القاهرة مباشر

وزير التعليم يتفقد مدرسة مستقبل مصر المصرية الإيطالية بالإسماعيلية.. تفاصيل التخصصات

الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 02:59 مـ 1 جمادى أول 1448 هـ
وزير التعليم
وزير التعليم

تفقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور بهاء الغنام، رئيس مجلس إدارة جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، واللواء نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، مدرسة «مستقبل مصر» المصرية الإيطالية للتكنولوجيا التطبيقية بالمحافظة، لمتابعة جهود تطوير التعليم الفني والتوسع في النماذج التعليمية القائمة على التكنولوجيا والتدريب العملي.

وتأتي الجولة في إطار توجه الدولة نحو تطوير منظومة التعليم الفني والتكنولوجي، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف إعداد كوادر مؤهلة لإدارة المشروعات القومية ودعم استدامتها، وتعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والشركاء الدوليين.

تخصصات تكنولوجية تربط التعليم باحتياجات سوق العمل

واستمع المسؤولون خلال الجولة إلى شرح حول منظومة مدارس «مستقبل مصر» المصرية الإيطالية للتكنولوجيا التطبيقية، التي تعتمد على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي، بما يسهم في تأهيل الطلاب للعمل في القطاعات الإنتاجية المختلفة وتلبية احتياجات سوق العمل من العمالة الفنية المدربة.

وتشمل التخصصات التي تقدمها المدارس تكنولوجيا الري والزراعة، والإنتاج الحيواني والدواجن، والإنتاج النباتي، والتصنيع الغذائي، وتكنولوجيا عسل النحل ودودة الحرير، والهندسة الزراعية، والثروة السمكية والاستزراع السمكي، إلى جانب تخصص فني المعامل.

كما تابع وزير التعليم ورئيس جهاز مستقبل مصر ومحافظ الإسماعيلية أساليب تدريس المناهج الأكاديمية والتخصصية، ومدى توظيف الشاشات التفاعلية والتكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية، فضلًا عن الاطلاع على نماذج من التدريب العملي والتطبيقات المعملية التي تستهدف تنمية المهارات الفنية والتكنولوجية لدى الطلاب.

وشملت الجولة إجراء حوار مباشر مع الطلاب للتعرف على طبيعة الدراسة والبرامج التطبيقية ومدى استفادتهم منها، إلى جانب متابعة خدمات الدعم النفسي والاجتماعي والتوعية الصحية المقدمة لهم.

وزير التعليم: مدارس مستقبل مصر نموذج متطور للتعليم الفني

وأكد محمد عبد اللطيف أن مدارس «مستقبل مصر» المصرية الإيطالية للتكنولوجيا التطبيقية تمثل نموذجًا متطورًا للتعليم الفني، من خلال الجمع بين التأهيل الأكاديمي والتدريب العملي، وربط المناهج والتخصصات باحتياجات القطاعات الإنتاجية.

وأوضح أن التعاون بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، بالشراكة مع الجانب الإيطالي، يتيح الاستفادة من الخبرات الدولية وتطبيق أفضل الممارسات في مجال التعليم الفني والتكنولوجي، بما يسهم في تطوير البرامج التدريبية ورفع كفاءة الخريجين.

وأشار الوزير إلى أهمية التخصصات المرتبطة بالقطاع الزراعي في إعداد كوادر قادرة على تطوير أساليب الإنتاج وترشيد استهلاك الموارد، بما يدعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي.

جهاز مستقبل مصر: تأهيل العمالة الفنية لدعم المشروعات التنموية

من جانبه، أكد الدكتور بهاء الغنام أن تطوير التعليم الفني والتكنولوجي يمثل أحد الركائز الأساسية لإعداد كوادر مؤهلة وفقًا لمتطلبات سوق العمل واحتياجات المشروعات التنموية.

وأشار إلى أهمية توفير عمالة فنية مدربة تمتلك المهارات اللازمة لدعم قطاعات الزراعة والإنتاج والتصنيع الغذائي، بما يعزز كفاءة منظومة الإنتاج ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

بدوره، أوضح اللواء نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، أن مدرسة «مستقبل مصر» المصرية الإيطالية للتكنولوجيا التطبيقية تمثل إضافة مهمة لمنظومة التعليم الفني بالمحافظة، وتسهم في إعداد جيل من الشباب القادر على توظيف مهاراته العلمية والعملية في مجالات العمل والإنتاج.

وأكد المحافظ أهمية الاستثمار في التعليم وتأهيل الشباب بالمهارات المطلوبة لسوق العمل، بما يدعم مشاركتهم في جهود التنمية ويعزز فرصهم المهنية مستقبلًا.

26 مدرسة في 14 محافظة تضم نحو 2600 طالب

وتضم منظومة مدارس «مستقبل مصر» المصرية الإيطالية للتكنولوجيا التطبيقية 26 مدرسة موزعة على 14 محافظة، بإجمالي نحو 2600 طالب، في إطار التوسع في تقديم نماذج تعليمية تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتدريب التطبيقي.

وتشمل خريطة انتشار المدارس محافظات الجيزة، والمنوفية، والبحيرة، والإسكندرية، والغربية، والقليوبية، والشرقية، والدقهلية، والإسماعيلية، والفيوم، وبني سويف، والمنيا، والأقصر، وأسوان.

وتشارك في تنفيذ المنظومة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، وشركة مودرن دلتا للاستثمار والتنمية بصفتها الشريك الأكاديمي، إلى جانب شركة ITSAgro بصفتها الشريك الإيطالي.

ويستهدف هذا التعاون تقديم نموذج تعليمي قائم على التدريب العملي وتطبيق المعايير التكنولوجية الحديثة، مع التركيز على إعداد خريجين يمتلكون المهارات الفنية اللازمة للعمل في قطاعات الإنتاج والتنمية، بما يدعم توجه الدولة نحو تطوير التعليم الفني وتعزيز ارتباطه باحتياجات الاقتصاد وسوق العمل.