القاهرة مباشر

تعديل عقوبة فصل الموظفين بسبب تعاطي المخدرات.. مقترح جديد بالبرلمان بعد تراجع النسبة لأقل من 1%

الأحد 11 أكتوبر 2026 09:01 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
تعبيريه
تعبيريه

كشف الدكتور محمد ممدوح، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، عن وجود تعديل تشريعي مطروح داخل مجلس النواب بشأن العقوبات المقررة على الموظفين الذين يثبت تعاطيهم المواد المخدرة، موضحًا أن المقترح يتضمن التدرج في العقوبات بدلًا من الاكتفاء بالفصل من الوظيفة.

وأكد ممدوح أن نسبة تعاطي المواد المخدرة بين العاملين بالجهاز الإداري للدولة انخفضت إلى أقل من 1%، وفقًا لما ذكره، مشددًا على ضرورة مراجعة التشريعات الحالية بما يحقق التوازن بين مكافحة المخدرات وحماية حقوق الموظفين وأسرهم من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية.

حقيقة تعديل قانون فصل الموظفين بسبب تعاطي المخدرات

قال الدكتور محمد ممدوح، خلال حواره مع الإعلامية نيفين منصور في برنامج «من أول وجديد»، إن هناك مقترحًا لتعديل التشريعات المنظمة للتعامل مع حالات تعاطي المواد المخدرة بين العاملين بالجهاز الإداري للدولة.

وأوضح أن التعديل المطروح أمام مجلس النواب يتضمن مبدأ التدرج في العقوبات، بما يتيح إعادة النظر في الإطار القانوني الحالي للتعامل مع الموظفين الذين تثبت إيجابية تحاليلهم للمواد المخدرة.

وأشار إلى أن مناقشة المقترح تأتي في ظل تغير المؤشرات المتعلقة بنسب التعاطي بين العاملين بالدولة، مؤكدًا أهمية مراعاة هذه المستجدات عند مراجعة القوانين.

انخفاض نسبة تعاطي المخدرات بين موظفي الحكومة لأقل من 1%

أكد عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان أن نسبة تعاطي المواد المخدرة بين العاملين بالجهاز الإداري للدولة تراجعت إلى أقل من 1%.

واعتبر ممدوح أن هذا الانخفاض يستدعي إعادة تقييم السياسات العقابية الحالية، ودراسة إمكانية تطويرها بما يتناسب مع الوضع الراهن.

وأشار إلى أن مواجهة تعاطي المخدرات تظل هدفًا أساسيًا، لكن الوصول إلى تشريعات أكثر توازنًا يتطلب النظر إلى النتائج التي تحققت والتداعيات المترتبة على العقوبات المطبقة.

ولم تتضمن التصريحات تفاصيل إضافية بشأن الفترة الزمنية التي تغطيها النسبة المذكورة أو إجمالي عدد العاملين الذين شملتهم الفحوص.

هل يتم إلغاء فصل الموظف بسبب تحليل المخدرات؟

لم يعلن مجلس النواب، وفقًا للمعلومات الواردة، إلغاء عقوبة الفصل بسبب ثبوت تعاطي المواد المخدرة، وإنما تحدث الدكتور محمد ممدوح عن تعديل تشريعي مقترح يتضمن التدرج في العقوبات.

وأوضح أن الملف أصبح مطروحًا أمام البرلمان، الذي يمتلك السلطة التشريعية للنظر في المقترحات ومناقشتها وإقرار ما يراه مناسبًا.

وبالتالي، فإن الحديث عن إلغاء الفصل أو استبداله بعقوبات أخرى يظل مرتبطًا بما ستنتهي إليه المناقشات البرلمانية، ولا يمكن اعتباره قرارًا نهائيًا دخل حيز التنفيذ.

التدرج في العقوبات بدلًا من الفصل المباشر

أشار ممدوح إلى أن التعديل التشريعي المطروح يستهدف تطبيق مبدأ التدرج في العقوبات المرتبطة بثبوت تعاطي الموظفين للمواد المخدرة.

