القاهرة مباشر

عاجل.. بوتين يكشف تفاصيل محاولة استهداف مصافي النفط الروسية

الخميس 15 أكتوبر 2026 11:04 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
بوتين
بوتين

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، إن أوكرانيا تواصل محاولاتها لاستهداف مصافي تكرير النفط في روسيا، مشيرًا إلى أن الهجمات الأخيرة لم تتسبب في أضرار كبيرة، وفقًا لتصريحاته خلال مشاركته في منتدى ومؤتمر المنظمة العامة الروسية «ديلوفايا روسيا».

بوتين يكشف تفاصيل محاولات استهداف مصافي النفط

وأوضح بوتين، خلال كلمته أمام المنتدى، أن محاولات استهداف منشآت تكرير النفط الروسية لا تزال مستمرة، لافتًا إلى أن الجانب الأوكراني حاول، حتى يوم الأربعاء، توجيه ضربات إلى عدد من مصافي النفط.

وأضاف الرئيس الروسي أن الأضرار الناتجة عن تلك المحاولات لم تكن كبيرة، في إشارة إلى أن المنشآت المستهدفة لم تتعرض، بحسب تصريحاته، لخسائر واسعة النطاق جراء الهجمات الأخيرة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المواجهة بين روسيا وأوكرانيا، التي تشهد استهدافًا متبادلًا لمواقع ومنشآت مرتبطة بالقدرات العسكرية والاقتصادية، بما في ذلك منشآت الطاقة والبنية التحتية اللوجستية.

روسيا تتوعد بالرد على هجمات الطاقة

وأكد بوتين أن روسيا سترد على الهجمات الأوكرانية التي تستهدف مصافي النفط والمنشآت اللوجستية وقطاع الطاقة، مشددًا على أن موسكو لن تتجاهل هذه العمليات.

واعتبر الرئيس الروسي أن السلطات الأوكرانية ما كان ينبغي لها البدء في تنفيذ هجمات تستهدف هذه المنشآت، في تصريحات تعكس موقف موسكو من الضربات التي تطال البنية التحتية المرتبطة بإمدادات الطاقة والأنشطة الاقتصادية.

ولم تتضمن التصريحات المعلنة تفاصيل محددة بشأن طبيعة الرد الروسي المحتمل أو توقيته، كما لم يوضح بوتين الإجراءات التي قد تتخذها موسكو للتعامل مع محاولات استهداف منشآت النفط خلال الفترة المقبلة.

أهمية مصافي النفط في المواجهة الروسية الأوكرانية

تكتسب مصافي النفط أهمية كبيرة في سياق الحرب بين روسيا وأوكرانيا، نظرًا لدورها في تكرير الخام وإنتاج الوقود اللازم للاستهلاك المحلي والأنشطة الصناعية وقطاعات النقل، فضلًا عن ارتباطها بالاحتياجات اللوجستية والعسكرية.

ومن شأن الهجمات التي تستهدف هذه المنشآت أن تثير مخاوف بشأن انتظام عمليات التكرير وإمدادات الوقود، خاصة إذا تسببت في أضرار واسعة أو أدت إلى توقف بعض الوحدات عن العمل. وفي المقابل، يمكن أن تؤدي التهديدات بالرد إلى زيادة حدة المواجهة بين الجانبين، مع استمرار استهداف مواقع مرتبطة بالطاقة والبنية التحتية.

وتأتي تصريحات بوتين في وقت تتواصل فيه الحرب الروسية الأوكرانية وسط خلافات بشأن مسار العمليات العسكرية وتداعياتها الاقتصادية والأمنية. وبينما تؤكد موسكو أنها سترد على الهجمات التي تستهدف منشآتها، تظل طبيعة الخطوات المقبلة مرهونة بالتطورات الميدانية والقرارات التي يتخذها الطرفان.

ترقب للتطورات المقبلة في ملف منشآت الطاقة

وتسلط تصريحات الرئيس الروسي الضوء على استمرار ملف منشآت النفط والطاقة باعتباره أحد أبرز جوانب المواجهة بين موسكو وكييف، في ظل المخاوف من أن يؤدي استمرار الهجمات إلى توسيع نطاق الاستهداف المتبادل.

ولم يعلن بوتين، خلال التصريحات الواردة، عن تفاصيل إضافية بشأن المواقع التي تعرضت لمحاولات الاستهداف الأخيرة، مكتفيًا بالإشارة إلى أن الأضرار لم تكن كبيرة، مع التأكيد على أن روسيا ستتخذ موقفًا ردًا على الهجمات التي تطال مصافي النفط والمنشآت اللوجستية وقطاع الطاقة.