبها، وإنما بقدرتها على تحقيق أثر تنموي واقتصادي ملموس.

وأوضحت أن توفير فرص العمل وإضافة أنشطة إنتاجية وخدمية للاقتصاد الوطني يمثلان من أهم المعايير التي تعكس نجاح المشروعات الاستثمارية.

وأضافت أن إقامة مجتمعات عمرانية متكاملة وقادرة على الاستمرار تمثل هدفًا أساسيًا ضمن رؤية الدولة للتنمية المستدامة.

تنسيق حكومي لاستكمال تنفيذ مشروع علم الروم

أكدت وزيرة الإسكان حرص الدولة المصرية على مواصلة دعم مشروع علم الروم، واستكمال الخطوات التنفيذية اللازمة لتحقيق مستهدفاته التنموية والاستثمارية.

وأشارت إلى أهمية استمرار التنسيق بين الجهات الحكومية المعنية وشركة الديار القطرية، بما يساعد على توفير البيئة المناسبة لتنفيذ المشروع وتعزيز فرص نجاحه.

وشددت على ضرورة تحقيق التكامل بين التخطيط والتنفيذ، مع مراعاة التوازن بين تعظيم العوائد الاقتصادية والحفاظ على المقومات الطبيعية والبيئية للساحل الشمالي الغربي.

وأوضحت أن وزارة الإسكان ستواصل التنسيق مع مختلف الجهات لدعم المشروعات العمرانية والاستثمارية الكبرى، وتوسيع مجالات التعاون مع القطاع الخاص.

مشروع علم الروم يعزز التعاون الاقتصادي بين مصر وقطر

أعربت المهندسة راندة المنشاوي عن تطلعها إلى أن يمثل إطلاق المنطقة الاستثمارية خطوة ناجحة نحو استكمال تنفيذ مشروع علم الروم وتحقيق أهدافه.

وأكدت أهمية المشروع في تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين مصر وقطر، وفتح مجالات أوسع للتعاون المشترك خلال الفترة المقبلة.

أبرز الحضور في إطلاق المنطقة الاستثمارية بعلم الروم

شهدت الفعالية مشاركة عدد من المسؤولين الحكوميين وقيادات شركة الديار القطرية، من بينهم الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والدكتور وليد عباس، نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية.

كما حضر الدكتور ياسر صبحي، نائب وزير المالية للسياسات المالية، والمستشار شريف الشاذلي، رئيس هيئة مستشاري رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.

وشارك في الفعالية أيضًا المهندس طالب العذبة، نائب رئيس شركة الديار القطرية – مصر، ضمن ممثلي الشركة المطورة للمشروع.