القاهرة مباشر

بشرى لأصحاب المعاشات؟ تحرك جديد لميكنة المنظومة وتقليل تأخر المستحقات

الإثنين 12 أكتوبر 2026 09:42 صـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
تعبيريه
تعبيريه

تتصدر ميكنة منظومة المعاشات اهتمامات ملف الحماية الاجتماعية، في ظل المساعي الرامية إلى الحد من تأخر صرف المستحقات التأمينية وتيسير حصول المواطنين على حقوقهم، خاصة أن المعاش يمثل مصدر دخل رئيسيًا لقطاع واسع من أصحاب المعاشات وأسرهم.

وفي هذا السياق، كشف النائب إيهاب منصور، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، عن العمل على ميكنة النظام الإلكتروني الخاص بالمعاشات، مؤكدًا أن استكمال هذه الخطوة من شأنه المساهمة في معالجة المشكلات المرتبطة بتأخر الصرف، ورفع كفاءة الإجراءات المنظمة للحصول على المستحقات.

إيهاب منصور يكشف تطورات ميكنة منظومة المعاشات

وأوضح وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «من أول وجديد»، الذي تقدمه الإعلامية نيفين منصور، أن تطوير النظام الإلكتروني للمعاشات يمثل أحد المسارات المطروحة للتعامل مع المشكلات التي تواجه بعض المستفيدين، مشيرًا إلى أن استكمال الميكنة قد يسهم في تقليل التعطيلات الناتجة عن الإجراءات الإدارية وتداول الملفات.

وتأتي هذه الخطوة في إطار التوجه نحو التحول الرقمي للخدمات الحكومية، بما يساعد على تحسين كفاءة العمل، وتسهيل مراجعة البيانات، وتقليل الاعتماد على المعاملات الورقية، إلى جانب تسريع اكتشاف الأخطاء التي قد تؤدي إلى تأخر صرف المستحقات.

المعاشات مصدر دخل أساسي لملايين الأسر

وتحظى منظومة المعاشات بأهمية كبيرة، نظرًا لارتباطها المباشر بالأوضاع المعيشية للمواطنين، إذ يعتمد كثير من أصحاب المعاشات على مستحقاتهم الشهرية في توفير الاحتياجات الأساسية، بما يشمل الغذاء والدواء والسكن ومستلزمات الحياة اليومية.

ومن ثم، فإن تطوير آليات صرف المعاشات لا يقتصر على تحسين الإجراءات الإدارية، بل يمتد أثره إلى تعزيز الاستقرار المالي للمستفيدين، وتقليل الأعباء الناتجة عن الانتظار أو تكرار مراجعة الجهات المختصة لحل المشكلات المتعلقة بالملفات والبيانات.

هل تنهي الميكنة أزمة تأخر صرف المعاشات؟

رغم أهمية التحول إلى الأنظمة الإلكترونية، فإن معالجة أزمة تأخر الصرف تتطلب التأكد من كفاءة تطبيق المنظومة الجديدة، ودقة البيانات المسجلة، وسرعة إنجاز الطلبات، إلى جانب توفير آليات واضحة للتعامل مع الأعطال والأخطاء الفنية والإدارية.

كما يتطلب نجاح عملية التطوير وجود متابعة مستمرة لأداء النظام، وتحديد المسؤوليات عن أي تأخير، وتوفير قنوات فعالة لتلقي شكاوى المستفيدين والعمل على حلها في أسرع وقت ممكن.

وتظل ميكنة منظومة المعاشات خطوة مهمة ضمن جهود تطوير الخدمات التأمينية، إلا أن تحقيق أهدافها يرتبط بمدى انعكاسها الفعلي على انتظام الصرف وسرعة حصول المواطنين على مستحقاتهم، بما يضمن تقديم خدمة أكثر كفاءة وموثوقية لأصحاب المعاشات.