أحمد موسى: السيسي سيواصل البناء حتى آخر يوم في رئاسته ويحذر من حملات معادية
أكد الإعلامي أحمد موسى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيواصل العمل على تنفيذ المشروعات واستكمال خطط البناء والتنمية حتى آخر يوم في فترة رئاسته، مشددًا على أنه لن يتراجع عن مسؤولياته أو يتخلى عن أي من الملفات التي يتابعها خلال المرحلة المقبلة.
وقال أحمد موسى، خلال تقديم برنامجه «على مسئوليتي»، المذاع عبر قناة صدى البلد، إن الرئيس السيسي سيظل يمارس مهامه ويواصل العمل حتى نهاية فترة رئاسته، مضيفًا: «الرئيس السيسي لن يتوقف عن البناء وتنفيذ المشروعات، وسيظل موجود وشغال لآخر يوم، وربنا يديله الصحة، ومفيش تراجع ولا تخلي عن أي شيء».
وتطرق موسى إلى ملف سد النهضة الإثيوبي، معربًا عن اعتقاده بأن إثيوبيا لن تتمكن من إنشاء سدود جديدة في ظل استمرار الرئيس عبد الفتاح السيسي في ممارسة مهامه وصلاحياته الدستورية، مؤكدًا أن الرئيس لا يزال موجودًا في منصبه ويتمتع بكامل سلطاته.
وحذر الإعلامي من تصاعد ما وصفه بالخطاب المعادي والحملات التي قد تستهدف تصريحات الرئيس السيسي خلال السنوات المقبلة، مطالبًا بالانتباه إلى الرسائل التي يجري تداولها بشأن مستقبل الحكم في مصر.
وأضاف أن الفترة المقبلة قد تشهد حملات وانتقادات تركز على تصريحات الرئيس الأخيرة، قائلًا: «لازم ناخد بالنا من الخطاب المعادي والرسائل المعادية، وهنلاقي وجع دماغ في السنين الجاية شغل وحملات، هيسيبوا كل حاجة ويمسكوا في كلام الريس».
وفي سياق آخر، علق أحمد موسى على كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخريج دفعات جديدة من الكليات العسكرية، معتبرًا أن الرئيس كشف خلالها تفاصيل تتعلق بجماعة الإخوان عقب أحداث عام 2011.
وأشار موسى إلى حديث الرئيس بشأن طلب محمد مرسي مبلغ ملياري دولار، معتبرًا أن ما ورد في الكلمة يكشف جوانب من ممارسات الجماعة خلال تلك الفترة، وفقًا لتعبيره.
وأكد الإعلامي أن تصريحات الرئيس السيسي خلال حفل التخرج أثارت حالة من القلق والحزن لدى بعض المواطنين، مشيرًا إلى أن ردود الفعل لم تقتصر على الداخل المصري، وإنما امتدت إلى المنطقة العربية.
وأضاف موسى أن حالة القلق التي أعقبت تصريحات الرئيس ظهرت كذلك في ردود فعل شخصيات عربية، مستشهدًا بما قاله المستشار تركي آل الشيخ، دون أن يورد تفاصيل إضافية عن مضمون تصريحاته.
واختتم أحمد موسى حديثه بالتأكيد على استمرار الرئيس عبد الفتاح السيسي في أداء مسؤولياته ومتابعة المشروعات والملفات المختلفة حتى نهاية فترة رئاسته، مع التحذير من استغلال تصريحاته الأخيرة في حملات سياسية وإعلامية خلال السنوات المقبلة.

