عاجل.. تأجيل محاكمة ناشرة فيديو واقعة مدرسة هابي لاند لـ26 أكتوبر للنطق بالحكم
أجلت محكمة مستأنف أوسيم، اليوم الاثنين، محاكمة شيماء. ص، ناشرة الفيديو الذي كشف واقعة مدرسة هابي لاند، إلى جلسة 26 أكتوبر للنطق بالحكم، مع إخلاء سبيلها.
النيابة: المتهم استغل الثقة الممنوحة له داخل المدرسة
وخلال المرافعة، قال ممثل النيابة إن الأطفال المجني عليهن لم يكنّ قادرات، بحكم صغر سنهن، على التمييز بين الرعاية الحقيقية والاستغلال، معتبرًا أن المتهم استغل الثقة الممنوحة له داخل المؤسسة التعليمية للتقرب من الأطفال والانفراد بهن.
وأضاف أن التحقيقات كشفت، بحسب أوراق الدعوى، أن المتهم كان يُجلس بعض الأطفال على قدميه ويتعدى عليهن، مشيرًا إلى أن تلك الوقائع خلفت آثارًا نفسية عميقة لدى المجني عليهن.
تقديم الحلوى للأطفال عقب الوقائع محل الاتهام
وأكد ممثل النيابة أن المتهم كان يقدم الحلوى للأطفال عقب الوقائع محل الاتهام، معتبرًا أن ذلك جاء في إطار محاولة استمالتهن وإخفاء ما تعرضن له، وفقًا لما تضمنته التحقيقات.
وأشار إلى أن المتهم كان يشغل منصبًا إداريًا داخل المدرسة، ما يفرض عليه مسؤولية حماية الأطفال ورعايتهم، إلا أنه، بحسب ما ورد في المرافعة، استغل تلك الثقة على نحو يخالف الدور التربوي المنوط به.
شهادات دعمت الاتهامات في قضية مدرسة هابي لاند
واستندت النيابة إلى شهادة إحدى المدرسات بالمدرسة، التي أفادت خلال التحقيقات بأنها لاحظت حرص المتهم على التعامل مع الأطفال الأصغر سنًا دون غيرهم من الطلاب الأكبر عمرًا.
وأضافت أنها شاهدت إحدى الطفلات المجني عليهن برفقته في موقف أثار شكوكها، خاصة أن طبيعة عمله كانت إدارية وليست تعليمية، ولا تستلزم الاحتكاك المباشر بالأطفال.
كما أشارت النيابة إلى شهادة باحث اجتماعي بالمركز القومي للطفولة والأمومة، الذي أكد أنه ناقش الأطفال المجني عليهن في إطار عمله، واستمع إلى رواياتهن بشأن الوقائع محل التحقيق.
النيابة تطالب بتحقيق العدالة
واختتم ممثل النيابة مرافعته بالتأكيد على أن الأدلة والشهادات الواردة في القضية جاءت، من وجهة نظرها، متماسكة ومترابطة، مطالبًا المحكمة بتحقيق العدالة والفصل في الاتهامات المعروضة.
ولا تزال الاتهامات المنسوبة إلى المتهم محل نظر قضائي، مع تمتع المتهم بكامل حقوقه القانونية حتى صدور حكم نهائي وبات.

