القاهرة مباشر

زيندايا في مرمى الانتقادات.. ماذا فعلت مع بريجيت ماكرون في باريس؟

الخميس 8 أكتوبر 2026 02:47 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
تحية زيندايا لبريجيت ماكرون
تحية زيندايا لبريجيت ماكرون

تصدر اسم النجمة الأمريكية زيندايا منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تحولت لحظة عابرة خلال حضورها عرض لويس فويتون في أسبوع الموضة بباريس إلى محور جدل واسع. والسبب لم يكن إطلالتها أو مشاركتها في العرض، وإنما طريقة تحيتها للسيدة الفرنسية الأولى بريجيت ماكرون، التي انقسم حولها الجمهور.

الموضوع

لم يكن ظهور النجمة الأمريكية زيندايا في أسبوع الموضة بباريس محط الأنظار بسبب إطلالتها أو مشاركتها في عرض أزياء لويس فويتون فقط، إذ وجدت نفسها في قلب نقاش واسع على مواقع التواصل الاجتماعي بعد لحظة قصيرة جمعتها بالسيدة الفرنسية الأولى بريجيت ماكرون.

وخلال عرض لويس فويتون، الذي أقيم في متحف اللوفر، جلست زيندايا في الصف الأمامي إلى جانب عدد من أبرز الحضور، قبل أن تقترب منها بريجيت ماكرون لتحيتها، في مشهد لم يستغرق سوى ثوانٍ، لكنه سرعان ما انتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي.

تحية زيندايا لبريجيت ماكرون تثير الجدل

وأظهر مقطع فيديو متداول زيندايا وهي تتحدث مع أحد الحاضرين، قبل أن ترفع نظرها إلى بريجيت ماكرون وتبتسم لها، ثم تصافحها قائلة: «مرحبًا، سعيدة بلقائك».

لكن اللافت في المشهد كان بقاء زيندايا جالسة أثناء التحية، وهو ما دفع عددًا من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى اعتبار تصرفها مخالفًا لقواعد الإتيكيت، خصوصًا أن الشخص الذي جاءت لتحيته يشغل منصب السيدة الأولى في فرنسا.

وانتشر مقطع اللقاء على نطاق واسع، وحصد عشرات الآلاف من الإعجابات، فيما انقسمت ردود الفعل بين من رأى أن الوقوف عند استقبال شخص يقترب لتحيته يمثل إحدى أبسط قواعد اللياقة، ومن اعتبر أن الموقف لا يستدعي كل هذا التدقيق والجدل.

انتقادات لتصرف النجمة الأمريكية

وانتقد عدد من المتابعين تصرف زيندايا، معتبرين أن الوقوف عند تحية الآخرين من قواعد الاحترام الأساسية، بغض النظر عن مكانة الشخص أو منصبه.

كما رأى آخرون أن المصافحة أثناء الجلوس قد تبدو غير لائقة، بينما ذهب بعض المعلقين إلى اعتبار الواقعة مثالًا على اختلاف قواعد الإتيكيت بين الأجيال، خاصة في المناسبات العامة التي تجمع شخصيات من خلفيات مختلفة.

ورأى فريق من المنتقدين أن مكانة بريجيت ماكرون كانت تستدعي من زيندايا الوقوف أثناء التحية، حتى لو كانت المقابلة قصيرة وغير رسمية.

لماذا دافع البعض عن زيندايا؟

في المقابل، دافع آخرون عن النجمة الأمريكية، متسائلين عن سبب مطالبتها بالوقوف تحديدًا لتحية بريجيت ماكرون، خصوصًا أن زيندايا ليست مسؤولة سياسية أو شخصية دبلوماسية فرنسية.

كما رأى بعض المتابعين أن قواعد الإتيكيت لا ينبغي تفسيرها بصورة صارمة في كل موقف، وأن طبيعة اللقاء وسياقه أهم من التركيز على ثوانٍ قليلة ظهرت في مقطع فيديو متداول.

هل كانت زيندايا متفاجئة من اللقاء؟

ورأى فريق آخر من المتابعين أن الفيديو لا يُظهر تعمد زيندايا تجاهل بريجيت ماكرون، بل إن اللقاء ربما جاء بصورة مفاجئة ولم يمنحها وقتًا كافيًا للاستعداد أو الوقوف.

وبحسب هذا الرأي، فقد انتبهت زيندايا إلى السيدة الفرنسية الأولى، وابتسمت لها وصافحتها وتحدثت معها بصورة ودية، وبالتالي فإن بقائها جالسة خلال ثوانٍ قليلة من اللقاء لا تعني بالضرورة أنها قصدت إظهار قلة الاحترام.

وأعاد الجدل طرح سؤال أوسع حول قواعد الإتيكيت في المناسبات العامة، وتحديدًا بشأن الحالات التي يُتوقع فيها من الشخص الوقوف عند التحية، وما إذا كانت هذه القواعد تختلف باختلاف مكانة الشخص الذي تتم تحيته، أم أن الأمر يرتبط بطبيعة الموقف والظروف المحيطة به.

زيندايا تحت الأضواء في أسبوع الموضة بباريس

وتأتي الواقعة في وقت تحظى فيه زيندايا باهتمام واسع، سواء بسبب حضورها المتكرر في عالم الموضة أو مشاركاتها في الأعمال السينمائية والتلفزيونية.

ورغم أن ظهورها في عرض لويس فويتون كان جزءًا من حضورها المعتاد في فعاليات الموضة العالمية، فإن لحظة التحية القصيرة مع بريجيت ماكرون خطفت الأضواء، وحولت النجمة من مجرد ضيفة بارزة في العرض إلى محور نقاش واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبين الانتقادات والدفاع، يبدو أن الواقعة أثارت جدلًا أكبر من حجمها بسبب اختلاف وجهات النظر حول قواعد التصرف واللياقة في المناسبات الرسمية والعامة، خاصة عندما تجمع شخصيات عالمية من مجالات الفن والموضة والسياسة.