عاجل.. تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة الطفل آدم ببورسعيد.. ماذا حدث داخل المدرسة؟
كشفت أسرة الطفل آدم محمد الأحمدي، طالب الصف الثاني الإعدادي بمحافظة بورسعيد، تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة نجلها، بعدما أدى صلاة الفجر برفقة والده وشقيقه، ثم توجه إلى مدرسته كعادته، قبل أن يتعرض لأزمة صحية مفاجئة خلال حصة التربية الرياضية، انتهت بوفاته، وسط حالة من الحزن بين أسرته وزملائه وكل من عرفه.
وتصدرت تفاصيل وفاة الطفل آدم اهتمامات المواطنين، خاصة بعد رواية أسرته بشأن يومه الأخير، وما ذكرته والدته عن حبه للقرآن الكريم وحرصه على الصلاة والتفوق الدراسي والرياضي، بالتزامن مع استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة وتحديد الأسباب التي أدت إلى وفاته.
الطفل آدم أدى صلاة الفجر مع والده قبل الذهاب إلى المدرسة
بحسب رواية أسرة الطفل آدم، بدأ يومه الأخير بأداء صلاة الفجر في المسجد برفقة والده وشقيقه، وكان في حالة صحية طبيعية، ولم تظهر عليه أي علامات غير معتادة قبل توجهه إلى مدرسة العاشر من رمضان الإعدادية بنين في بورسعيد.
وأوضحت الأسرة أن آدم كان يتمتع بسمعة طيبة بين المقربين منه، وعُرف بحبه للقرآن الكريم والالتزام بالصلاة، حتى أطلق عليه المحيطون به لقب «الإمام الصغير»، تقديرًا لاهتمامه بالعبادات وحرصه على التفوق في دراسته وممارسة الرياضة.
والدة آدم تكشف تفاصيل يومه الأخير داخل المدرسة
روت فايزة جمال أحمد، والدة الطفل آدم، تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت تعرض نجلها للأزمة الصحية، موضحة أنه حضر طابور الصباح في المدرسة، وشارك في تلاوة القرآن الكريم، قبل أن يتوجه إلى حصة التربية الرياضية.
وأضافت الأم أن الصورة المتداولة لنجلها وهو يحمل المصحف كانت من آخر الصور التي ظهر فيها قبل تعرضه للأزمة المفاجئة، وهو ما زاد من تأثر الأسرة والمواطنين الذين تابعوا تفاصيل الواقعة.
وبحسب رواية الأسرة، شارك آدم بعد انتهاء طابور الصباح في مباراة مع زملائه خلال حصة التربية الرياضية، لكنه شعر بصورة مفاجئة بالتعب، ووضع يده على منطقة القلب، ثم سقط أرضًا فاقدًا الوعي، الأمر الذي استدعى نقله بصورة عاجلة إلى المستشفى.
نقل الطفل آدم إلى مستشفى السلام بعد تدهور حالته
أفادت الأسرة بأنه جرى نقل الطفل آدم إلى قسم الطوارئ بمستشفى السلام في بورسعيد، عقب تعرضه للأزمة الصحية داخل المدرسة، إلا أن حالته تدهورت لاحقًا، ودخل في غيبوبة، وأصيب بنزيف في المخ، وفقًا لما ذكرته أسرته، قبل أن يفارق الحياة.
وأثارت وفاة الطالب حالة واسعة من الحزن والتعاطف، خاصة أن روايات أسرته تشير إلى أنه بدأ يومه بصورة طبيعية، ولم تكن هناك مؤشرات واضحة على تعرضه لمشكلة صحية قبل ذهابه إلى المدرسة.
وتظل التفاصيل الطبية الدقيقة المتعلقة بسبب الوفاة بحاجة إلى الرجوع إلى التقارير الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، التي يمكنها تحديد طبيعة الأزمة الصحية والعوامل المرتبطة بها.
أسرة الطفل آدم تعلق على نتيجة التحليل الطبي
في سياق متصل، أكدت والدة آدم استبعادها تعاطي نجلها أي مواد مخدرة، مشيرة إلى أنه كان مهتمًا بدراسته وممارسة الرياضة، ويتدرب في مركز شباب أكتوبر، وكان يحلم بأن يصبح طبيبًا بشريًا.
وجاءت تصريحات الأسرة عقب ظهور نتيجة تحليل طبي أشارت إلى إيجابية عينة الطفل لمادة الأمفيتامين، وهي نتيجة أثارت تساؤلات بشأن ملابسات وصول المادة إلى جسده، ومدى ارتباطها بالواقعة.
وتؤكد هذه النتيجة، وفق المعلومات المتاحة، وجود حاجة إلى استكمال الفحوص والتحقيقات المتخصصة لتفسيرها وتحديد دلالتها، دون الجزم بسبب التعرض للمادة أو كيفية وصولها إلى الطفل قبل إعلان النتائج الرسمية النهائية.
مطالب بكشف ملابسات وفاة آدم ومحاسبة المسؤول حال ثبوت المخالفة
شددت أسرة الطفل آدم على ثقتها في جهات التحقيق، مطالبة بالكشف عن السبب الحقيقي وراء الوفاة، وتوضيح كيفية وصول المادة المشار إليها في التحليل إلى جسده، مع تحديد المسؤوليات بناءً على نتائج التحقيقات والتقارير الطبية.
وتواصل الجهات المختصة فحص ملابسات وفاة الطالب، وسط ترقب لما ستكشف عنه الإجراءات الرسمية بشأن تفاصيل الأزمة الصحية التي تعرض لها داخل المدرسة.
وتبقى معرفة الأسباب الحقيقية وراء وفاة الطفل آدم مرتبطة بما ستتوصل إليه الجهات المعنية من نتائج، بما يضمن توضيح الحقائق كاملة، والإجابة عن تساؤلات الأسرة بشأن الساعات الأخيرة في حياة نجلها.

