القاهرة مباشر

الرئيس السيسي: تفاهم وثقة متبادلة وإرادة سياسية لتعزيز العلاقات بين مصر وماليزيا

السبت 10 أكتوبر 2026 10:51 صـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي وجود تفاهم وثقة متبادلة وإرادة سياسية مشتركة لتطوير العلاقات بين مصر وماليزيا، مشيرًا إلى الاتفاق على عقد اللجنة المشتركة بين البلدين، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون الثنائي ودفع الشراكة في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك للرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، اليوم السبت 10 أكتوبر 2026، في العاصمة كوالالمبور، عقب مباحثات تناولت مستقبل العلاقات المصرية الماليزية وسبل تطويرها، إلى جانب مناقشة القضايا الإقليمية والدولية.

السيسي يؤكد وجود إرادة سياسية لتطوير العلاقات مع ماليزيا

شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أن العلاقات بين القاهرة وكوالالمبور تستند إلى التفاهم والثقة المتبادلة، إلى جانب توافر الإرادة السياسية اللازمة للارتقاء بمستوى التعاون بين البلدين.

وأشار الرئيس السيسي إلى أهمية الاستفادة من هذا التفاهم في تعزيز العلاقات الثنائية، والعمل على توسيع مجالات التعاون المشترك، بما يحقق مصالح البلدين ويدعم مسارات الشراكة خلال المرحلة المقبلة.

ويأتي هذا التأكيد في إطار المباحثات التي أجراها الرئيس السيسي مع رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، والتي تناولت فرص تطوير العلاقات على المستويات المختلفة.

الاتفاق على عقد اللجنة المشتركة بين مصر وماليزيا

أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي الاتفاق على عقد اللجنة المشتركة بين مصر وماليزيا، في إطار التوجه نحو تعزيز التنسيق المؤسسي بين البلدين ودفع التعاون في المجالات ذات الاهتمام المتبادل.

ويمثل الاتفاق على عقد اللجنة المشتركة خطوة نحو تنظيم مسارات التعاون الثنائي، ومتابعة الملفات المشتركة بين المؤسسات المعنية في القاهرة وكوالالمبور.

كما يتيح انعقاد اللجنة فرصة لمناقشة آليات تنفيذ التفاهمات القائمة، وبحث سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وفقًا لما يتفق عليه الجانبان خلال اجتماعاتهما المقبلة.

مباحثات السيسي وأنور إبراهيم في كوالالمبور

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، حيث تناول اللقاء تطورات التعاون الثنائي بين البلدين، واستعراض ما تحقق في مختلف مجالات العلاقات المشتركة.

كما بحث الجانبان سبل مواصلة تطوير التعاون، في ضوء الاهتمام المشترك بتعزيز العلاقات المصرية الماليزية، والاستفادة من فرص الشراكة المتاحة في القطاعات المختلفة.

وتطرقت المباحثات كذلك إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث تبادل الرئيس السيسي ورئيس الوزراء الماليزي وجهات النظر بشأن التطورات الراهنة.

تعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية في البلدين

يكتسب الاتفاق على عقد اللجنة المشتركة أهمية في ظل التوجه نحو نقل العلاقات المصرية الماليزية إلى مستوى أكثر تقدمًا، من خلال ترجمة التفاهمات السياسية إلى برامج تعاون عملية.

ويشمل هذا التوجه تعزيز التنسيق بين المؤسسات الحكومية في البلدين، بما يسهم في متابعة ملفات التعاون وتحديد المجالات التي يمكن العمل عليها بصورة مشتركة.

ويُنظر إلى اللجان المشتركة باعتبارها إحدى الآليات الدبلوماسية والمؤسسية التي تساعد على تنظيم التعاون الثنائي، وتنسيق الجهود بين الجهات المعنية في الدولتين.

آفاق جديدة للشراكة المصرية الماليزية

تعكس تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الثقة المتبادلة والإرادة السياسية المشتركة اهتمام البلدين بتطوير العلاقات الثنائية والبناء على ما تحقق من تعاون خلال السنوات الماضية.

كما يبرز الاتفاق على عقد اللجنة المشتركة باعتباره أحد المسارات العملية المطروحة لدعم العلاقات بين مصر وماليزيا، وتعزيز التنسيق بشأن الملفات الاقتصادية والسياسية وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود القاهرة وكوالالمبور لمواصلة التشاور السياسي وتوسيع التعاون المؤسسي، بما يدعم تنفيذ التفاهمات المشتركة ويفتح المجال أمام تطوير الشراكة الثنائية.