القاهرة مباشر

بعد عرضه في كان.. «البارح العين ما نامت» يشارك في مهرجان الجونة السينمائي

الجمعة 9 أكتوبر 2026 01:45 مـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
البارح العين ما نامت
البارح العين ما نامت

يستعد الفيلم الفلسطيني «البارح العين ما نامت»، للمخرج ركان مياسي، لبدء رحلته مع الجمهور العربي من خلال مشاركته في الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، المقرر إقامتها خلال الفترة من 15 إلى 23 أكتوبر.

ويأتي عرض الفيلم في الجونة بعد عرضه العالمي الأول ضمن قسم «نظرة ما» في الاختيار الرسمي للدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي الدولي لعام 2026، على أن ينتقل بعد ذلك إلى مهرجان مراكش الدولي للفيلم، المقرر إقامته خلال الفترة من 20 إلى 28 نوفمبر.

ويمثل «البارح العين ما نامت» أول فيلم روائي طويل للمخرج الفلسطيني ركان مياسي، ويقدم تجربة سينمائية تنطلق من واقع اجتماعي معقد في سهل البقاع على الحدود اللبنانية السورية، متناولًا قضايا الثأر والتقاليد الموروثة ومصير النساء داخل مجتمع تحكمه الأعراف.

وتدور أحداث الفيلم حول إشعال النار في شاحنة، وهو ما يؤدي إلى تفجر خلافات داخل مجتمع بدوي مترابط، بالتزامن مع اختفاء فتاة تدعى قمرة.

وينطلق ياسر، ابن عم قمرة، في رحلة للبحث عنها، لتقوده الأحداث إلى مواجهة صراعات وأحقاد قديمة ومنطق الثأر الذي يسيطر على العلاقات داخل المجتمع.

وبالتوازي مع تصاعد الأحداث، تجد شقيقتا ياسر، جواهر وريم، نفسيهما أمام محاولة عائلية لإصلاح الخلافات من خلال تقديمهما كجزء من تسوية للصلح دون الالتفات إلى اختياراتهما الشخصية.

ويرصد الفيلم موقف الشقيقتين المختلف من هذا المصير، بين الاستسلام والمقاومة، مسلطًا الضوء على الثمن الذي قد تدفعه النساء نتيجة الصراعات الاجتماعية والتقاليد الموروثة.

وجرى تصوير العمل بالكامل في سهل البقاع خلال ربيع عام 2025، بمشاركة ممثلين غير محترفين، ومن دون الاعتماد على سيناريو مكتوب، في تجربة تستند إلى تفاصيل المكان وواقعه الاجتماعي.

ويستمد ركان مياسي جانبًا من إلهام الفيلم من قصة جدته الراحلة، التي زُوجت قسرًا وهي في الرابعة عشرة من عمرها.

وأوضح المخرج أن عودته إلى سهل البقاع جاءت بهدف الاقتراب من المجتمع ومراقبة تفاصيله من الداخل، والتأمل في العلاقة بين الانتماء والغربة وكيفية تحرك الأفراد داخل منظومات اجتماعية موروثة.

ويشارك في بطولة الفيلم ريم المولى وجواهر المولى وياسر المولى، فيما يمثل العمل أولى تجارب مياسي في الأفلام الروائية الطويلة بعد مسيرته السينمائية السابقة.