القاهرة مباشر

ناجي فرج يكشف مستقبل أسعار الذهب في مصر وتأثير مشتريات البنوك المركزية

السبت 10 أكتوبر 2026 07:41 صـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
الذهب
الذهب

كشف الدكتور ناجي فرج، مستشار وزير التموين السابق لشؤون الذهب، عن أبرز العوامل التي تتحكم في أسعار الذهب عالميًا ومحليًا، مشيرًا إلى أن الأسواق تشهد حالة من التوازن بين الضغوط التي تدفع المعدن الأصفر نحو التراجع، واستمرار مشتريات البنوك المركزية، خاصة في الدول الآسيوية، التي تسهم في دعم الأسعار وتعزيز الطلب العالمي.

وأوضح ناجي فرج، خلال لقائه مع الإعلامية فاتن عبد المعبود، مقدمة برنامج «اليوم هنا القاهرة»، المذاع عبر قناة «مودرن إم تي آي»، أن توقعات انخفاض أسعار الذهب لا تعني بالضرورة استمرار الهبوط، في ظل وجود عوامل اقتصادية ونقدية تؤثر بصورة مباشرة على حركة المعدن النفيس.

ناجي فرج يكشف أسباب تذبذب أسعار الذهب عالميًا

أكد الدكتور ناجي فرج أن سوق الذهب العالمية تتأثر بمجموعة من العوامل المتباينة، بعضها يدفع الأسعار إلى الانخفاض، بينما يسهم البعض الآخر في تعزيز الطلب والحفاظ على مستويات الأسعار.

وأشار إلى أن استمرار مشتريات البنوك المركزية يمثل أحد أبرز العوامل الداعمة للمعدن الأصفر، خاصة مع اتجاه عدد من الدول الآسيوية إلى زيادة حيازاتها من الذهب ضمن سياساتها المتعلقة بإدارة الاحتياطيات.

وأوضح أن هذا التداخل بين العوامل المؤثرة يجعل توقع حركة الذهب خلال الفترة المقبلة أمرًا يتطلب متابعة دقيقة للتطورات الاقتصادية العالمية، بدلًا من الاعتماد على مؤشر واحد لتحديد اتجاه الأسعار.

مشتريات البنوك المركزية تدعم أسعار الذهب

لفت مستشار وزير التموين السابق لشؤون الذهب إلى أهمية متابعة مشتريات البنوك المركزية الآسيوية، باعتبارها من العوامل المؤثرة في حجم الطلب العالمي على المعدن الأصفر.

وأوضح أن استمرار هذه المؤسسات في شراء الذهب قد يسهم في الحد من تأثير الضغوط التي تدفع الأسعار نحو الانخفاض، خاصة في الفترات التي تشهد فيها الأسواق العالمية تغيرات اقتصادية متسارعة.

وأضاف أن قرارات البنوك المركزية المتعلقة بالاحتياطيات النقدية والذهب تؤثر في حركة الأسواق، ما يجعل متابعة توجهاتها ضرورية لفهم التطورات المحتملة في الأسعار.

هل تنخفض أسعار الذهب في مصر خلال الفترة المقبلة؟

تطرق ناجي فرج إلى مستقبل أسعار الذهب في السوق المصرية، موضحًا أن حركة المعدن الأصفر محليًا ترتبط بالأسعار العالمية، إلى جانب مجموعة من العوامل الداخلية التي تؤثر في تحديد السعر النهائي للمستهلك.

وأشار إلى أن سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري يمثل أحد العوامل الرئيسية التي تؤثر على أسعار الذهب في مصر، بالإضافة إلى حجم المعروض من المعدن الأصفر ومستويات الطلب داخل السوق المحلية.

وأكد أن تراجع الأسعار العالمية لا يعني بالضرورة انخفاض الذهب محليًا بالنسبة نفسها، نظرًا لاختلاف الظروف الاقتصادية وعوامل التسعير بين الأسواق.

توقعات أسعار الذهب في مصر خلال الفترة المقبلة

رجح الدكتور ناجي فرج إمكانية اتجاه أسعار الذهب في مصر نحو الاستقرار خلال الفترة المقبلة، في ظل حالة التوازن بين العوامل التي تدعم المعدن الأصفر وتلك التي تضغط على الأسعار.

وأوضح أن استمرار مشتريات البنوك المركزية، بالتزامن مع تطورات الأسواق العالمية وحركة الدولار، قد يؤثر في الاتجاه العام للذهب، سواء نحو الارتفاع أو الانخفاض أو الاستقرار.

وشدد على ضرورة متابعة المؤشرات الاقتصادية الدولية والمحلية لفهم تحركات الأسعار، خاصة أن أسواق الذهب تتفاعل بصورة سريعة مع المتغيرات الاقتصادية والمالية.

العلاقة بين سعر الدولار وأسعار الذهب في مصر

تتأثر أسعار الذهب في السوق المحلية بعاملين رئيسيين، هما السعر العالمي للأوقية وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه، إلى جانب العرض والطلب والعوامل المرتبطة بالسوق المصرية.

وعادة ما يؤدي ارتفاع سعر الذهب عالميًا إلى زيادة قيمته محليًا عند ثبات العوامل الأخرى، بينما يمكن أن تؤثر تحركات سعر الدولار في اتجاه الأسعار داخل مصر حتى مع استقرار السعر العالمي.

ولهذا، فإن توقعات أسعار الذهب تتطلب النظر إلى المؤشرات العالمية والمحلية مجتمعة، وعدم الاكتفاء بمتابعة حركة الأوقية في البورصات الدولية.

نصائح لمتابعة حركة أسعار الذهب

أكد ناجي فرج أهمية متابعة مشتريات البنوك المركزية والتغيرات الاقتصادية العالمية لفهم الاتجاهات المحتملة للمعدن الأصفر، مشيرًا إلى أن الذهب من الأسواق التي تتأثر سريعًا بالتطورات المالية والنقدية.

وتشير تصريحاته إلى أن تحديد الاتجاه المستقبلي للأسعار يظل مرتبطًا بتفاعل عوامل متعددة، أبرزها الطلب العالمي وتحركات الدولار وقرارات البنوك المركزية، ما يجعل توقع الاستقرار أو الانخفاض احتمالًا وليس نتيجة مضمونة.