ويعني ذلك، من حيث المبدأ، دراسة وجود مستويات مختلفة من الجزاءات بدلًا من الاعتماد على عقوبة واحدة في جميع الحالات.

ولم يكشف عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان عن تفاصيل العقوبات البديلة المقترحة أو الحالات التي يمكن أن يشملها التدرج، ما يجعل تحديدها مرهونًا بالنص التشريعي الذي سيناقشه مجلس النواب.

فصل الموظف بسبب المخدرات يؤثر على أسرته

لفت الدكتور محمد ممدوح إلى أن تداعيات فصل الموظف بسبب تعاطي المواد المخدرة لا تتوقف عند فقدانه وظيفته، وإنما تمتد إلى أسرته وأفرادها.

وأوضح أن فقدان مصدر الدخل قد يؤدي إلى أعباء معيشية واجتماعية إضافية، خاصة بالنسبة إلى الأسر التي تعتمد على راتب الموظف لتغطية احتياجاتها الأساسية.

وأكد أهمية أخذ هذه التداعيات في الاعتبار عند مناقشة التعديلات التشريعية، بما يحقق التوازن بين تطبيق القانون والحفاظ على الحقوق الاجتماعية والاقتصادية.

موقف المجلس القومي لحقوق الإنسان من تعديل العقوبات

شدد عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان على ضرورة الوصول إلى صيغة تشريعية تحقق التوازن بين حماية المجتمع من مخاطر تعاطي المخدرات ومراعاة حقوق الموظفين.

وأوضح أن الأطراف المعنية تسعى إلى إيجاد حلول تتناسب مع التطورات الحالية، خاصة بعد انخفاض نسب التعاطي وفقًا للتقديرات التي عرضها.

وأشار إلى أن الهدف من مراجعة التشريعات يتمثل في الوصول إلى قواعد قانونية تراعي متطلبات العمل الحكومي، إلى جانب التأثيرات الإنسانية والاجتماعية للجزاءات الوظيفية.

متى يتم تطبيق تعديل قانون فصل الموظفين؟

أكد محمد ممدوح أن حسم التعديلات التشريعية المقترحة أصبح من اختصاص مجلس النواب، الذي يتولى مناقشتها واتخاذ القرار بشأنها.

وأوضح أن الحكومة ستكون مسؤولة عن تنفيذ ما ينتهي إليه البرلمان بعد استكمال الإجراءات التشريعية اللازمة.

ولم يُعلن خلال التصريحات عن موعد محدد للتصويت على المقترح أو بدء تطبيق أي تعديلات محتملة.

ويستمر العمل بالأحكام القانونية السارية إلى حين إقرار تعديلات جديدة واستكمال إجراءات إصدارها ونفاذها.

مصير الموظفين الذين تثبت إيجابية تحاليل المخدرات

تظل أوضاع الموظفين الذين تثبت إيجابية تحاليلهم للمواد المخدرة خاضعة للقانون والإجراءات المعمول بها حاليًا، ما لم تصدر تعديلات تشريعية جديدة.

ويؤكد طرح مقترح التدرج في العقوبات وجود نقاش بشأن السياسة القانونية المناسبة للتعامل مع هذه الحالات، دون أن يعني ذلك صدور قرار بإعادة المفصولين أو إلغاء الجزاءات السابقة.

وتتوقف أي آثار قانونية مستقبلية على النصوص التي قد يقرها مجلس النواب، ومدى شمولها للحالات السابقة أو اقتصارها على الوقائع التي تحدث بعد بدء تطبيق القانون.

3 عناوين جذابة للخبر

مفاجأة للموظفين بشأن تحليل المخدرات.. البرلمان يناقش تعديل عقوبة الفصل من الوظيفة

بعد انخفاض التعاطي لأقل من 1%.. مقترح جديد لتخفيف عقوبات المخدرات على موظفي الحكومة

هل تنتهي عقوبة الفصل بسبب تحليل المخدرات؟ حقوق الإنسان يكشف تحركًا تشريعيًا جديدًا