عاجل| خصومات تصل إلى 50% على الملابس الشتوية في نوفمبر.. شعبة الملابس تكشف التفاصيل
تترقب الأسواق المصرية انطلاق موسم تخفيضات الملابس الشتوية خلال شهر نوفمبر المقبل، وسط توقعات بوصول الخصومات إلى 50% على بعض المنتجات، بالتزامن مع عروض الجمعة البيضاء، في فرصة للمواطنين لشراء احتياجاتهم الشتوية بأسعار أقل.
وأكد خالد فايد، رئيس شعبة الملابس الجاهزة بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن أسعار الملابس من المتوقع أن تشهد حالة من الاستقرار خلال الموسم الشتوي المقبل، مع احتمالات تراجعها بالتزامن مع بدء التخفيضات، مشيرًا إلى أن تثبيت أسعار الوقود لن يؤدي إلى زيادات جديدة في أسعار الملابس.
وأوضح فايد، خلال تصريحات تليفزيونية، أن التوقعات السابقة بشأن ارتفاع أسعار الملابس نتيجة زيادة أسعار البنزين لم تتحقق، مؤكدًا أن التجار يستعدون لطرح عروض وخصومات خلال نوفمبر، بالتزامن مع موسم الجمعة البيضاء.
وكشف رئيس شعبة الملابس الجاهزة أن الخصومات المرتقبة قد تصل إلى 50% على بعض الملابس الشتوية المتبقية من الموسم الماضي، في ظل وجود مخزون لدى التجار يسعون إلى تصريفه قبل التوسع في عرض الموديلات الجديدة.
وأضاف أن بعض المحال التجارية ستعتمد على تقديم تخفيضات كبيرة للمنتجات القديمة بهدف تنشيط حركة البيع والتخلص من البضائع الراكدة، قائلًا: «أول ما ندخل شهر 11 التاجر مش هيفرش البضاعة الجديدة، هيفرش القديم ويدي خصم عالي كبير مش هيقل عن 50%».
وفيما يتعلق بالملابس الشتوية الجديدة، أوضح خالد فايد أن نسب التخفيضات ستكون أقل مقارنة بمنتجات الموسم الماضي، متوقعًا أن تتراوح بين 10% و20%، نظرًا لصعوبة تقديم خصومات كبيرة على الموديلات الحديثة مع بداية الموسم.
وأشار إلى أن حجم المخزون وطبيعة المنتجات المعروضة والمنافسة بين التجار ستكون من أبرز العوامل المؤثرة في نسب التخفيضات، بما يتيح للمستهلكين فرصًا متنوعة للشراء بأسعار مناسبة.
ونفى رئيس شعبة الملابس الجاهزة وجود مبررات لرفع أسعار الملابس بسبب تثبيت أسعار البنزين والسولار، مؤكدًا أن الزيادات التي توقعها البعض خلال الفترة الماضية لم تحدث، وأن السوق يتجه إلى الاستقرار مع اقتراب موسم العروض.
ولفت إلى أن التجار يواجهون تحديات تتعلق بظروف السوق وتكاليف التشغيل، وهو ما يتطلب تحقيق توازن بين تقديم أسعار مناسبة للمواطنين والحفاظ على هامش ربح يسمح باستمرار النشاط التجاري.
وشدد فايد على أن تخفيضات شهر نوفمبر ستكون حقيقية، داعيًا إلى متابعة الأسعار داخل المحال التجارية قبل بدء العروض وخلال فترة الخصومات، للتحقق من جدية التخفيضات المعلنة.
وقال: «الخصومات دي طبعًا حقيقية، وأنا بطالب بنزول كاميرات الشارع وتشوف الأسعار»، مؤكدًا أهمية التحقق من الأسعار الفعلية للمنتجات ومدى مطابقتها لنسب الخصم المطروحة.
ووجه رئيس شعبة الملابس الجاهزة نصيحة للمواطنين بضرورة الحصول على فاتورة عند شراء الملابس، موضحًا أنها تمثل ضمانًا لحقوق المستهلك في حالة الرغبة في إرجاع المنتج أو مواجهة أي مشكلة تتعلق بعملية الشراء.
ومع اقتراب موسم تخفيضات الملابس الشتوية في نوفمبر، تبرز أهمية مقارنة الأسعار بين المحال المختلفة، ومراجعة السعر الأصلي والسعر بعد الخصم، والتأكد من جودة المنتجات قبل الشراء، للاستفادة من العروض دون الاعتماد على نسب التخفيض المعلنة فقط.

