مطار الملك خالد تحت الهجوم.. 17 وفاة و333 مصابًا خلال 5 أيام
كشف اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، عن تعرض مطار الملك خالد الدولي لسلسلة من الاعتداءات منذ بداية شهر أكتوبر الجاري، موضحًا أن إجمالي الاعتداءات التي استهدفت المطار بلغ 20 اعتداءً، باستخدام 10 طائرات مسيرة وصواريخ ومقذوفات أخرى، في تطورات تعكس تصاعد التهديدات الأمنية التي تواجه المنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية.
وأوضح المالكي، خلال مؤتمر صحفي يُعقد في العاصمة السعودية الرياض، أن الاعتداءات التي استهدفت مطارات المملكة أسفرت عن سقوط ضحايا ومصابين، مشيرًا إلى أن إجمالي الحصيلة بلغ 19 حالة وفاة و364 مصابًا، وفقًا للأرقام التي أعلنها خلال المؤتمر، في وقت تتواصل فيه التحذيرات من تداعيات استهداف المنشآت المدنية على أمن المنطقة واستقرارها.
حصيلة ضحايا الاعتداءات على مطار الملك خالد
وأشار المتحدث الرسمي باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن إلى أن مطار الملك خالد كان من أبرز المواقع التي شهدت سقوط ضحايا جراء الاعتداءات التي وقعت خلال الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر الجاري، حيث بلغت الحصيلة المعلنة 17 حالة وفاة و333 إصابة.
وتوضح هذه الأرقام حجم الخسائر البشرية التي خلفتها الهجمات خلال أيام متتالية، وسط حالة من القلق بشأن تكرار الاعتداءات على المطارات والمنشآت الحيوية، وما قد يترتب عليها من مخاطر مباشرة على حياة المدنيين والعاملين والمسافرين.
تفاصيل ضحايا الهجمات بين 7 و11 أكتوبر
واستعرض المالكي تفاصيل الخسائر البشرية التي شهدها مطار الملك خالد خلال الأيام التي تعرض فيها للاعتداءات، موضحًا أن يوم 7 أكتوبر سجل حالة وفاة واحدة و8 إصابات، بينما شهد يوم 8 أكتوبر سقوط 3 وفيات و5 مصابين.
وأضاف أن يوم 10 أكتوبر كان الأكثر دموية وفقًا للأرقام المعلنة، إذ أسفر عن 12 حالة وفاة و309 مصابين، في حين شهد يوم 11 أكتوبر وفاة شخص واحد وإصابة 11 آخرين.
وبحسب الحصيلة التي أعلنها المتحدث الرسمي، وصل إجمالي ضحايا الاعتداءات على مطار الملك خالد خلال الفترة المذكورة إلى 17 حالة وفاة و333 مصابًا، بما يعكس التفاوت الكبير في أعداد الضحايا بين يوم وآخر، خاصة في الهجوم الذي وقع في 10 أكتوبر.
وتسلط هذه الأرقام الضوء على خطورة الاعتداءات المتكررة على المطارات، باعتبارها منشآت مدنية حيوية ترتبط بحركة السفر والنقل الجوي، فضلًا عن وجود أعداد كبيرة من المسافرين والعاملين داخلها أو في محيطها.
20 اعتداءً منذ بداية أكتوبر باستخدام مسيرات وصواريخ
وفي سياق متصل، كشف المالكي أن عدد الاعتداءات التي تعرض لها مطار الملك خالد منذ مطلع أكتوبر الجاري وصل إلى 20 اعتداءً، باستخدام 10 طائرات مسيرة إلى جانب صواريخ ومقذوفات أخرى.
ويشير الإعلان عن تكرار الهجمات خلال فترة زمنية قصيرة إلى استمرار التحديات الأمنية المرتبطة باستهداف المنشآت الحيوية، وهو ما يضع مسألة حماية المطارات والمرافق المدنية ضمن الملفات الرئيسية التي تتطلب متابعة مستمرة وإجراءات احترازية للحد من المخاطر المحتملة.
كما يثير تعدد وسائل الهجوم المستخدمة تساؤلات بشأن طبيعة التهديدات التي تواجه البنية التحتية المدنية، والجهود المطلوبة لتعزيز إجراءات الحماية والاستجابة للحوادث، بما يضمن تقليل الخسائر البشرية والحفاظ على سلامة المسافرين والعاملين.
تحذيرات من اتساع نطاق التهديدات في المنطقة
وأكد المتحدث الرسمي باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن أن خطر مليشيا الحوثي لا يقتصر على موقع بعينه، بل يمتد ليهدد المنطقة بأكملها، محذرًا من التداعيات المحتملة لاستمرار الاعتداءات على المنشآت المدنية.
وشدد المالكي على أن التطورات تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه ما وصفه بالتهديدات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية في المملكة، داعيًا إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الاعتداءات والعمل على الحد من مخاطر تكرارها.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المخاوف من انعكاسات الهجمات على أمن المنطقة، خصوصًا مع استهداف منشآت ذات أهمية استراتيجية وخدمية، وفي مقدمتها المطارات التي تمثل شريانًا رئيسيًا لحركة النقل الجوي والاتصال بين المدن والدول.
مطالب بوقف فوري للاعتداءات على المدنيين
وفي ختام تصريحاته، وجّه المالكي تحذيرًا إلى مليشيا الحوثي من مغبة استمرار الاعتداءات، مطالبًا بالوقف الفوري لجميع العمليات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية داخل المملكة العربية السعودية.
وتؤكد الحصيلة المعلنة، التي تضمنت 19 وفاة و364 إصابة في الاعتداءات على مطارات المملكة، إلى جانب تسجيل 17 وفاة و333 إصابة في مطار الملك خالد خلال الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر، حجم الخسائر البشرية التي أثارتها هذه التطورات.
ومن المنتظر أن تظل تداعيات الاعتداءات على المطارات محل اهتمام أمني وسياسي، في ظل الدعوات إلى حماية المنشآت المدنية ومنع تكرار الهجمات، والعمل على تجنب اتساع نطاق التصعيد وما قد يترتب عليه من مخاطر على أمن المنطقة وسلامة المدنيين.

