عاجل|السعودية تطلب رسميًا من مصر إرسال قوات عسكرية لدعمها في الحرب ضد الحوثيين
كشف مصدر مسؤول رفيع المستوى، بحسب المعلومات الواردة، أن المملكة العربية السعودية تقدمت بطلب رسمي إلى مصر لإرسال قوات عسكرية لدعمها في حربها ضد مليشيات الحوثيين، وذلك في ظل التطورات العسكرية والتوترات التي تشهدها المنطقة.
ويأتي هذا التصريح عقب تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي استعداد مصر الكامل للوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية والدفاع عنها، خلال كلمته التي ألقاها أمس في حفل تخريج دفعة جديدة من طلبة الأكاديمية العسكرية.
مصدر مسؤول يكشف طلب السعودية إرسال قوات مصرية
صرح مصدر مسؤول رفيع المستوى بأن المملكة العربية السعودية طلبت رسميًا من مصر إرسال قوات عسكرية لمساندتها في الحرب مع مليشيات الحوثيين.
ولم يتضمن التصريح المنسوب إلى المصدر تفاصيل بشأن عدد القوات المطلوبة أو طبيعة المهام العسكرية المحتملة، كما لم يوضح الإجراءات التالية للطلب.
السيسي يؤكد استعداد مصر للدفاع عن السعودية
كان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أكد، خلال كلمته في حفل تخريج دفعة جديدة من طلبة الأكاديمية العسكرية، استعداد الدولة المصرية لتقديم الدعم اللازم للمملكة العربية السعودية، مشددًا على أهمية أمن الخليج بالنسبة لمصر.
وأوضح الرئيس أن مصر لا تسعى إلى القيام بأدوار لمجرد الوجود أو المشاركة، لكنها في الوقت نفسه لن تقبل بالمساس بأمن الدول العربية الشقيقة.
وأشار إلى أن العلاقات المصرية الخليجية تستند إلى روابط تاريخية ومواقف متبادلة خلال الأزمات، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
رسالة السيسي إلى السعودية ودول الخليج
وجه الرئيس السيسي رسالة إلى الدول الخليجية، أكد خلالها استعداد مصر للوقوف إلى جانب أشقائها في مواجهة التحديات والتهديدات التي قد تستهدف أمنهم واستقرارهم.
وشدد على دعم مصر لحماية أراضي الدول الخليجية والدفاع عنها، في إطار موقفها الداعم للأمن القومي العربي.
وقال الرئيس السيسي خلال كلمته: «تنفيذا لطلب جلالة الملك سلمان وتوجيهات ولي العهد محمد بن سلمان هننفذ أي إجراء لحمايتكم والدفاع عنكم».
الرئيس السيسي يدعو إلى وقف الحرب ومنع اتساع الصراع
وفي سياق متصل، دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى وقف الحرب وتجنب استمرار التصعيد العسكري، محذرًا من التداعيات المحتملة للصراعات على أمن المنطقة واستقرار شعوبها.
وأكد أن حماية أمن الدول العربية تتطلب إعطاء الأولوية للحلول التي تحول دون اتساع نطاق المواجهات، والعمل على تجنيب المنطقة مزيدًا من المخاطر والتحديات.
وشدد الرئيس على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات تستدعي تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية.

