القاهرة مباشر

عاجل.. بريطانيا تفرض عقوبات على شخصيتين إيرانيتين وتستدعي سفير طهران

الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 12:00 صـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
الحكومة البريطانية
الحكومة البريطانية

أعلنت الحكومة البريطانية اليوم الإثنين فرض عقوبات على شخصيتين إيرانيتين، على خلفية دورهما في تسهيل أنشطة عدائية أو المشاركة فيها نيابة عن النظام الإيراني، مع استدعاء السفير الإيراني لدى المملكة المتحدة لتجديد تحذير لندن من أي تهديدات تستهدف أمنها.

وقال إد ميليباند في بيان صادر عن الوزارة إن " المحاولات المستمرة التي تبذلها إيران لتقويض أمن المملكة المتحدة وشركائها الدوليين، عبر شبكاتها الإجرامية والجماعات التي تعمل بالوكالة والأنشطة الخبيثة المدعومة من الدولة، أمر غير مقبول ".

وأضاف ميليباند، أنه وجّه وزارته إلى استدعاء السفير الإيراني لدى المملكة المتحدة، لإعادة تأكيد موقف لندن الرافض لأي تهديدات على أراضيها.

وتابع: " لن تتسامح بريطانيا مع التهديدات على أراضيها "، مشيرًا إلى أن الحكومة أعلنت أيضًا إدراج مواطنين إيرانيين اثنين على قوائم العقوبات، لدورهما في تسهيل أنشطة عدائية أو المشاركة فيها نيابة عن النظام الإيراني، بهدف التهديد أو التخطيط لهجمات خارج البلاد أو تنفيذها.

وأكد وزير الخارجية البريطاني أن حكومته لن تتراجع عن التزامها بمواجهة ما وصفه بالتصرفات الإيرانية غير المقبولة وحماية الأمن القومي البريطاني، لافتًا إلى أن لندن سبق أن أدرجت الحرس الثوري الإيراني بالكامل ضمن نظامها الجديد لمواجهة التهديدات الصادرة عن الدول، وفرضت عقوبات واسعة على المسؤولين عن الأنشطة الإيرانية التي تصفها بالخبيثة.

بحسب البيان البريطاني، تشمل العقوبات الجديدة شخصيتين إيرانيتين وهما روح الله بازجندي رئيس عمليات مكافحة التجسس في الحرس الثوري الإيراني، وشهرام علي رضا تمرزاده جاكي وهو متهم بتسهيل أنشطة الشبكة الإجرامية المرتبطة بنضال زيندشتي، التي تقول السلطات البريطانية إنها تورطت في عدد من المخططات التي استهدفت معارضين إيرانيين.

تشمل الإجراءات المفروضة على الشخصين التجميد الفوري للأصول، وحظر السفر إلى المملكة المتحدة، والحرمان من تولي مناصب إدارية في الشركات.

أوضحت الحكومة البريطانية أن تجميد الأصول يحظر على الأفراد والشركات البريطانية التعامل مع الأموال أو الموارد الاقتصادية المملوكة للشخص المدرج على قائمة العقوبات أو الخاضعة لسيطرته، كما يمنع إتاحة هذه الأموال أو الموارد له أو لمصلحته.

وفي سياق متصل، قالت الحكومة البريطانية إنها رصدت ما لا يقل عن 15 تهديدًا إيرانيًا موثوقًا به، استهدف قتل أشخاص أو اختطافهم داخل المملكة المتحدة خلال عامي 2022 و2023، مضيفة أن العدد ارتفع إلى أكثر من 20 تهديدًا في عام 2025.

ذكرت أن بريطانيا اتخذت مجموعة واسعة من الإجراءات لمواجهة ما تعتبره تهديدات صادرة عن النظام الإيراني، شملت فرض عقوبات على الحرس الثوري الإيراني بالكامل، إلى جانب أكثر من 550 فردًا وكيانًا إيرانيًا.

أكدت وزارة الخارجية البريطانية أن وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط، ستيفن داوتي، هو من استدعى السفير الإيراني، وأبلغه بأن المملكة المتحدة لن تتسامح مع الترهيب أو التهديدات أو الأنشطة العدائية التي تقف إيران وراءها، مطالبة بوقف هذه الممارسات فورًا.