القاهرة مباشر

ترامب يؤكد استمرار دعم أوكرانيا استخباراتيًا ويكشف تأثير اتفاق السلام على النفط

الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 08:10 مـ 1 جمادى أول 1448 هـ
الرئيس الأمريكي
الرئيس الأمريكي

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لم توقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا، مشددًا على رغبة واشنطن في إنهاء الحرب المستمرة بين موسكو وكييف، والتوصل إلى اتفاق يسهم في تحقيق الاستقرار وتعزيز إمدادات الطاقة بالأسواق العالمية.

وأوضح ترامب، في تصريحات اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، أن التوصل إلى اتفاق بشأن أوكرانيا لن يقتصر تأثيره الإيجابي على الولايات المتحدة، بل سيمتد إلى الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل توقعاته بأن يسهم إنهاء الصراع في زيادة كميات النفط المتاحة بالأسواق الدولية.

ترامب يؤكد استمرار المساعدات الاستخباراتية لأوكرانيا

نفى الرئيس الأمريكي توقف الولايات المتحدة عن تقديم الدعم الاستخباراتي إلى أوكرانيا، مؤكدًا استمرار التعاون بين واشنطن وكييف، رغم التوترات الأخيرة المرتبطة بمسار الحرب والهجمات المتبادلة بين القوات الروسية والأوكرانية.

وتأتي تصريحات ترامب في أعقاب تقارير تحدثت عن ضغوط أمريكية على أوكرانيا لوقف استهداف مصافي النفط الروسية، وسط مخاوف من تأثير هذه الهجمات على إمدادات الطاقة وارتفاع أسعار الوقود عالميًا.

ويشكل تبادل المعلومات الاستخباراتية أحد أوجه الدعم الغربي لأوكرانيا، خاصة في رصد التهديدات الجوية والصاروخية والمساعدة في الاستعداد للتعامل معها.

ترامب: اتفاق أوكرانيا سيزيد إمدادات النفط عالميًا

أشار دونالد ترامب إلى أن التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الروسية الأوكرانية سيحقق فوائد اقتصادية تتجاوز حدود الولايات المتحدة، من خلال المساهمة في زيادة المعروض النفطي بالأسواق العالمية.

ويربط الرئيس الأمريكي بين جهود التهدئة وتحسين أوضاع سوق الطاقة، في ظل استمرار تأثير الهجمات المتبادلة على منشآت النفط والبنية التحتية الحيوية.

وكانت الإدارة الأمريكية قد كثفت اتصالاتها مع موسكو بشأن ملف الطاقة، بالتزامن مع مساعٍ لوقف استهداف المنشآت المرتبطة بإنتاج النفط وتكريره.

ترامب يتحدث عن الضربات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا

أكد الرئيس الأمريكي أن القوات الأوكرانية نفذت هجمات استهدفت مواقع متعددة داخل الأراضي الروسية، مشيرًا إلى أن الطرفين يواصلان تبادل الضربات العسكرية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية، رغم التحركات الدبلوماسية الهادفة إلى خفض التصعيد والتوصل إلى تفاهمات بشأن وقف استهداف منشآت الطاقة.

وتشهد العلاقات بين واشنطن وكييف خلافات بشأن طبيعة العمليات الأوكرانية ضد البنية التحتية النفطية الروسية، في ظل سعي الإدارة الأمريكية إلى الحد من تداعيات الحرب على أسواق الطاقة.

زيلينسكي يكشف غياب التحذيرات قبل الهجوم على كييف

في المقابل، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده لم تتلق تحذيرًا استخباراتيًا مسبقًا من شركائها الغربيين بشأن هجوم روسي استهدف العاصمة كييف بخمسة صواريخ باليستية يوم الإثنين 12 أكتوبر.

وأكد زيلينسكي أن المعلومات المتعلقة بإطلاق الصواريخ الباليستية تلعب دورًا مهمًا في حماية المدنيين، مشيرًا إلى أن الإنذار المبكر يمنح السلطات فرصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من الخسائر البشرية.

ولم يحدد الرئيس الأوكراني جهة بعينها مسؤولية غياب التحذير، بينما أكد وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها استمرار التعاون الاستخباراتي مع الولايات المتحدة.

روسيا تواصل الهجمات رغم إعلان هدنة الطاقة

شهدت الساعات الأخيرة تطورات جديدة في مسار المواجهات العسكرية، بعدما أعلن ترامب عن تفاهم يتعلق بوقف استهداف منشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا.

وأكد زيلينسكي أن القوات الأوكرانية امتنعت عن مهاجمة مصافي النفط ومنشآت الطاقة الروسية لمدة يومين عقب الإعلان الأمريكي، لكنه اتهم موسكو بمواصلة استهداف البنية التحتية الأوكرانية.

وفي المقابل، لم تؤكد موسكو التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الهجمات على منشآت الطاقة، إذ أشارت إلى استمرار الاتصالات بشأن هذا الملف.

وتواصلت الهجمات الروسية على أهداف داخل أوكرانيا، بما فيها منشآت حيوية ومرافق مدنية، في مؤشر على استمرار الخلافات بشأن تنفيذ التهدئة المقترحة.

مستقبل الحرب الروسية الأوكرانية

تعكس التصريحات الأمريكية والأوكرانية استمرار التباين بشأن سبل إنهاء الحرب، خاصة فيما يتعلق بالضمانات الأمنية وتبادل المعلومات الاستخباراتية واستهداف منشآت الطاقة.

وتسعى واشنطن إلى دفع الطرفين نحو تفاهمات تخفف من حدة المواجهات العسكرية، فيما تؤكد كييف أهمية استمرار الدعم الغربي لحماية أراضيها وسكانها.

ويبقى التوصل إلى اتفاق شامل مرهونًا بنتائج الاتصالات السياسية ومدى استعداد موسكو وكييف للالتزام بإجراءات متبادلة لخفض التصعيد.