القاهرة مباشر

مايا مرسي تشهد توقيع اتفاقية تعاون بين البنك الأهلي ومؤسسة بنك الكساء المصري

الإثنين 12 أكتوبر 2026 09:48 صـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
جانب من  توقيع اتفاقية
جانب من توقيع اتفاقية

شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، توقيع اتفاقية تعاون بين البنك الأهلي المصري ومؤسسة بنك الكساء المصري، في إطار تعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة والقطاع المصرفي والمجتمع الأهلي، وتوسيع نطاق المبادرات الاجتماعية والتنموية الموجهة للفئات الأولى بالرعاية.

جاء ذلك بحضور الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي السابقة ورئيسة مجلس أمناء مؤسسة بنك الكساء المصري، ومنال صالح، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، وغادة توفيق، وكيل محافظ البنك المركزي، ودينا أبو طالب، رئيس قطاع التسويق والتنمية المجتمعية بالبنك الأهلي المصري.

مايا مرسي: الشراكة تعزز الحماية الاجتماعية وتحفظ كرامة الإنسان

وأعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن تقديرها للمشاركة في توقيع الاتفاقية، مؤكدة أنها تمثل نموذجًا للتعاون الوطني الذي تتكامل من خلاله جهود الدولة والقطاع المصرفي ومؤسسات المجتمع الأهلي، بهدف تحسين جودة حياة المواطنين وتعزيز الحماية الاجتماعية.

وأكدت مايا مرسي أن التعاون يجمع بين البنك الأهلي المصري، باعتباره إحدى المؤسسات الاقتصادية العريقة، ومؤسسة بنك الكساء المصري، التي تضطلع بدور في تقديم الدعم الإنساني والاجتماعي للفئات الأكثر احتياجًا.

وأشادت الوزيرة بمبادرة «ملابس بكرامة»، مشيرة إلى أن اسم المشروع يحمل دلالات إنسانية تعكس أهمية تقديم المساندة للفئات المستحقة مع الحفاظ على كرامتهم الإنسانية.

«ملابس بكرامة».. دعم يتجاوز المساعدات المؤقتة

وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن فلسفة الوزارة تقوم على أن الحماية الاجتماعية ليست مجرد مساعدات مؤقتة، بل منظومة متكاملة تستهدف بناء الإنسان وتمكين الأسر وحماية الكرامة الإنسانية.

وأضافت أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة في تعزيز المسؤولية المجتمعية، إذ لا تقتصر أهدافها على تقديم الدعم العيني، وإنما تعكس توجهًا نحو تطوير المبادرات التنموية التي تستجيب لاحتياجات المواطنين بصورة أكثر استدامة وفاعلية.

تعاون بين الدولة والقطاع المصرفي والمجتمع الأهلي

وشددت مايا مرسي على أهمية توحيد الجهود وتكامل الأدوار بين أجهزة الدولة ومؤسسات القطاع الخاص ومنظمات المجتمع الأهلي، بما يسهم في الوصول إلى المواطنين المستحقين في مختلف أنحاء الجمهورية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بشأن الاهتمام بالإنسان المصري وتحسين مستوى معيشته.

وأكدت أن الشراكات بين المؤسسات الوطنية تمثل إحدى الآليات المهمة لتوسيع نطاق المبادرات الاجتماعية، وتعزيز قدرتها على الوصول إلى الفئات الأولى بالرعاية وتلبية احتياجاتها.

وزيرة التضامن تشيد بجهود البنك الأهلي ومؤسسة بنك الكساء

وتقدمت وزيرة التضامن الاجتماعي بالشكر إلى قيادات البنك الأهلي المصري، تقديرًا لدور البنك في دعم المبادرات الاجتماعية والتنموية التي تستهدف تحسين حياة المواطنين وتعزيز المسؤولية المجتمعية.

كما أشادت بجهود مؤسسة بنك الكساء المصري، بقيادة الدكتورة غادة والي، وفريق عملها في تطوير مبادرات إنسانية وتنموية تستهدف تلبية احتياجات الفئات المستحقة، مع مراعاة الجوانب الإنسانية والاجتماعية في تقديم الدعم.

وتأتي الاتفاقية في إطار تعزيز التعاون بين المؤسسات الوطنية لتطوير برامج الحماية الاجتماعية، وتوسيع نطاق المبادرات التي تستهدف دعم الأسر الأولى بالرعاية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وترسيخ قيم التضامن والتكافل داخل المجتمع.