القاهرة مباشر

السيسي: نعتز بالطلاب الماليزيين في الأزهر ومستعدون لاستقبال المزيد من العلماء والوعاظ

الأحد 11 أكتوبر 2026 01:14 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
الرئيس عبد الفتاح السيسي
الرئيس عبد الفتاح السيسي

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي اعتزاز مصر باستقبال الطلاب الماليزيين الدارسين في الأزهر الشريف، إلى جانب الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم، مشددًا على المكانة التاريخية للمؤسسة الأزهرية ودورها في نشر تعاليم الإسلام الوسطي وترسيخ قيم التسامح والاعتدال.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده الرئيس السيسي مع رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، حيث تناول الجانبان أهمية تعزيز التعاون بين مصر وماليزيا في مجالات التعليم الديني واللغة العربية، ودعم دور الأزهر الشريف في إعداد العلماء والدعاة.

السيسي: نعتز بالطلاب الماليزيين الدارسين في الأزهر

أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي عن تقدير مصر للطلاب الماليزيين الذين يدرسون في الأزهر الشريف، مؤكدًا أن الدولة المصرية تعتز بجميع الطلاب والطالبات الوافدين إليها لتلقي العلم.

وأشار الرئيس إلى أن الأزهر يمثل إحدى أبرز المؤسسات الدينية والتعليمية التي تستقبل طلابًا من مختلف دول العالم، وتسهم في نشر الفكر الإسلامي الوسطي القائم على الاعتدال.

وأوضح أن استمرار توافد الطلاب الأجانب إلى الأزهر يعكس مكانته العلمية والدينية، والدور الذي يؤديه في تعزيز التواصل بين الشعوب والثقافات.

الأزهر ينشر تعاليم الإسلام الوسطي منذ أكثر من ألف عام

شدد الرئيس السيسي على أن الأزهر الشريف مؤسسة دينية عريقة، تضطلع برسالتها العلمية والدعوية منذ أكثر من ألف عام.

وأكد أن هذه المؤسسة التاريخية تواصل أداء دورها في تعليم الطلاب وإعداد العلماء والدعاة، مع التركيز على ترسيخ القيم الدينية القائمة على الوسطية والاعتدال.

وأشار إلى أهمية استمرار الرسالة العلمية للأزهر، بما يسهم في نشر الفهم الصحيح للتعاليم الإسلامية، وتعزيز قيم التعايش والتفاهم بين المجتمعات.

مصر مستعدة لاستقبال مزيد من الوعاظ والعلماء

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي استعداد مصر لاستقبال المزيد من الوعاظ والعلماء من مختلف الدول، وإتاحة الفرصة أمامهم للتأهيل العلمي والديني.

وأوضح أن هذا التوجه يأتي في إطار دعم دور الأزهر الشريف في إعداد الكوادر القادرة على نشر الفكر الوسطي، وتعزيز قيم الاعتدال والتسامح.

ويعكس هذا الاستعداد حرص مصر على مواصلة التعاون التعليمي والديني مع الدول الشريكة، والاستفادة من الخبرات العلمية للأزهر في تأهيل الدعاة والباحثين.

رئيس وزراء ماليزيا يشيد بدور الأزهر الشريف

من جانبه، أشاد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم بالدور التاريخي للأزهر الشريف في تعليم الطلاب الماليزيين، وإعداد أجيال متعاقبة من العلماء والمتخصصين في العلوم الدينية واللغة العربية.

وأكد أن مصر والأزهر أسهما على مدار قرون في دعم التعليم الديني للطلاب الماليزيين، بما عزز الروابط العلمية والثقافية بين البلدين.

وأشار إلى أن التعاون مع الأزهر يمثل أحد المجالات المهمة في العلاقات المصرية الماليزية، في ظل المكانة التي تتمتع بها المؤسسة الأزهرية لدى الطلاب الماليزيين.

أنور إبراهيم يوجه الشكر إلى شيخ الأزهر أحمد الطيب

أعرب رئيس الوزراء الماليزي عن تقديره لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، مشيدًا بجهوده في تعزيز التعاون التعليمي والديني بين مصر وماليزيا.

ووجه أنور إبراهيم الشكر إلى شيخ الأزهر على افتتاح مركز الأزهر لتعليم اللغة العربية خلال زيارته الأخيرة إلى ماليزيا.

وأكد أن هذه الخطوة تسهم في دعم تعليم اللغة العربية، وتعزيز التواصل العلمي والثقافي بين المؤسسات التعليمية والدينية في البلدين.

مركز الأزهر لتعليم اللغة العربية في ماليزيا

يمثل افتتاح مركز الأزهر لتعليم اللغة العربية في ماليزيا إحدى صور التعاون بين الجانبين في المجالات التعليمية والثقافية.

ويأتي المركز في إطار الجهود الرامية إلى دعم دراسة اللغة العربية، وتوفير فرص أوسع للراغبين في تعلمها والاستفادة من الخبرات العلمية للأزهر الشريف.

وأشاد رئيس الوزراء الماليزي بهذه المبادرة، باعتبارها خطوة مهمة في مسار تعزيز العلاقات التعليمية بين مصر وماليزيا.

ماليزيا تسعى إلى توسيع التعاون مع الأزهر الشريف

أكد أنور إبراهيم حرص بلاده على مواصلة التنسيق مع الأزهر الشريف، والعمل على توسيع الشراكة في مجالات التعليم الديني واللغة العربية.

وأشار إلى أهمية تبادل الخبرات العلمية والتعليمية بين الجانبين، بما يسهم في تطوير مجالات التعاون والاستفادة من التجربة الأزهرية في إعداد العلماء والدعاة.

ويأتي هذا التوجه امتدادًا للعلاقات التعليمية التاريخية التي تربط المؤسسات الدينية المصرية بنظيراتها في ماليزيا.

الطلاب الماليزيون جسر للتواصل بين مصر وماليزيا

يشكل الطلاب الماليزيون الدارسون في الأزهر الشريف أحد أوجه التواصل العلمي والثقافي بين مصر وماليزيا، في ظل استمرار استقبال المؤسسة الأزهرية طلابًا من مختلف أنحاء العالم.

ويسهم هذا التواصل في تعزيز العلاقات بين الشعبين، من خلال الدراسة وتبادل المعارف والخبرات العلمية والدينية.

كما يوفر التعاون التعليمي فرصة لدعم التفاهم الثقافي، وتوطيد الروابط التاريخية التي تجمع البلدين.

الأزهر ركيزة أساسية في العلاقات المصرية الماليزية

تعكس تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم أهمية الأزهر الشريف في مسار التعاون بين مصر وماليزيا.

ويبرز التعليم الديني واللغة العربية وإعداد العلماء والدعاة ضمن المجالات التي يحرص البلدان على تعزيز التعاون بشأنها.

وأكد الجانبان، خلال المؤتمر الصحفي المشترك، أهمية استمرار الدور العلمي والدعوي للأزهر، وتوسيع فرص الاستفادة من خبراته في نشر قيم الوسطية والاعتدال.

وتفتح هذه التوجهات المجال أمام مزيد من التعاون بين المؤسسات التعليمية والدينية في مصر وماليزيا، بما يدعم العلاقات الثنائية ويعزز التواصل العلمي والثقافي بين الشعبين.