القاهرة مباشر

في اليوم العالمي للعصا البيضاء..

التضامن تدعم 918 طالبًا مكفوفًا بالجامعات وتوزع 300 عصا بيضاء

الخميس 15 أكتوبر 2026 12:20 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
التضامن تدعم 918 طالبًا مكفوفًا بالجامعات وتوزع 300 عصا بيضاء

يحتفل العالم في 15 أكتوبر من كل عام باليوم العالمي للعصا البيضاء، الذي يستهدف تعزيز الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وتسليط الضوء على أهمية تمكينهم من الحركة والتنقل باستقلالية وأمان، وضمان تكافؤ الفرص في التعليم والعمل والمشاركة المجتمعية.

وفي هذه المناسبة، تستعرض وزارة التضامن الاجتماعي جهودها لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، من خلال توفير المنح التعليمية والأدوات التكنولوجية المساعدة، وتعزيز الحماية الاجتماعية، وتيسير استخدام وسائل النقل، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم ودعم استقلاليتهم ودمجهم في المجتمع.

التضامن الاجتماعي تستعرض جهود دعم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية

وتلقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، تقريرًا من خليل محمد، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، بشأن جهود الوزارة في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم، من خلال برامج تستهدف تعزيز استقلاليتهم وضمان حقوقهم في التعليم والحماية الاجتماعية والحصول على الخدمات المساندة.

وأوضح التقرير أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بدعم الطلاب المكفوفين وذوي الإعاقة البصرية في الجامعات الحكومية، من خلال تقديم منح سنوية والمساهمة في سداد المصروفات الدراسية للطلاب المتعثرين، بما يساعدهم على استكمال دراستهم والحد من تأثير الظروف الاقتصادية على فرصهم التعليمية.

918 طالبًا وطالبة استفادوا من المنح الجامعية

وكشف التقرير عن استفادة نحو 918 طالبًا وطالبة من ذوي الإعاقة البصرية من المنح التعليمية خلال العام الدراسي 2025-2026، في 24 جامعة حكومية، بتكلفة إجمالية بلغت نحو 3.5 مليون جنيه.

وتواصل الوزارة جهودها لمساندة الطلاب الذين يواجهون صعوبات في سداد المصروفات الجامعية، بما يعزز فرص حصولهم على التعليم العالي، ويدعم قدرتهم على استكمال مسيرتهم الدراسية وتحقيق طموحاتهم العلمية والمهنية.

توزيع 300 عصا بيضاء و300 جهاز لاب توب

وفي إطار تعزيز استقلالية الطلاب ذوي الإعاقة البصرية، وزعت وزارة التضامن الاجتماعي نحو 300 عصا بيضاء من خلال وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات، لمساعدتهم على التنقل بصورة أكثر أمانًا واستقلالية، وتيسير مشاركتهم في الأنشطة الجامعية واليومية.

كما شهد العام الدراسي 2025-2026 توزيع نحو 300 جهاز لاب توب مجهز من خلال وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات، بهدف دعم استفادة الطلاب من التكنولوجيا المساعدة، وتيسير الوصول إلى المحتوى التعليمي والمعلومات، وتعزيز قدرتهم على التعلم باستقلالية.

وتعد العصا البيضاء من أبرز الوسائل المساعدة للأشخاص المكفوفين وضعاف البصر، إذ تساعدهم على اكتشاف العوائق المحيطة وتحديد مسارات الحركة، كما تسهم في تعزيز الوعي المجتمعي بحقهم في التنقل الآمن واحترام استقلاليتهم.

1.3 مليون شخص من ذوي الإعاقة يستفيدون من «كرامة»

وفي مجال الحماية الاجتماعية، أشار التقرير إلى استفادة نحو 1.3 مليون شخص من ذوي الإعاقة، من بينهم أشخاص ذوو إعاقة بصرية، من برنامج الدعم النقدي «كرامة»، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن المستفيدين وأسرهم وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.

كما تواصل الوزارة دعم توفير الأجهزة التعويضية والأدوات المساعدة وفقًا لاحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب تقديم خدمات التأهيل والتوجيه والإرشاد من خلال الجهات والمؤسسات المتخصصة، بما يساعد على تنمية قدراتهم ودعم أسرهم وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.

إتاحة 35 محطة مترو و15 محطة سكة حديد

وفي إطار التعاون بين وزارتي التضامن الاجتماعي والنقل، جرى العمل على إتاحة 35 محطة من محطات مترو الأنفاق بالخطين الأول والثاني، و15 محطة من محطات السكك الحديدية، وفقًا لكود الإتاحة رقم 601.

وتستهدف هذه الجهود تيسير حركة الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز قدرتهم على استخدام وسائل النقل والوصول إلى وجهاتهم بصورة أكثر أمانًا واستقلالية، بما يدعم مشاركتهم في الحياة التعليمية والمهنية والاجتماعية.

كما تشمل جهود الوزارة إصدار بطاقة إثبات الإعاقة والخدمات المتكاملة، التي تتيح للأشخاص ذوي الإعاقة الحصول على الخدمات والمزايا والتيسيرات المقررة لهم وفقًا لأحكام القانون.

اليوم العالمي للعصا البيضاء.. نحو مجتمع أكثر إتاحة

وتؤكد جهود وزارة التضامن الاجتماعي أهمية توفير بيئة أكثر إتاحة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، من خلال دعم التعليم والتكنولوجيا المساعدة والحماية الاجتماعية وتطوير خدمات التنقل والتأهيل.

ويظل اليوم العالمي للعصا البيضاء مناسبة لتجديد الالتزام بحقوق الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر، وتعزيز الوعي بالتحديات التي يواجهونها، والعمل على إزالة الحواجز التي قد تحول دون مشاركتهم الكاملة في المجتمع، بما يضمن لهم فرصًا متكافئة في التعلم والعمل والحياة اليومية.