القاهرة مباشر

10 أطعمة تحمي بشرتك من الجفاف في الخريف وتدعم نضارتها ومرونتها

الإثنين 12 أكتوبر 2026 07:37 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
أطعمة لدعم صحة الجلد
أطعمة لدعم صحة الجلد

مع حلول فصل الخريف وانخفاض درجات الحرارة ومستويات الرطوبة، تزداد شكاوى بعض النساء من جفاف البشرة وظهور القشور والشعور بشد الجلد، خاصة بعد غسل الوجه أو الاستحمام، ما يستدعي الاهتمام بالعناية اليومية والتغذية السليمة للحفاظ على صحة البشرة.

وأكدت الدكتورة مها سيد، أخصائية التغذية العلاجية، أن العناية بصحة الجلد لا تعتمد على الكريمات ومستحضرات الترطيب وحدها، وإنما تتطلب أيضًا اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على الدهون الصحية والفيتامينات ومضادات الأكسدة والبروتينات، مع الحرص على شرب كميات كافية من الماء.

أفضل أطعمة للحفاظ على صحة البشرة في الخريف

أوضحت الدكتورة مها سيد أن إدراج مجموعة متنوعة من الأطعمة المفيدة في النظام الغذائي يمكن أن يساعد على دعم حاجز البشرة الطبيعي والحفاظ على مرونتها.

وأشارت إلى أن التغذية المتوازنة تساهم في توفير العناصر الضرورية لصحة الجلد، خاصة خلال فترات تقلب الطقس وانخفاض الرطوبة.

الأسماك الدهنية لتقليل فقدان الماء من البشرة

تعد الأسماك الدهنية، مثل السلمون والسردين والماكريل، من المصادر الغذائية المهمة لأحماض أوميجا 3 الدهنية.

وتساعد هذه الأحماض على دعم وظائف حاجز البشرة وتنظيم الاستجابات الالتهابية في الجسم، بما يساهم في الحفاظ على سلامة الجلد.

ويؤدي حاجز البشرة دورًا مهمًا في الحد من فقدان الماء، خاصة خلال فصل الخريف الذي قد تزداد فيه مشكلة الجفاف.

ويمكن تناول الأسماك مرتين أسبوعيًا ضمن نظام غذائي متوازن، مع تفضيل الشوي أو الطهي في الفرن بدلًا من القلي المتكرر.

فوائد الأفوكادو لمرونة البشرة

يحتوي الأفوكادو على الدهون الأحادية غير المشبعة وفيتامين هـ، إلى جانب مجموعة من المركبات النباتية المفيدة.

وتساهم الدهون الصحية في دعم الوظائف الطبيعية للجسم، بينما يساعد فيتامين هـ على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي بفضل خصائصه المضادة للأكسدة.

ويمكن إضافة الأفوكادو إلى السلطات أو تناوله مع الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة.

ومع ذلك، فإن تناول الأفوكادو لا يمثل بديلًا عن استخدام المرطبات الخارجية المناسبة للبشرة.

المكسرات والبذور لدعم تجدد خلايا الجلد

توفر المكسرات والبذور، مثل اللوز والجوز وبذور اليقطين ودوار الشمس، مجموعة من العناصر الغذائية الضرورية لصحة الجسم والجلد.

وتحتوي هذه الأطعمة، بحسب نوعها، على الدهون غير المشبعة وفيتامين هـ والزنك.

ويساهم الزنك في التئام الجروح وتجدد الأنسجة، بينما يساعد فيتامين هـ على حماية الخلايا من الأضرار التأكسدية.

وتنصح أخصائية التغذية بالتنويع بين المكسرات والبذور، مع إمكانية تناول حفنة صغيرة من المكسرات غير المملحة يوميًا، أو إضافتها إلى الزبادي والشوفان والسلطات، مع مراعاة ارتفاع محتواها من السعرات الحرارية.

البرتقال والجوافة لدعم إنتاج الكولاجين

يؤدي فيتامين ج دورًا أساسيًا في تكوين الكولاجين، وهو أحد البروتينات المهمة للحفاظ على قوة الجلد ومرونته.

كما يمتلك هذا الفيتامين خصائص مضادة للأكسدة، ويساهم في دعم عمليات إصلاح الأنسجة داخل الجسم.

ومن أبرز مصادره الغذائية البرتقال والجوافة والكيوي والفلفل الحلو.

ويمكن تناول الفاكهة الطازجة يوميًا وإدراج الخضراوات الغنية بفيتامين ج ضمن الوجبات الأساسية.

ولا يعني تناول كميات إضافية من هذا الفيتامين بالضرورة التخلص من التجاعيد أو جفاف البشرة، وإنما يساعد الحصول على الاحتياجات اليومية منه في دعم صحة الجلد.

