لماذا ارتفع الذهب في مصر رغم تراجعه عالميًا؟ تفاصيل مكاسب الأعيرة حتى 17 أكتوبر
سجلت أسعار الذهب في أسواق الصاغة المصرية ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات الأسبوع المنتهي في 17 أكتوبر، رغم التراجع المحدود في سعر الأونصة عالميًا، مدعومة بارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه، وفقًا لتقرير منصة «آي صاغة».
وأوضح التقرير أن الزيادة في أسعار جرام الذهب تراوحت بين 81 و109 جنيهات، باختلاف الأعيرة المتداولة، وسط تغيرات في حركة الأسواق المحلية والعالمية، إلى جانب ارتفاع سعر صرف الدولار خلال الفترة محل الرصد.
سعر الذهب عيار 21 يرتفع 95 جنيهًا خلال أسبوع
بحسب بيانات منصة «آي صاغة»، ارتفع سعر الذهب عيار 21 بنحو 95 جنيهًا خلال الأسبوع، ليسجل 6250 جنيهًا للجرام، فيما زاد سعر الذهب عيار 24 بنحو 109 جنيهات، ليصل إلى 7143 جنيهًا.
كما ارتفع سعر الذهب عيار 18 بنحو 81 جنيهًا، ليسجل 5357 جنيهًا للجرام، ليعكس أداء الأعيرة المختلفة في السوق المصرية خلال الفترة المنتهية في 17 أكتوبر.
وتوضح هذه التحركات أن أسعار الذهب في مصر سجلت مكاسب أسبوعية رغم اختلاف اتجاه حركة المعدن الأصفر في الأسواق العالمية، وهو ما يسلط الضوء على تأثير سعر صرف الدولار في تحديد مستويات الأسعار المحلية.
تراجع محدود للذهب عالميًا خلال الفترة نفسها
وأشار تقرير «آي صاغة» إلى أن أداء الذهب في السوق المحلية جاء في اتجاه مغاير نسبيًا لتحركات الأسعار العالمية؛ إذ تراجعت الأونصة من 4172.10 دولارًا في بداية الفترة إلى 4165.85 دولارًا في نهايتها.
وبحسب الأرقام الواردة في التقرير، بلغ الانخفاض الحسابي في سعر الأونصة نحو 0.15%، وهو تراجع محدود مقارنة بالمكاسب التي حققتها أسعار الذهب في السوق المصرية خلال الفترة نفسها.
ويعكس هذا التباين اختلاف العوامل المؤثرة في الأسعار المحلية والعالمية، إذ لا يرتبط سعر الذهب في مصر بتحركات الأونصة وحدها، بل يتأثر أيضًا بسعر صرف الدولار مقابل الجنيه، إلى جانب عوامل العرض والطلب داخل السوق.
ارتفاع الدولار يدعم أسعار الذهب في مصر
في المقابل، ارتفع سعر الدولار مقابل الجنيه المصري خلال الفترة محل الرصد، من 52.37 جنيهًا في بداية الفترة إلى 53.45 جنيهًا في نهايتها، وفقًا للبيانات الواردة في التقرير.
وأوضح التقرير أن سعر الدولار ارتفع من 52.37 جنيهًا يوم 10 أكتوبر إلى 53.45 جنيهًا يوم 16 أكتوبر، بزيادة بلغت 1.08 جنيه، بما يعادل نحو 2.06%.
وذكر تقرير «آي صاغة» أن ارتفاع سعر الصرف مثّل عامل دعم مهمًا لأسعار الذهب في مصر، إذ ساعد على تعويض أثر التراجع المحدود في سعر الأونصة عالميًا، وهو ما يفسر اختلاف اتجاه الأسعار المحلية عن حركة المعدن الأصفر في الأسواق العالمية.
ومع ذلك، أشار التقرير إلى أنه لا يمكن تحديد الوزن الدقيق لتأثير كل عامل على حدة دون توحيد توقيتات رصد الأسعار المحلية والعالمية وسعر صرف الدولار.
وتكشف تحركات الأسبوع المنتهي في 17 أكتوبر عن أهمية متابعة سعر الدولار إلى جانب الأسعار العالمية للذهب، لفهم أسباب تغير أسعار الأعيرة المختلفة في السوق المصرية.

