القاهرة مباشر

نجيب غلاب يحذر من تهديدات الحوثيين للملاحة الدولية ويتهم إيران بدعم عملياتهم

السبت 17 أكتوبر 2026 09:40 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
الملاحة
الملاحة

حذر نجيب غلاب، وكيل وزارة الإعلام اليمنية، من خطورة استمرار التحركات العسكرية لجماعة الحوثيين وتأثيرها على أمن الملاحة الدولية واستقرار منطقة الخليج العربي، مؤكدًا أن الدعم الإيراني الذي تتلقاه الجماعة يساهم في تعزيز قدراتها العسكرية ومواصلة الأنشطة التي تهدد المصالح الإقليمية والدولية.

وأوضح نجيب غلاب، خلال مداخلة تلفزيونية عبر قناة القاهرة الإخبارية من العاصمة السعودية الرياض، أن تحركات الحوثيين داخل اليمن وفي المناطق المحيطة بمضيق باب المندب، إلى جانب الهجمات التي تستهدف المملكة العربية السعودية، ترتبط، بحسب تقديره، بالاستراتيجية الإيرانية في المنطقة.

واعتبر وكيل وزارة الإعلام اليمنية أن جماعة الحوثيين تمثل أداة تستخدمها إيران للضغط على دول المنطقة واستنزاف قدرات اليمن، مشيرًا إلى أن استمرار أنشطتها العسكرية ينعكس على الأوضاع الأمنية والاستقرار الإقليمي.

وأكد غلاب أن الدعم الذي تتلقاه الجماعة، وفقًا لما ذكره، لا يقتصر على الأسلحة، وإنما يشمل التمويل والإمدادات اللوجستية وتهريب مكونات الصواريخ والتقنيات العسكرية، بما يساعدها على مواصلة عملياتها.

وأشار إلى أن الإمدادات التي تصل إلى الحوثيين تمر عبر قنوات متعددة، من بينها إيران وشبكات السوق السوداء، معتبرًا أن استمرار تدفق هذه الموارد يمثل أحد العوامل التي تساعد الجماعة على الاحتفاظ بقدراتها العسكرية.

وفيما يتعلق بالتحركات الدبلوماسية الإيرانية، قال غلاب إن تقديم طهران نفسها بوصفها وسيطًا في بعض القضايا الإقليمية لا ينفي، من وجهة نظره، مسؤوليتها عن دعم الحوثيين، مشددًا على ضرورة النظر إلى تحركات الجماعة في إطار علاقاتها الإقليمية ومصادر التمويل والتسليح التي تعتمد عليها.

وحذر وكيل وزارة الإعلام اليمنية من أن التهديدات التي تستهدف الملاحة الدولية تتجاوز تداعياتها الحدود اليمنية، نظرًا للموقع الاستراتيجي لمضيق باب المندب وأهميته بالنسبة لحركة التجارة العالمية والممرات البحرية الحيوية.

وأوضح أن استمرار التوترات في محيط المضيق يفرض تحديات أمنية واقتصادية على المنطقة، معتبرًا أن حماية حركة الملاحة البحرية تمثل قضية ترتبط بالمصالح الإقليمية والدولية، وليس بالأوضاع الداخلية في اليمن وحدها.

وشدد نجيب غلاب على ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية للتعامل مع مصادر تمويل وتسليح الحوثيين، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار داخل اليمن والحد من مخاطر التصعيد.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون لمواجهة التهديدات التي تطال أمن الخليج والممرات البحرية الدولية، والعمل على احتواء التصعيد بما يحافظ على استقرار المنطقة وحركة التجارة العالمية.