الجزر والبطاطا لدعم صحة الجلد

يحتوي الجزر والبطاطا الحلوة والقرع على البيتا كاروتين، الذي يحوله الجسم إلى فيتامين أ وفقًا لاحتياجاته.

ويساهم فيتامين أ في نمو الخلايا وتجدد الأنسجة والمحافظة على سلامة الجلد.

ويمكن تناول الجزر نيئًا أو مطهوًا، وإعداد البطاطا الحلوة في الفرن، أو إضافة القرع إلى الشوربات.

ومن المهم الحصول على فيتامين أ من المصادر الغذائية بصورة معتدلة، وتجنب استخدام المكملات التي تحتوي على جرعات مرتفعة منه دون إشراف طبي.

البيض يساعد على بناء أنسجة البشرة

يعد البيض مصدرًا للبروتين عالي الجودة، إلى جانب عدد من الفيتامينات والعناصر الغذائية المهمة.

ويؤدي البروتين دورًا ضروريًا في بناء الأنسجة وإصلاحها، بما في ذلك الأنسجة المكونة للجلد.

ويمكن تناول البيض المسلوق أو المطهو بكمية قليلة من الزيت، مع الخضراوات والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة.

كما يمكن التنويع بين مصادر البروتين المختلفة، مثل الدجاج والبقوليات والزبادي، لضمان الحصول على العناصر الغذائية اللازمة للجسم.

فوائد الزبادي لصحة البشرة

يحتوي الزبادي على البروتين والكالسيوم، وقد يوفر فيتامين ب12 وعناصر غذائية أخرى تختلف بحسب نوع المنتج وطريقة تدعيمه.

ويمكن إدراجه ضمن النظام الغذائي المتوازن، مع اختيار الأنواع الطبيعية قليلة السكر المضاف.

كما يمكن إضافة الفاكهة الطازجة أو كمية صغيرة من المكسرات إليه لزيادة تنوع العناصر الغذائية.

ورغم الاهتمام بالعلاقة بين صحة الأمعاء والجلد، فإن الزبادي لا يعد علاجًا مباشرًا لجفاف البشرة.

زيت الزيتون مصدر للدهون الصحية

يحتوي زيت الزيتون البكر الممتاز على الدهون الأحادية غير المشبعة ومركبات نباتية تمتلك خصائص مضادة للأكسدة.

ويساعد تناول الدهون الصحية ضمن النظام الغذائي على توفير الطاقة ودعم الاستفادة من بعض الفيتامينات التي تذوب في الدهون.

ويمكن استخدام زيت الزيتون باعتدال في إعداد السلطات والخضراوات المطهية.

لكن تناوله وحده لا يعالج جفاف الجلد، ولا يغني عن استخدام مستحضرات الترطيب المناسبة.

الخيار والخس والبطيخ لترطيب الجسم

تحتوي بعض الخضراوات والفواكه، مثل الخيار والخس والبطيخ، على نسب مرتفعة من الماء، ما يجعلها من الخيارات الغذائية التي تساهم في إجمالي السوائل التي يحصل عليها الجسم.

ويمكن إضافة الخيار والخس إلى السلطات اليومية، وتناول الفاكهة الطازجة كوجبة خفيفة بدلًا من الإكثار من المشروبات المحلاة.

وتساعد هذه الأطعمة، إلى جانب شرب الماء، على دعم الترطيب العام للجسم، لكنها لا تعالج جفاف البشرة بمفردها.

الشوفان والحبوب الكاملة لدعم التغذية المتوازنة

يوفر الشوفان والحبوب الكاملة الكربوهيدرات المعقدة والألياف، بالإضافة إلى مجموعة من الفيتامينات والمعادن التي تختلف بحسب نوع الحبوب ودرجة تصنيعها.

وتساعد هذه العناصر على توفير الطاقة ودعم الوظائف الطبيعية للجسم، ضمن نظام غذائي متنوع.

ويمكن إعداد الشوفان بالحليب وإضافة الفاكهة أو المكسرات إليه، ليكون وجبة إفطار مناسبة خلال الأيام الباردة.

كما يمكن التنويع بين الشوفان والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة والأرز البني وفقًا للاحتياجات الغذائية.

نصائح غذائية للحفاظ على البشرة خلال فصل الخريف

أكدت الدكتورة مها سيد أهمية التنوع بين مصادر الدهون الصحية والبروتينات والفيتامينات ومضادات الأكسدة، لضمان حصول الجسم على العناصر التي يحتاجها الجلد.

ويظل شرب الماء بصورة كافية جزءًا مهمًا من التغذية المتوازنة، إلى جانب تناول الخضراوات والفواكه والأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية.

ولا يعتمد الحفاظ على صحة البشرة على طعام واحد، كما أن التغذية السليمة لا تحل محل العناية الخارجية والترطيب المناسب، وإنما تمثل أحد العوامل الداعمة لصحة الجلد خلال فصل الخريف.