تطورات جديدة في مفاوضات إنهاء حرب أوكرانيا.. تحركات أمريكية ولقاء محتمل مع بوتين
أعلنت الأمم المتحدة ترحيبها بأي تقدم في الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى إنهاء النزاع الروسي الأوكراني، بالتزامن مع تحركات أمريكية جديدة لإحياء مفاوضات السلام، وسط أنباء عن زيارة محتملة لمبعوثين أمريكيين إلى العاصمة الروسية موسكو خلال أكتوبر 2026، لبحث مقترح يستهدف وقف العمليات العسكرية.
الأمم المتحدة تدعم جهود السلام في أوكرانيا
أكد ستيفان دوجاريك، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أن المنظمة الدولية تدعم التحركات الدبلوماسية التي يمكن أن تسهم في التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع المستمر بين روسيا وأوكرانيا.
وأوضح دوجاريك، في تصريحات نقلتها وكالة «ريا نوفوستي» الروسية، أن الأمم المتحدة ترحب بأي تطور إيجابي في مسار المفاوضات، من شأنه تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية والمساعدة في إنهاء النزاع.
وجاءت هذه التصريحات ردًا على استفسار بشأن موقف المنظمة الدولية من أحدث الجهود الأمريكية الرامية إلى دفع مفاوضات السلام بين موسكو وكييف.
زيارة محتملة لمبعوثين أمريكيين إلى موسكو
وفي سياق متصل، كشف موقع «أكسيوس»، نقلًا عن مصادر مطلعة، عن احتمالية توجه المفاوضين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى موسكو خلال أكتوبر الجاري، لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وبحسب التقرير، لم يُحدد حتى الآن موعد رسمي للزيارة المحتملة، التي تأتي ضمن الاتصالات الأمريكية الهادفة إلى بحث إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الأعمال القتالية في أوكرانيا.
محادثات أمريكية أوكرانية في ميامي
على صعيد متصل، نقلت وكالة «ريا نوفوستي» عن البيت الأبيض أن ويتكوف وكوشنر سيعقدان اجتماعًا مع ممثلين عن الجانب الأوكراني يوم الجمعة 9 أكتوبر، لمناقشة مقترح موحد جديد يتناول الجوانب المختلفة للنزاع الروسي الأوكراني.
وأفادت وكالة «رويترز»، نقلًا عن مصدر أمريكي مطلع، بأن الاجتماع من المقرر عقده في مدينة ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية، في إطار المشاورات المستمرة بشأن صياغة تفاهمات يمكن أن تمهد الطريق لاتفاق سلام.
زيلينسكي يعلن تحركات الوفد الأوكراني
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن، يوم الخميس 8 أكتوبر، أن وفدًا من المفاوضين الأوكرانيين سيتوجه إلى الولايات المتحدة خلال يومي 9 و10 أكتوبر، للمشاركة في محادثات تتعلق بمستقبل التسوية السياسية للنزاع.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار المساعي الدولية لإيجاد مخرج دبلوماسي للأزمة، مع ترقب نتائج المشاورات الأمريكية مع المسؤولين الأوكرانيين، وإمكانية الانتقال إلى محادثات مباشرة مع القيادة الروسية.
وتؤكد الأمم المتحدة أهمية استمرار الحوار بين الأطراف المعنية، باعتباره أحد المسارات الرئيسية للوصول إلى تسوية سياسية تنهي النزاع وتفتح المجال أمام تحقيق الاستقرار.

