القاهرة مباشر

حزب الجيل: 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم تعزز التعاون الاقتصادي بين مصر وكوريا

الخميس 8 أكتوبر 2026 02:12 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
حسن هجرس
حسن هجرس

أكد الدكتور حسن هجرس، مساعد رئيس حزب الجيل الديمقراطي وأمين عام الحزب بمحافظة الدقهلية، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جمهورية كوريا تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات بين القاهرة وسول، خاصة بعد الإعلان عن الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.

وقال هجرس إن الزيارة تفتح مرحلة جديدة من التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي بين البلدين، مشيرًا إلى أن مراسم الاستقبال الرسمي التي حظي بها الرئيس السيسي في سول تعكس مستوى الاهتمام الذي توليه القيادة الكورية للعلاقات مع مصر.

وأضاف أن أهمية الشراكة المصرية الكورية لا تتوقف عند الجانب السياسي، وإنما تمتد إلى ملفات اقتصادية واستثمارية متعددة، من بينها التصنيع والسيارات والإلكترونيات والبتروكيماويات والطاقة الجديدة والمتجددة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.

وأشار إلى أن مجالات التعاون تشمل كذلك البنية التحتية والمدن الذكية وتطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وتوطين الصناعات، بما يدعم خطط مصر لزيادة الإنتاج وتعزيز دور القطاع الصناعي.

وأوضح هجرس أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رؤساء وممثلي كبرى الشركات الكورية يعكس البعد الاقتصادي والاستثماري للزيارة، في ظل السعي إلى جذب استثمارات جديدة والاستفادة من الخبرات الكورية في مجالات التصنيع والتكنولوجيا.

وأضاف أن توقيع 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم، إلى جانب إطلاق مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، يمثل خطوة لدعم العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين وتوسيع التعاون في الصناعة والطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وأشار مساعد رئيس حزب الجيل إلى أن كلمة الرئيس السيسي خلال المؤتمر الصحفي المشترك جمعت بين ملفات الاقتصاد والتنمية وقضايا الأمن والاستقرار، بما يعكس، بحسب رؤيته، ارتباط المصالح الاقتصادية المصرية بقضايا الأمن القومي والدور الإقليمي.

ولفت إلى تأكيد الرئيس السيسي أهمية مياه النيل بالنسبة لمصر ورفض الإجراءات الأحادية التي تمس الحقوق المائية، إلى جانب التأكيد على أهمية أمن البحر الأحمر وسيادة الدول المشاطئة.

كما أشار هجرس إلى تناول القضية الفلسطينية خلال المباحثات المصرية الكورية، بما في ذلك التأكيد على حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ورفض التهجير، إلى جانب التطلع إلى مساهمة كوريا في جهود إعادة إعمار قطاع غزة.

وأضاف أن تخصيص عام 2027 عامًا للتبادلات الثقافية بين مصر وكوريا، إلى جانب التعاون في التعليم والمنح الدراسية وتدريب الشباب والتعليم الفني والمهني، يمنح الشراكة بعدًا مجتمعيًا وثقافيًا إلى جانب أبعادها الاقتصادية والسياسية.

وأكد هجرس أن قوة الشراكة المصرية الكورية ستتوقف على مدى تحويل الاتفاقات ومذكرات التفاهم إلى مشروعات واستثمارات فعلية ونقل للتكنولوجيا، بما يدعم التصنيع ويوفر فرصًا جديدة للشباب ويعزز استدامة العلاقات بين البلدين.