القاهرة مباشر

عاجل.. السعودية تدين افتتاح كولومبيا سفارة في القدس المحتلة

الأربعاء 14 أكتوبر 2026 06:29 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
السعودية
السعودية

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة واستنكار المملكة العربية السعودية لافتتاح الحكومة الكولومبية سفارة لها في مدينة القدس المحتلة، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، فضلًا عن مساسها المباشر بالوضع القانوني والتاريخي للمدينة.

الخارجية السعودية: الخطوة انتهاك للقانون الدولي ومساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس

وأكدت الخارجية السعودية، في بيان صدر مساء الأربعاء، أن هذه الخطوة تتعارض مع الموقف الدولي الراسخ بشأن الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة.

الرياض تدعو المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل

وجددت المملكة العربية السعودية دعوتها للمجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن الدولي وجميع الأطراف المعنية، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف السياسات الإسرائيلية غير القانونية التي تستهدف فرض واقع جديد بالقوة، وتقويض فرص تحقيق سلام عادل ودائم.

وشددت المملكة على أهمية الالتزام بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للقدس المحتلة.

كولومبيا تعلن افتتاح سفارتها في القدس

وكانت كولومبيا قد أعلنت، الأربعاء، افتتاح سفارتها في مدينة القدس المحتلة، في خطوة دبلوماسية جاءت عقب استئناف العلاقات بين بوغوتا وتل أبيب في أغسطس الماضي.

وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقده وزير الخارجية الكولومبي عمر بولا إسكوبار، بحضور نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر.

وكان ساعر قد أعلن في وقت سابق أن افتتاح السفارة الكولومبية سيجعلها السفارة الأجنبية العاشرة في القدس، مشيرًا إلى أن إسرائيل توصلت كذلك إلى اتفاق مع جمهورية الكونغو الديمقراطية بشأن افتتاح سفارة أخرى في المدينة خلال الفترة المقبلة.

تحول في العلاقات الكولومبية الإسرائيلية

وشهدت العلاقات بين كولومبيا وإسرائيل تحولًا ملحوظًا مع وصول الرئيس اليميني أبيلاردو دي لاسبيريا إلى السلطة، بعد مرحلة اتسمت بتوتر العلاقات في عهد الحكومة السابقة برئاسة جوستافو بيترو، التي تبنت موقفًا شديد الانتقاد للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وفي عام 2024، قطع بيترو العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، وقرر وقف صادرات الفحم إليها احتجاجًا على الحرب في غزة، واصفًا ما يجري في القطاع بأنه إبادة جماعية.

وجاءت هذه الخطوات في إطار توجه أوسع للسياسة الخارجية الكولومبية آنذاك، ركز على حقوق الإنسان وتعزيز استقلالية البلاد في علاقاتها الدولية.

الرئيس الكولومبي الجديد يتعهد بتعزيز العلاقات مع إسرائيل

في المقابل، تعهد أبيلاردو دي لاسبيريا، الذي أدى اليمين الدستورية في أغسطس الماضي، خلال حملته الانتخابية بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل وتعزيزها بصورة غير مسبوقة.

وعقب توليه الرئاسة، أعلن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وأبدى دعمه لإسرائيل، مؤكدًا أنها صديق وحليف لكولومبيا، في تحول واضح عن نهج الإدارة السابقة تجاه الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.