القاهرة مباشر

عاجل.. حبس مهندس بتهمة دهس زوجته عمدًا في طنطا بسبب خلافات زوجية

الخميس 15 أكتوبر 2026 11:32 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
عاجل.. حبس مهندس بتهمة دهس زوجته عمدًا في طنطا بسبب خلافات زوجية

قررت النيابة العامة حبس مهندس على ذمة التحقيقات، لاتهامه بالاصطدام بزوجته بسيارته عمدًا أثناء توقفها برفقة ابنتهما لاستقلال مركبة توك توك بأحد شوارع مدينة طنطا بمحافظة الغربية، ما أسفر عن إصابتها بجروح متفرقة وإحداث تلفيات بالمركبة، على خلفية خلافات زوجية بينهما.

وجاءت الواقعة بعد تداول منشور مدعوم بمقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن اتهامات لقائد سيارة ملاكي بالاصطدام بزوجته وابنتهما عمدًا في أحد شوارع الغربية، الأمر الذي دفع الأجهزة الأمنية إلى فحص الفيديو لكشف ملابسات الحادث وتحديد أطرافه.

بلاغ من مستشفى يكشف الواقعة

وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 8 من الشهر الجاري تلقى قسم شرطة أول طنطا بلاغًا من إحدى المستشفيات يفيد باستقبال مهندسة مصابة بجروح متفرقة، ومقيمة بدائرة القسم.

وبسؤال المصابة، اتهمت زوجها بالاصطدام بها باستخدام سيارته عمدًا، أثناء توجهها برفقة ابنتهما لاستقلال مركبة توك توك بأحد الشوارع التابعة لدائرة القسم.

وأوضحت الزوجة، وفقًا لأقوالها في البلاغ، أن الواقعة تسببت في إصابتها بجروح متفرقة، إلى جانب إحداث تلفيات بمركبة التوك توك، مشيرة إلى أن الحادث وقع نتيجة خلافات زوجية بينها وبين زوجها.

ضبط الزوج المتهم واعترافه بارتكاب الواقعة

وعقب تقنين الإجراءات وفحص ملابسات البلاغ، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط الزوج المشكو في حقه، وتبين أنه مهندس ومقيم في الدائرة نفسها التي شهدت الواقعة.

وبمواجهته، أقر بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، موضحًا أن تصرفه جاء على خلفية الخلافات الزوجية القائمة بينه وبين زوجته.

وجاء ضبط المتهم في إطار التحركات الأمنية لكشف حقيقة المقطع المتداول، والتحقق من تفاصيل الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورط فيها.

النيابة العامة تقرر حبس المتهم على ذمة التحقيقات

وعقب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، عُرض المتهم على النيابة العامة، التي قررت حبسه على ذمة التحقيقات، لاستكمال فحص ملابسات الواقعة والوقوف على تفاصيلها.

وتواصل جهات التحقيق عملها في القضية للوقوف على جميع الظروف المحيطة بالحادث، في ضوء البلاغ وأقوال الزوجة وما أسفرت عنه إجراءات الفحص والتحقيق.

وتعيد الواقعة تسليط الضوء على خطورة تصاعد الخلافات الأسرية وتحولها إلى اعتداءات قد تهدد سلامة أطرافها، خاصة عندما تتضمن استخدام المركبات بطريقة تعرض حياة الآخرين للخطر.