القاهرة مباشر

جمع معلومات عسكرية.. روسيا تعتقل صحافيا يابانيا بتهمة التجسس

الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 11:35 مـ 1 جمادى أول 1448 هـ
أرشيفية
أرشيفية

أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، اليوم الثلاثاء، القبض على صحافي ياباني للاشتباه في تورطه في أنشطة تجسس، من خلال جمع معلومات عن القدرات الدفاعية الروسية في جزيرة سخالين الواقعة في أقصى شرق البلاد، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام رسمية روسية.

وذكرت وكالتا الأنباء الروسيتان «تاس» و«ريا نوفوستي» أن جهاز الأمن الفيدرالي أعلن فتح تحقيق جنائي بحق المواطن الياباني، الذي يعمل مراسلًا لصحيفة «هوكايدو شيمبون»، مشيرتين إلى أنه وُضع قيد الاحتجاز تمهيدًا لمحاكمته.

روسيا تعتقل صحافيا يابانيا بتهمة التجسس وجمع معلومات عسكرية

وتأتي الواقعة في ظل سلسلة من الإجراءات المتبادلة بين روسيا ودول غربية على خلفية اتهامات بالتجسس، شملت طرد دبلوماسيين وموظفين في بعثات دبلوماسية خلال الفترة الماضية.

وفي 20 يوليو الماضي، أعلنت روسيا اعتبار دبلوماسيين إيطاليين شخصين غير مرغوب فيهما، في خطوة وصفتها بأنها إجراء متبادل ردًا على طرد إيطاليا اثنين من موظفي السفارة الروسية في روما.

وكان وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني قد أعلن، قبل ذلك، أن بلاده طردت ملحقين عسكريين من السفارة الروسية، للاشتباه في تورطهما في أنشطة تجسس.

وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، إن فيتوريو باريللا، الملحق المساعد للشؤون الدفاعية في السفارة الإيطالية، ودافيد دابريل، الملحق بالسفارة، شخصان غير مرغوب فيهما، ويتعين عليهما مغادرة الأراضي الروسية برفقة عائلتيهما خلال ثلاثة أيام.

وأضافت الوزارة أنها استدعت القائم بالأعمال الإيطالي المؤقت، جيوفاني سكوبا، على خلفية طرد الموظفين الروسيين.

وفي المقابل، كتب تاياني، في منشور على منصة «إكس» آنذاك، أن روسيا طردت الملحق العسكري الإيطالي في موسكو وأحد مساعديه «من دون سبب»، واصفًا الخطوة بأنها إجراء انتقامي ردًا على قرار روما طرد الملحقين العسكريين الروسيين، اللذين قال إنهما ضُبطا متلبسين بممارسة أنشطة تجسس تضر بالأمن القومي الإيطالي.

وفي مارس الماضي، أمرت روسيا دبلوماسيًا يعمل في السفارة البريطانية بموسكو بمغادرة البلاد، على خلفية اتهامه بالتجسس، بحسب ما أعلنه جهاز الأمن الفيدرالي الروسي.

وقال الجهاز إن الدبلوماسي، الذي يبلغ من العمر 29 عامًا ويعمل سكرتيرًا في السفارة، هو ألبرتوس غيرهاردوس يانسه فان رينسبورغ، واتهمه بالتورط في «أنشطة استخباراتية تخريبية تهدد أمن روسيا».

وشهدت العلاقات بين موسكو ولندن خلال العقد الأخير تبادلًا لطرد عدد من الدبلوماسيين، في ظل اتهامات متبادلة بالتجسس.