القاهرة مباشر

عاجل.. مصر تحصد 3 جوائز دولية في أسواق المال بمؤتمر «ConFEAS 2026»

الأربعاء 14 أكتوبر 2026 09:03 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
البورصة المصرية
البورصة المصرية

شارك عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، في فعاليات المؤتمر السنوي لاتحاد أسواق المال اليورو آسيوي «ConFEAS 2026»، الذي استضافته العاصمة العُمانية مسقط، بمشاركة نخبة من قادة أسواق المال والتكنولوجيا على المستويين الإقليمي والدولي، لاستعراض تطورات أسواق رأس المال والتحول الرقمي ومستقبل التكنولوجيا المالية.

وشهد المؤتمر إنجازًا مصريًا بحصول المؤسسات المصرفية والمالية المصرية على 3 جوائز من إجمالي 6 جوائز إقليمية، وذلك للمرة الأولى؛ حيث فاز البنك الأهلي المصري بالجائزة الذهبية عن أدائه في سوق أدوات الدخل الثابت، وحصل بنك مصر على الجائزة البرونزية في السوق ذاته، فيما حصدت شركة ثاندر لتداول الأوراق المالية الجائزة البرونزية في سوق الأسهم.

عمر رضوان يستعرض تطور البورصة المصرية

وخلال جلسة خاصة عن سوق المال المصري، استعرض عمر رضوان مؤشرات أداء الاقتصاد المصري والتطورات التي شهدتها الأسواق المالية، مشيرًا إلى تحسن مؤشرات الاستقرار النقدي والمالي، وزيادة الاحتياطيات الأجنبية وصافي الأصول الأجنبية للقطاع المصرفي، بالتزامن مع تراجع معدلات التضخم.

وأضاف رئيس البورصة المصرية أن هذه التطورات انعكست على النشاط الاقتصادي، مع تسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى نحو 5.1%، وتراجع معدلات البطالة إلى أدنى مستوياتها خلال سنوات.

وعلى صعيد أداء سوق المال، أوضح رضوان أن رأس المال السوقي للشركات المقيدة بالبورصة المصرية بلغ 80.3 مليار دولار، فيما تضاعف متوسط قيم التداول اليومية بنحو 2.4 مرة، ليسجل أكثر من 191 مليون دولار.

وأشار إلى انضمام أكثر من 550 ألف مستثمر جديد إلى البورصة خلال عام 2026، بمعدل مستثمر جديد كل 45 ثانية، لافتًا إلى أن 79% من المستثمرين الجدد تتراوح أعمارهم بين 18 و45 عامًا، وهو ما يعكس اتساع قاعدة المشاركة في سوق المال.

التكنولوجيا المالية محرك لتعزيز السيولة وجذب المستثمرين

وشارك رئيس البورصة المصرية في جلسة أخرى تناولت خريطة الطريق التكنولوجية للبورصة وأولويات تطوير أنظمتها، مع التركيز على توظيف التكنولوجيا الحديثة لتعظيم العائد من الاستثمار في البنية الرقمية، وجذب السيولة المحلية وتدفقات الاستثمار الأجنبي، ومواجهة التحديات التكنولوجية التي تواجه مشغلي الأسواق المالية، لا سيما الأسواق الناشئة.

وأكد عمر رضوان أن التكنولوجيا المالية لم تعد مجرد أدوات رقمية مساعدة، بل أصبحت محركًا أساسيًا لتطوير أسواق رأس المال، من خلال تعزيز الشمول المالي وتيسير وصول المستثمرين الأفراد والمؤسسات إلى السوق بكفاءة وأمان وسرعة.

وأوضح أن التوسع في حلول التكنولوجيا المالية ينعكس بصورة مباشرة على عمق التداولات ومستويات السيولة، فضلًا عن تعزيز قدرة السوق على جذب رؤوس الأموال.

وشدد رئيس البورصة المصرية على أن الاستثمار في الابتكار المالي والتحول الرقمي يمثل ركيزة استراتيجية لبناء سوق مالية متطورة، قادرة على مواكبة التغيرات المتسارعة في البنية التحتية العالمية لأسواق المال، والاستجابة لتطلعات مجتمع الاستثمار.

وتأتي مشاركة البورصة المصرية في المؤتمر في إطار تبادل الخبرات بين الأسواق الأعضاء باتحاد أسواق المال اليورو آسيوي، واستعراض التجارب التكنولوجية وتطورات البنية التحتية للأسواق المالية، بما يدعم جهود تطوير السوق المصرية وتعزيز قدرتها على المنافسة وجذب الاستثمارات.