مصر تبحث جذب استثمارات جديدة في الزراعة والتصنيع الغذائي خلال قمة الأمن الغذائي
شارك المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، في عدد من الجلسات النقاشية ضمن فعاليات قمة الأمن الغذائي بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، والتي تناولت قضايا الأمن الغذائي الإقليمي وتطوير القطاع الزراعي.
وشارك الصياد في جلسات متخصصة ناقشت الاستثمار والتمويل في أفريقيا ودورهما في تعزيز النظم الغذائية، إلى جانب جلسة بعنوان «من النيل إلى المستقبل»، التي تناولت واقع وآفاق قطاع الزراعة في مصر.
واستعرض نائب وزير الزراعة خلال الجلسات دور مصر في دعم الأمن الغذائي الإقليمي، والإجراءات الاستباقية والمشروعات القومية الزراعية التي نفذتها الدولة خلال السنوات الماضية لمواجهة التحديات المناخية والتغيرات الجيوسياسية.
وأشار إلى أن هذه المشروعات تستهدف تحقيق التنمية الزراعية المتكاملة والمستدامة وتعزيز قدرة الدولة على تحقيق الأمن الغذائي.
وأشاد الصياد بدور الشركات الإماراتية المستثمرة في القطاع الزراعي بمصر، مؤكدًا حرص وزارة الزراعة على تقديم الدعم والتسهيلات اللازمة لجذب المزيد من الاستثمارات والشراكات.
وأوضح أن توسيع نطاق التعاون بين الشركات المصرية والإماراتية يسهم في تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد الغذائي وتحقيق المصالح المشتركة بين البلدين.
وعلى هامش القمة، عقد نائب وزير الزراعة سلسلة من اللقاءات الثنائية مع رجال أعمال وممثلي عدد من الشركات الدولية المتخصصة في تكرير زيوت النخيل والإنتاج النباتي والتصنيع الزراعي.
وشارك في اللقاءات الدكتور سعد موسى، نائب رئيس مركز البحوث الزراعية والمشرف على العلاقات الزراعية الخارجية.
وتناولت الاجتماعات الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر وسبل فتح مجالات جديدة للتوسع في الاستثمار الزراعي، خاصة في ظل تطوير البنية التحتية الزراعية وتوفير حوافز متنوعة للمستثمرين الأجانب.
وأكدت اللقاءات أهمية تعزيز الشراكات الاستثمارية في الأنشطة الزراعية والتصنيع المرتبط بها، بما يدعم الإنتاج ويسهم في تطوير منظومة الأمن الغذائي.

